وتنفيذ اتفاق 2011

هنية: مستعد للقاء أبو مازن لتشكيل حكومة وطنية فورا وانتخابات عامة خلال 3 أشهر

16 ديسمبر 2018 - 12:54
صوت فتح الإخباري:

قال رئيس المكتب السياسي حركة حماس اسماعيل هنية اليوم الأحد، إنّ أول المطالب الأربعة خلال الفترة القادمة هي الوحدة الوطنية، معلناً أن حركة حماس جاهزة ومستعدة للذهاب إلى أبعد مدى لاستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية، لنكون يد واحدة وشعب واحد، فالضفة وغزة تعانقوا في المقاومة، فلنتعانق في الاطار السياسي.

وطالب هنية في كلمةٍ له خلال مهرجان انطلاقة حماس الـ31 في ساحة الكتيبة غرب مدينة غزة، الذهاب مباشرة لتشكيل حكومة وحدة وطنية من كل الفصائل، والاستعداد لذلك، وجاهزون لاجراء انتخابات عامة رئاسية وتشريعية ومجلس وطني فلسطيني بعد 3 أسهر، فلنحدد جميعنا موعد الانتخابات ولو بعد عدة أشهر، فإن حماس جاهزة لذلك، مضيفاً، جاهزون لتطبيق اتفاقيات 2011 بكل ملفاتها الخمسة.

أمّا المطلوب الثاني، هو وقف التنسيق والتعاون الأمني مع الاحتلال الإسرائيلي، لأنّه لا يجوز بأي حال استمرار التعاون مع الاحتلال الذي يبطش بشعبنا وبأهلنا، ويهود مقدساتنا الإسلامية والمسيحية، ويعتقل شبابنا،  متسائلاً، ما معنى دخول دبابات الاحتلال بالقرب من منزل الرئيس عباس، وما معنى اغتيال المقاومين أما مرأى أمن السلطة.

ودعا هنية في مطلبه الثالث، باجتماعٍ تشارك فيه القيادات في الداخل والخارج لتحديد معالم وخطوات مستقبلنا، وعقد اجتماع موسع تحتضنه العاصمة العربية القاهرة، قائلاً: نحن جاهزون وبكل أخوة مستعد للقاء مع الرئيس عباس في غزة، بالقاهرة، بأي مكان للتباحث في ترتيب لقاء فلسطيني موسع والاتفاق على الأجندة الوطنية بالمرحلة القادمة، لا يوجد مراهنة على الاحتلال الإسرائيلي، موجهاً رسالته لحركة فتح "لا تراهنوا على الاحتلال الإسرائيلي ولا على المفاوضات، فلنقول كفى لأوسلو".

وحول المطلب الرابع أكد، أنّ نطالب بتعزيز وتوثيق علاقتنا بمحطينا العربي والإسلامي، مقدماً التحية لكل من وقف إلى جانب الشعب الفلسطيني، مصر وقطر وإيران التي تدعم المقاومة.

وأكد، هذه الحشود الهائلة الزاحفة المؤمنة الثابتة المجاهدة أبلغ رد على أولئك الذين حاصرونا وحاربونا، مؤكداً " هذا أبلغ رد في أعظم حشد على أرض غزة العزة، الحشد الذي يقول اليوم نحن لا ولن ننفض عن المقاومة، نحن نلتحم ونلتف حول المقاومة.

وأضاف، أنّ رجال المقاومة كانوا بالمرصاد للوحدة التي حاول أن تعبث بأمن غزة وأمن المقاومة شرق خان يونس، مؤكداً أنّهم، كانوا على مستوى عالي من التحدي واليقظة شرق خان يونس؛ فقتلوا ضابطا كبيرا، وجرحوا العديد من هذه القوة الغاشمة التي حاولت أن تنال من أمننا، ولدينا كنز أمني لا يقدر بصمن، وسيكون له تأثيرات متتابعة في العملية الامنية مع الاحتلال الإسرائيلي في إدارة صراع الأدمغة معه، وهو بين أيدي القسام".

وتابع، أنّ أماكن دخول وخروج القوات الخاصة التي دخلت لغزة معلومة وبدقة لدى القسام، وستعلن القسام خلال أيام ستعلن عما يحتاجه شعبنا فيما يخص قضية القوة الإسرائيلية الخاصة شرق خانيونس"، مضيفاً "من يدخل غزة سيكون قتيلاً أو أسيرًا"، و "هناك ذخر أمني وفني مهم وكبير بين أيدي مهندسي القسام؛ سيساهم في فهم آليات عمل هذه القوات التي عملت في أكثر من مكان وفي أكثر من دولة".

وأوضح، أننا "نقف اليوم أمام الإنجازات بكل تواضع التي أجراها الله على أيدي السابقين واللاحقين، نقف أمام عظمة الشهداء الأبرار، وعلى رأسهم الإمام المؤسس الشيخ أحمد ياسين"، أنّ المواجهة الأخيرة كانت نقطة تحول في مسار الصراع العسكري مع المحتل.

ويقول: لم تستطع أميركا بكل قوتها وسلطتها أن تمرر قرار إدانة المقاومة وحماس في الامم المتحدة، مشيراً أنّ مواجهة غزة الأخيرة  كانت نقطة تحول في مسار الصراع العسكري مع المحتلين.

ونوّه، حينما تقول حماس وكتائبها المظفرة وكل فصائل المقاومة فصدقوها، وحينما تعِد توفي بوعدها، إن ما حصل في المواجهة الأخيرة هو شيء محدود بالنسبة لما تملكه القسام وفصائل المقاومة.

واستطرد حديثه قائلاً: تمر هذه الذكرى وليبرمان استقال، ليبرمان الذي كان يهدد غزة والمقاومة، وكان يهدد بأن يفجر السد العالي، ويهدد بيروت والمقاومة في لبنان، ويهدد سوريا، سقط ليبرمان، وها هي حماس تحيي ذكراها، مشدداً أنّ تحل هذه الذكرى وقد لحقت بالمحتل والإدارة الأمريكية هزيمة سياسية حينما سقط المشروع الأمريكي، ولم تستطع أمريكا بكل سطوتها وبلطجتها أن تمرر هذا القرار على الجمعية العامة.

وأكمل، حينما لحقت بهم هزيمة في غزة أرادو أن يلحقوا هزيمة بحماس والمقاومة في الأمم المتحدة؛ فهزموا أمنيا وسياسيا وعسكرياً، فيما انتفضت الضفة ووقفت بكل شموخ وقوة واقتدار، وكأنها تريد أن تقول لشعبنا في ذكرى الانطلاقة المجيدة إنها مع المقاومة، مقدماً التحية لعائلة بشكار التي التقى في بيتها الشهيد أشرف نعالوة ووقفت هذه المرأة بكل شموخ قالت إنه إحنا وبيوتنا فداء لفلسطين وللقدس.

وتابع، أن الضفة اليوم تقول إنها لن تكون منطلقا لصفقة القرن، بل مقبرة لصفقة القرن، مضيفاً انّ اتهام الاحتلال لغزة بتوجيه العمليات في الضفة فخر لا ندعيه وتهمة لا ننفيها، ورجال الضفة ليسوا بحاجة إلى كنترول، ولا بحاجة إلى توجيه، مشيراً نحن مستبشرون بالضفة، فهي الساحة الأهم للأحداث، والساحة الأعمق لحسم الصراع مع عدونا الإسرائيلي.ص

ودعا رئيس مكتب حماس السياسي، إلى رفع القبضة الأمنية عن المقاومة ورجال الضفة، مشدداً أفخر بأنني خادم لهذه الحركة في ذكراها الحادية والثلاثين.

وفيما يخص التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي قال هنية: لا تظنوا أن التطبيع مع بعض الأنظمة هي اختراق صهيوني، فشعوب الأمة العربية والإسلامية وتكره إسرائيل،

وشدد، أنّ موجة العمليات الفدائية بالضفة هي رد على كل محاولات وأساليب الإهانة التي يقوم بها المحتل ضد شعبنا الفلسطيني، وشعبنا بالضفة لا يمكن أن يرضى بالإهانة والذلة، مقدماً  التحية لأهل الضفة الغربية وفي القدس وفي كل مكان، ولعوائل الشهداء والعائلات التي تحمي المجاهدين في الضفة الغربية، وأن الضفة الغربية ذات انتماء أصيل لفلسطين وللمقاومة وللثوابت.

وقال: إنّ هناك انسجام كامل مع خيار المقاومة، تكون في غزة ثم تنطلق وتتجدد كالمارد المنتفض في الضفة الغربية، فهي ممتدة زمانا ومكانا، مضيفاُ شعبنا الفلسطيني لا يمكن أن يقبل بالإهانة، ولا أن يسلم للمحتل، ولا أن يرضى بالذلة أو الهوان.

وأكد، أنّ كتائب القسام وفصائل المقاومة عبر غرفة العمليات المشتركة كشفت عن شيئ محدود من قدرتها العسكرية ونتائج تطويرها لوسائل المقاومة، وحينما استهدف العدو المنشآت المدنية في غزة وأراد أن يستفرد بشعبنا كانت المقاومة له بالمرصاد فضربت عسقلان المحتلة وقالت "إن زدتم زدنا"

ووجه هنية، التحية لأرواح الشهداء المحفورة أسماؤهم في ذاكرتنا وعقولنا، ولجرحانا الذين يحملون الأوسمة على صدورهم، لأسرانا الأبطال.

وأوضح، أقول لأسرانا اليوم من على أرض غزة، ومن قلب هذه الجماهير المحتشدة إن تحريركم هي مسؤوليتنا، وأمانة في أعناقنا، قائلاً: إننا إذ نتذكر الإنجازات العظيمة لهذه الحركة، ولهذه المقاومة الباسلة، ولهذا الشعب العظيم، لنحمد الله كثيرا على الثبات على المبدأ، الثبات على المقاومة، الثبات على المنهج، متابعاً، الشعب هو أكبر من كل فصيل، بل أكبر من كل الفصائل.

وتابع هنية برسالةٍ للأسرى، أن كسر قيدكم هو على رأس أولوياتنا، وإن المقاومة التي حررت بعضًا منكم بطريقتها الخاصة ستحرركم بإذن الله، وستخرجكم من خلف القضبان.

وبخصوص مسيرات العودة، قال هنية: إن مسيرات العودة سجلت ثلاث نقاط استراتيجية أولها أن شعبنا قال لا لصفقة القرن، ولن تمر، ولو راح هذا الرأس عن هذا الجسد، مشيراً إلى، أنّ مسيرة العودة قالت كلمة الشعب في وجه ترامب، صفقة العصر لن تمر".

وأكد، مسيرات العودة وضعت ملف غزة على طاولة الدول الإقليمية والدولية بعد سنوات طوال من الحصار، مؤكدةً أن هذا الجيل متمسك بحق العودة، وأنّه "بعد عام من قرار نقل السفارة ومحاولة تصفية قضية اللاجئين أقول "القدس ما زالت عربية وإسلامية وفي حراسة المرابطين".

وأوضح، اقول اليوم بعد عام إن قرار نقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة، وبعد أن حاولوا تصفية قضية اللاجئين، أقول لهم القدس ما زالت عربية وإسلامية.

ودد، على أنّ القدس ما زالت في عيوننا وفي فؤادنا، قرار نقل السفارة إلى القدس لم ولن يغير شيئا أبدا، مضيفاً أنّه في الوقت الذي كانوا يعملون على تصفية قضية اللاجئين قال شعبنا إن الحق مقدس لا تنازل عنه، ونقف بكل اعتزاز أمام وقفة هذا الشعب في يوم نقل السفارة حين ارتقى 70 شهيدا، الشعب الفلسطيني لا يفرط في أرضه وقدسه.

ووجه هنية، تحية الفخر والاعتزاز لأبناء شعبنا الذين يخوضون معركتنا الشعبية في مسيرات العودة وكسر الحصار .

وقدم هنية، شكره للأشقاء في مصر الذين يلعبون دورا مهما في استثمار هذا النضال الشعبي لكسر الحصار عن غزة، وشاكراً قطر على موقفهم الأصيل.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق