بالتزامن مع استمرار فتح معبر رفح

السلطات المصرية تسمح بـ"تسهيلات" غير مسبوقة لسكان غزة

04 أغسطس 2018 - 21:48
صوت فتح الإخباري:

منذ بداية شهر رمضان الماضي تفتح السلطات المصرية معبر رفح بشكل يومي دون اغلاق، وذلك في اطار مبادرتها للتخفيف من الأزمات الانسانية في قطاع غزة.

ورغم أن العمل داخل معبر رفح البري يسير بشكل بطيء الا أنه يسمح بحركة أفضل للأفراد الذين كانوا ينتظرون عدة أشهر بانتظار فتح المعبر ثلاثة أيام كحد أقصى قبل اعادة اغلاقه.

وبالتزامن مع فتح معبر رفح تسمح السلطات المصرية بدخول شاحنات بضائع ووقود الى غزة من خلال بوابة صلاح الدين.

وفي إطار العلاقة الايجابية التي تسود بين القيادة المصرية وحركة حماس، كشفت مصادر مطلعة عن تسهيلات جديدة وعد بها المسؤولون المصريون لقطاع غزة، خلال الفترة القادمة، ضمن الرؤية المصرية لتخفيف الاوضاع الانسانية في القطاع، تزامنًا مع الجهود التي تبذلها القاهرة لإتمام المصالحة في ظل موافقة حركة حماس عليها وتردد حركة فتح في القبول بالمقترح المصري.

وبيّنت المصادر، إنه جرى الموافقة على ادخال غاز الطهي للمرة الأولى من مصر إلى قطاع غزة. وقال المصدر، إنه سيتم ادخال 250 طنا يوميًا تقريبًا، لسد احتياجات القطاع اليومية والتي تقدر بـ500 طن يوميا، حيث يتم تزويد القطاع بـ250 طنا من الاحتلال.

وتقدر احتياجات القطاع الشهرية من الغاز بنحو 5250 طن، فيما تقدر نسبة ما يتم استيراده من طرف الاحتلال حوالي 250 طنا يوميا حال استقرت فترة عمل معبر كرم ابو سالم.

وذكر المصدر أنه سيجري العمل على ضخه خلال الفترة القريبة القادمة عبر آلية متفق عليها مع المسؤولين المصريين.

وتأتي هذه الخطوة ضمن مجموعة خطوات اتخذها المسؤولون المصريون مؤخرا لتخفيف الاوضاع الانسانية في القطاع، وكان من بينها فتح معبر رفح بشكل شبه متواصل.

وفي سياق ذي صلة، وعد المسؤولون المصريون بالسماح لإجراء العمرة لسكان القطاع، بعد منعها لمدة خمسة أعوام.

وفي غضون ذلك، كشفت المصادر أن المسؤولين المصريين عن الملف الفلسطيني في جهاز المخابرات، وعدوا بالاستمرار في عمل معبر رفح وعدم العودة لإغلاقه مجددا، وهو ما كشف عنه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في خطابه الأخير، حيث بيّن أنه لن يتم اغلاق المعبر وسيظل مفتوحًا.

وحول المعيقات التي تواجه المسافرين الفلسطينيين في صالة معبر رفح وعلى الحواجز أثناء السفر داخل الاراضي المصرية، بيّنت المصادر أن المسؤولين المصريين أرجعوا عملية التأخير في الصالة لأسباب تقنية متعلقة بالكشف عن اسماء المسافرين، حيث وعدوا بحلها خلال الفترة المقبلة، من خلال تركيب اجهزة ومعدات حاسوب تسهل من عملية الكشف.

وبيّن أن المسؤولين المصريين وعدوا بالتغلب على المعيقات التي تواجه المسافرين اثناء سفرهم على الحواجز، وأن يجري العمل على تسهيل عملية السفر عبر وسائل أقل تأثيرًا، مرجعين السبب لطبيعة الأوضاع الامنية التي تعيشها محافظة سيناء.

وبدأت مصر بسياسة اقتصادية جديدة مع قطاع غزة خلال الفترة الماضية، حيث سمحت بإدخال كميات من الاسمنت ومواد البناء، وبضائع أخرى، عبر بوابة صلاح الدين التجارية.

كما سمحت بتوريد كميات من السولار والبنزين سواء لشركة توليد الكهرباء الوحيدة في غزة، أو لمحطات الوقود في القطاع، اضافة لتوريد سلع اساسية اخرى.

وورّدت الجهات المصرية المختصة أعدادا من المواشي لقطاع غزة، على مشارف عيد الاضحى المبارك، في ظل سياسة الاغلاق الاسرائيلية للمعابر مع القطاع.

وتتزامن هذه الاجراءات مع مقترح مصري تقدم به المسؤولون عن الملف الفلسطيني في جهاز المخابرات؛ لتفعيل ملف المصالحة، حيث وافقت حركة حماس على المقترح فيما اعادت فتح شروطها القديمة مقابل الموافقة على هذا المقترح.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق