د . الرقب : واشنطن تغلق أبواب العلاقة مع السلطة الفلسطينية

04 مارس 2019 - 16:21
صوت فتح الإخباري:

 

أكد القيادي في حركة " فتح " و أستاذ العلوم السياسية بجامعتى القدس والأقصى الدكتور" أيمن الرقب" ، أن الولايات المتحدة الأمريكية أغلقت أي باب لأمل عودة العلاقة مع السلطة الفلسطينية من خلال دمج قنصليتها في مدينة القدس مع سفارتها التي افتتحتها منتصف العام الماضي.

 

وأضاف الرقب فى تصريحات صحفية، أن القنصلية الأمريكية في القدس الشرقية كانت هي المسؤولة عن منح الفيزا ومتابعة أي أمر يهم المواطن الفلسطيني وقد ظهرت أول أزمة رسمية بعد أن رفضت القنصلية الأمريكية في سبتمبر الماضي منح الرئيس الفلسطينى والوفد المرافق معه منح تأشيرات الفيزا لدخول الولايات المتحدة والمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة إلا عبر سفارتها في القدس والتي ترفض السلطة الاعتراف بها وتعتبره إجراء غير قانوني ولكنها رضخت للأمر الواقع وتم منح التأشيرات من السفارة الأمريكية في القدس في نهاية الأمر.

 

وأشار الرقب إلى أن طلب السلطة الفلسطينية وقف مبلغ الستون مليون دولار في نهاية يناير الماضي ليس رغبة في قطع أي اتصال مع الادارة الأمريكية وأجهزتها الأمنية بقدر ما هي هروبًا من قانون أتيكا الأمريكي الجديد والذي دخل حيز التنفيذ مع بداية شهر فبراير الماضي والذي يجيز للمحاكم الأمريكية البث في اي قضية ترفع ضذ اي مؤسسة او أفراد يتلقون مساعدات من الحكومة الأمريكية.

 

وأكد الرقب أن الرفض الفلسطيني للإجراء الأمريكي بدمج القنصلية وإنهاء عملها والذي يدخل حيز التنفيذ اليوم الاثنين، ليس كافيا في ظل استمرار التعاون مع الاجهزة الامنية الامريكية بل مطلوب لمجابهة هذه خطوات التمسك برفض اي اتصال مهما كان مع الادارة الامريكية والتي يسجل للسلطة أنها حتى هذه اللحظة تعلن رفضها المطلق لأي اتصال مع الجهات الامريكية دون التراجع عن قراراتها السابقة بدءا من الاعتراف بالقدس عاصمة للمحتلين مرورا بوقف كل اشكال المساعدات المقدمة للشعب الفلسطيني ويجب ان يتبع هذا الموقف المتقدم قرارا بوقف كل اشكال التنسيق الامني مع الأجهزة الامنية الامريكية والذي لا زال قائما حتى الآن.

 

وتابع الرقب، هذا بجانب السعي لتمتين الساحة الداخلية بدءا من تحقيق مصالحة فتحاوية وانتهاءا بتحقيق مصالحة وطنية شاملة مبنية على اسس ديموقراطية سليمة لكل مؤسسات العمل الوطني الفلسطيني بما فيها منظمة التحرير الفلسطينية وذلك للتمكن من مواجهة ما يسمى صفقة القرن بشكل موحد واستراتيجية واحدة وذلك قبل فوات الأوان.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق