خلال مؤتمر شعبي عُقد في غزة

فيديو.. أبو شمالة: نرفض عقد المركزي بشكله الحالي.. من يحاصر غزة هو الذي يسعى لإيجاد دولة بها

28 أكتوبر 2018 - 12:16
صوت فتح الإخباري:

قال النائب عن حركة"فتح" ماجد أبو شمالة، إنّ هذا المؤتمر جاء لرفض نزع شرعية مؤسسات منظمة التحرير ولرفض استمرار العقوبات على غزة.

وأكد النائب أبو شمالة خلال مؤتمر شعبي عقد في غزة اعتراضا على عقد المجلس المركزي بشكله الحالي: "أنه تم التسجيل مسبقاً رفضنا لانعقاد المجلس الوطني لإيماننا بضرورة الشراكة الوطنية، رافضا انعقاد المجلس بسبب غياب فصائل وازنة كالشعبية والديمقراطية وحماس والجهاد وشخصيات مستقلة وأعضاء التشريعي وعلى رأسهم النائب محمد دحلان".

وشكك، بقانونية المجلس الوطني والمجلس المركزي السابقة والحالية، الي أنّ من يحاصر غزة هو الذي يسعى لإيجاد دولة بها.

وطالب، المجلس المركزي عدم اتخاذ أي اجراءات وقرارات تهدف لتشديد الخناق على قطاع غزة، مشددا، نحن جاهزون للذهاب للانتخابات فوراً ونطالب الرئيس عباس بإصدار مرسوم لإجراءها

ودعا ابو شمالة، لشراكة سياسية كاملة تبدأ بتشكيل حكومة وحده وطنية تنتهي بعقد مجلس وطني جامع يضم كل قوى الشعب الفلسطيني، كما طالب، بالغاء العقوبات الجائرة بحق قطاع غزة وبشكل فوري.

وجدد دعوته، من الكل الفلسطيني إلى طاولة حوار استراتيجي لتحديد أولويات شعبنا، مطالبا بتنفيذ قرارات المجلس الوطني والمركزي وعلى رأسها تحديد العلاقة مع الاحتلال

من جهته، قال خالد البطش القيادي في حركة الجهاد في فلسطين اليوم الأحد، إنّ الحل البديل لاجتماع المجلس المركزي، يكمن في إعادة بناء منظمة التحرير وتشكيل حكومة وحدة وطنية تسهم بحل المشاكل.

وأضاف البطش في المؤتمر الشعبي الرافض لاجتماع المجلس المركزي الفلسطيني، إنّه يجب انهاء هذه المرحلة والبحث عن بدائل، مشيراً الي أنّ صفقة القرن لا تستهدف فلسطين فقط بل الدول العربية والإسلامية جمعاء.

وأوضح، أنّ الشهيد ياسر عرفات بقي وحيدا أمام منظمة التسوية ورجالها من المسؤولين والزعماء العرب واكتفى دورهم بحضور جنازته فقط، مشدداً إنّه عندما تم تشكيل حكومة الوفاق الوطني لم يشعر المواطنين في مسؤولياتها.

وتابع، ينعقد المجلس المركزي دون إجماع وطني شامل ووسط غياب قوى فلسطينية مؤسسة لمنظمة التحرير.
وأكدالبطش  لماذا لم يتم تطبيق مخرجات اتفاق بيروت ولماذا الاصرار على عقد المجلس المركزي الان في ظل غياب جميع الاعضاء.

وأكمل: "لا شيء أهم حالياً من المصالحة القائمة على الشراكة الوطنية".

وشدد، اذا كان الهدف من المجلس المركزي اصدار قرارات جديدة تهدف لحصار غزة لدفعهم للقبول بأي حل سياسي فتمهلوا ولا تذهبوا بعيدًا في الخصومة.

وأشار الي، أنّ الحل يكمن في إعادة بناء منظمة التحرير وتشكيل حكومة وحدة جديدة تسهم بحل كافة المشاكل.
ودعا البطش، إلى رفع العقوبات عن غزة ووقف التراشق الإعلامي وسياسة الاعتقال الإداري.

بدوره، أكد عضو الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة المقدسات، الأب مانويل مسلم: أن مسيرات العودة حق للشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال، وتمثل "حالة اشتباك حقيقية مع الاحتلال"، مضيفاً "يجب أن تستمر هذه المسيرات، حتى لا نفقد حقنا في العودة أو تحرير فلسطين، وحتى لا نفقد حقنا في المقاومة لاحقاً"... هذا اشتباك دائم وليس اشتباكا مرحليا.. هذا طلب مستمر، وهذه حالة اشتباك وهي حالة مسيرات العودة رغم ما فيها من دماء وآلام كثيرة.

ورفض مسلم، نهج من لا يرى عنفوان البارود والصاروخ الفلسطيني، ويعيش في حالة إخماد وقول إن "الصاروخ مش نافع والمقاومة مش نافعة"... من يقيد اليد الفلسطينية من مقاومة الاحتلال في الضفة هي السلطة الفلسطينية، وإن تركت السلطة ذلك فالويل لإسرائيل من المقاومة.

ونوّه إلى، أنّ قطاع غزة هي القوة المحررة، وعليها يجب أن تقام الدولة الفلسطينية وليس في الضفة الغربية... منظمة التحرير قالت إنها "ستقيم الدولة على أي شبر يحرر من أرض فلسطين، والشبر الوحيد المحرر هي غزة وليس الضفة الغربية.

وجدد دعوته، يجب نقل السيادة الفلسطينية ومنظمة التحرير إلى الخارج أو قطاع غزة "لأن غزة هي الجزء المحرر من فلسطين ومن غزة نقود شعبنا للتحرير".

وأكد، رسالتي إلى السلطة في الضفة واضحة، لسنا بحاجة لأوسلو ولا لسلطة ولا لوزراء ولا مؤسسات تحت الاحتلال، ونحن بحاجة لأن نطلق يد هذا الشعب تحت الاحتلال، حتى يتحمل الاحتلال مأزقه"، مشيراً، إلى أنّ قصتنا ليست قصة سلام، بل قصتنا قصة تحرير، وليس مهادنة، وقصتنا ليست ضفة غربية، بل فلسطين من بحرها إلى نهرها، وقصتنا ليست أكل وشرب ونوم، بل كرامة وعزة وعودة.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق