حركة فتح: إبعاد عائلات منفذي العمليات من مناطق سكناهم قانون إجرامي يسعى للانتقام من الأبرياء

19 ديسمبر 2018 - 16:10
صوت فتح الإخباري:

أدانت حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح بساحة غزة، مواصلة دولة الاحتلال تمرير قوانينها العنصرية، وزيادة وتيرة جرائمها بحق الشعب الفلسطيني، عبر محاولة إقرار قانون إبعاد عائلات منفذي العمليات من مناطق سكناهم بالضفة الغربية المحتلة.

وأكدت الحركة في بيان صحفي اصدرته مساء الأريعاء، على أن مشروع قانون المحتلين يصلح لمجرمي الحرب الذين يقتلون أبناء شعبنا الأعزل بدمٍ باردٍ دون أن يطرف لهم رمش أو يحركهم ضمير، وليس لأصحاب الأرض الذين يملكون تاريخاً مشرقاً بالنضال والتضحية.

وأشارت الحركة في البيان الذي وصل "صوت فتح" نسخة عنه، إلي القانون الإجرامي الجديد الذي يسعى للانتقام بشكلٍ ظالم من الأبرياء، وأنه يؤسس للمزيد من الإجراءات والقوانين العنصرية التي شرعها كنيست الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني، بعد آلاف الجرائم القانونية التي ارتكبها المحتلون على مدى سنوات.

وشددت الحركة في بيانها، على أن هذا القانون العنصري سيسقط، وأن الاستقواء بالقوانين العنصرية لن يؤسس لواقعٍ تستقيم معه حياة أبناء شعبنا، والواجب أن يتنبه المحتلون إلى ضرورة إنهاء احتلالهم والانسحاب فوراً من الأرض المحتلة، وترك الشعب الفلسطيني يمارس حقه في تقرير المصير بدلاً من الإجراءات والقوانين التي لن تساهم إلا في اطالة عمر الصراع واتساع رقعته لسنواتٍ طويلةٍ قادمة.

مرفق نص البيان:

بيان صادر عن حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح – ساحة غزة

تواصل دولة الاحتلال تمرير قوانينها العنصرية، بعد أن ازدادت وتيرة جرائمها بحق الشعب الفلسطيني، عبر محاولة إقرار قانون إبعاد عائلات منفذي العمليات من مناطق سكانهم بالضفة الغربية المحتلة.
تؤكد حركة فتح في ساحة غزة أن مشروع قانون المحتلين يصلح لمجرمي الحرب الذين يقتلون أبناء شعبنا الأعزل بدمٍ باردٍ دون أن يطرف لهم رمش أو يحركهم ضمير.
ترى حركة فتح أن القانون الإجرامي الجديد يسعى إلى الانتقام بشكلٍ ظالم من الأبرياء، ويؤسس للمزيد من الإجراءات والقوانين العنصرية التي شرعها كنيست الاحتلال بحق شعبنا، بعد آلاف الجرائم القانونية التي ارتكبها المحتلون على مدى سنوات.
تؤكد حركة فتح في ساحة غزة أن هذا القانون العنصري سيسقط، وأن الاستقواء بالقوانين العنصرية لن يؤسس لواقعٍ تستقيم معه حياة أبناء شعبنا، والواجب أن يتنبه المحتلون إلى ضرورة إنهاء احتلالهم والانسحاب فوراً من الأرض المحتلة، وترك الشعب الفلسطيني يمارس حقه في تقرير المصير بدلاً من الإجراءات والقوانين التي لن تساهم إلا في اطالة عمر الصراع واتساع رقعته لسنواتٍ طويلةٍ قادمة.

حركة التحرير الوطني الفلسطيني – فتح 
ساحة غزة 
19 ديسمبر 2018

 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق