أبو مهادي : خطاب عباس أعطى شرعية أممية لفرض عقوبات جديدة على غزة

27 سبتمبر 2018 - 20:57
صوت فتح الإخباري:

قال الكاتب والمحلل السياسي محمد أبو مهادي ،إن خطاب رئيس السلطة محمود عبّاس هو تكرار لعدة خطابات أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة وغيرها من منابر، ومراوحة في نفس قفص الأوهام بالتسوية مع الإحتلال الإسرائيلي بعد كل الفشل التفاوضي السابق على مدار ربع قرن من الزمان، وان رئيس السلطة محمود عبّاس قد خيّب آمال كل الذين راهنوا على موقف جديد وجدّي يمكن ان يتبناه.

وقال "أبو مهادي" ان الجديد الوحيد في خطاب عبّاس هو محاولة الحصول على شرعية اممية لتمرير المزيد من العقوبات على قطاع غزة والإحتماء بالمنظمة الدولية من جرائمه بحق 2 مليون فلسطيني يقطنون في غزة يكابدون أسوأ ظروف انسانية منذ النكبة عام 1948 حتّى اليوم، لأن حرمان السكان من ابسط شروط الحياة يصنّف جرائم ضد الإنسانية من وجهة نظر القانون الدولي، وقد اعلن انه يخلي مسؤوليته بالكامل عن قطاع غزة مما يعني تعميق كارثية الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة.

وأشار إلى أن محمود عباس ما زال يراهن على وهم المفاوضات والتسوية مع دولة احتلال يقودها يمين اسرائيلي متطرف وعنصري، باعتبار ذلك ضمانة لبقائه في رئاسة السلطة الفلسطينية التي اصبحت مهمتها الأساسية القيام بالتنسيق الأمني وملاحقة المناضلين.

وطالب "أبو مهادي" الفلسطينيين بضرورة البحث عن خيارات جديدة لإنقاذ المشروع الوطني ومنظمة التحرير من براثن تيار سياسي فلسطيني يحتمي بالإحتلال ويمارس الإذلال والقمع على الفلسطينيين ويختبئ تحت يافطة منظمة التحرير والتمثيل( الشرعي) لتمرير أسوأ ما يمكن أن يعرفه الشعب الفلسطيني من سياسات.

واضاف "أبو مهادي"، آن الآوان لإتفاق فصائلي على رئيس توافقي وحكومة انتقالية لحين ،بغرض تصليب الجبهة الفلسطينية الداخلية وتنظيم الانتخابات العامة، حيث ان استمرار بقاء عباس على رأس النظام السياسي الفلسطيني خطر داهم ينذر بمستقبل أسود يترصد الشعب.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق