حركة فتح: اسقاط المشروع الأميركي يعطي درساً أن البعد العربي والإسلامي هو الظهير المساند لشعبنا

07 ديسمبر 2018 - 10:49
صوت فتح الإخباري:

أصدرت حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح – ساحة غزة، اليوم الجمعة بياناً صحفياً، بشأن اسقاط مشروع القرار الأميركي لإدانة المقاومة الفلسطينية.

وتوجهت حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح – ساحة غزة بالشكر الجزيل لكل الدول التي صوتت بالأمس رفضاً لمشروع القرار الأميركي الذي يدين المقاومة الفلسطينية المشروعة ضد الاحتلال، وخصت بالذكر الدول العربية والإسلامية التي ترفّعت عن الخصومة والخلاف مناصرةً وتضامناً مع شعبنا الفلسطيني المظلوم، ورفضاً للتسلط الأميركي، وتأكيداً على الحق الثابت لشعبنا في تقرير مصيره فوق أرض وطنه، وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.

وأضاف بيان حركة فتح الذي وصل "صوت فتح" نسخة عنه: "يعطي تصويت الدول العربية والإسلامية درساً لكل من يحاول اللعب على وتر الخلافات بين الدول، أن البعد العربي والإسلامي سيبقى هو الظهير المساند لشعبنا، وتظل الأمة العربية هي حاضنة الشعب الفلسطيني ومقاومته وفصائله حتى تحقيق الحقوق المشروعة لشعبنا".

وتابعت الحركة: "حاولت الإدارة الأميركية ليس فقط إدانة حركة المقاومة الإسلامية حماس فحسب، وإنما إدانة كل النضال الوطني الفلسطيني، في مختلف مراحله، بما في ذلك إدانة الجيوش العربية التي حاربت إسرائيل يوماً، وهو أمرٌ تنبهت له الدول الشقيقة والصديقة وكل أحرار العالم، فجرى اسقاط القرار بتصميمٍ وعزمٍ على الرغم من الضغوط الأميركية، وعلى الرغم من التصريحات النارية التي أطلقتها إدارة ترامب بحق الدول التي لن تؤيد مشروع القرار".

واكد بيان الحركة: "يأتي التصويت ضد مشروع القرار الأميركي ليذّكر الفلسطينيين بأهمية تناسي خصوماتهم، وانهاء انقسامهم وتحقيق وحدتهم الوطنية، فقد كان لانقسامهم أعمق الأثر في تردد بعض البلدان في التصويت علانية ضد مشروع نيكي هيلي، وما امتناع عشرات البلدان عن التصويت إلا بمثابة إنذار لكل الفصائل الفلسطينية، بضرورة إنهاء خلافاتها فوراً والالتفات إلى المصالح العليا للشعب الفلسطيني ومواجهة مؤامرات تصفية قضيته الوطنية".

وأوضحت حركة فتح:" يبين العدد الكبير للدول التي اصطفت بجوار القرار الأميركي، وبعضها كان نصيراً تقليدياً للحق الفلسطيني، الإخفاقات المتراكمة للدبلوماسية الفلسطينية، بغض النظر عن الأداء المهني والمثابر للسفير الفلسطيني في الأمم المتحدة، ويدلل كذلك على أهمية مراجعة الأداء السياسي والخطاب الإعلامي الفلسطيني قبل أن تصبح المنصات الأممية مكاناً لتبرير ممارسات الاحتلال بحق شعبنا الأعزل".

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق