فتح وحماس يبيعان الوهم مجدداً: لقاء موسكو فتح الأبواب أمام مصر لاستئناف جهود المصالحة

12 فبراير 2019 - 14:15
صوت فتح الإخباري:

قال موسى أبو مرزوق عضو المكتب السياسي لحركة حماس: "إن المحاورات التي جرت في موسكو بين الفصائل الفلسطينية تنبع أهميتها من عدة اعتبارات، أولها أنها تأتي بعد فترة طويلة من انقطاع اجتماع الفصائل الذي كان آخره في 2017"، لافتا إلى أنه طوال عام 2018 لم تجر أية لقاءات على هذا المستوى.

وأضاف أبو مرزوق خلال تصريحات لفضائية "الغد" الإخبارية، أن النقطة الثانية، أن هذه الحوارات تأتي في مواجهة المؤتمر الذي تدعو له واشنطن في بولندا تحت عنوان "الأمن والسلام في الشرق الأوسط"، مؤكداً أنه مؤتمر يراد فيه تحييد للقضية الفلسطينية ومحاولة عمل تكتل جديد لوضع العرب والفلسطينيين في مواجهة بعضهم البعض في المنطقة، وهو ما يمثل خطورة شديدة على القضية الفلسطينية.

وتابع أبو مرزوق أن النقطة الثالثة، متعلقة بالحوارات "الفلسطينية
الفلسطينية" ونتائجها، معرباً عن اعتقاده بأنها ستفتح باباً جديداً وسيكون اللقاء المقبل في مصر، لاستكمال الملفات المتعلقة بالمصالحة الفلسطينية.

من جهته، قال عزام الأحمد: إن لقاء الفصائل الفلسطينية في موسكو، فتح الأبواب أمام مصر لاستئناف جهودها بملف المصالحة.

وأوضح الأحمد، في تصريح لـ "الغد"، أنه بعد انتهاء الفصائل من جلسات الحوار، فإن التوتر والجمود انكسر، وفتحت الأبواب لمصر من أجل العمل على تطبيق الاتفاقيات التي سبق وأن وقعت في القاهرة. 

وأضاف الأحمد: "نأمل أن يؤدي ذلك لتعزيز الجهد الموحد من كل أطياف الشعب الفلسطيني لإحباط (صفقة القرن)، وإحباط أي جهد إسرائيلي لتصفية القضية الفلسطينية".

وأوضح أبو مرزوق أنه خلال اللقاءات تم التفاهم والتأكيد على رفض صفقة القرن وكل المشروع الأمريكي للشرق الأوسط، والذي به إضاعة للحقوق الفلسطينية وإنهاء للقضية، سواء كان بالحديث عن دولة فلسطينية في غزة أو سيادة إسرائيلية في الضفة الغربية أو القدس عاصمة للكيان الصهيوني أو انتهاك حق عودة اللاجئين الفلسطينيين، لافتا إلى أن الاجتماعات عرضت كل تلك المسائل وكان هناك اجماع فلسطيني على رفضها.

وانطلقت يوم الاثنين، حوارات بحث مستجدات القضية الفلسطينية وملفِ المصالحة الوطنية، في العاصمة الروسية موسكو بحضور وفود 10 فصائل فلسطينية.

وستستمر جولات الحوار لمدة يومين وفقاً لما أعلن عنه معهد الاستشراق الروسي التابع لوزارة الخارجية الروسية، بهدف استطلاع الرؤى الاستراتيجية للفصائل في محاولة لتقريب وجهات النظر ولاسيما على الصعيد الفلسطيني الداخلي.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق