السودان: البشير يأمر بإطلاق جميع النساء المعتقلات في ذكرى 8 مارس

09 مارس 2019 - 07:53
صوت فتح الإخباري:

أعطى الرئيس السوداني عمر البشير الذي يواجه منذ أكثر من شهرين تظاهرات تطالب برحيله عن الحكم، الجمعة أمرا بالإفراج عن جميع النساء اللواتي اعتُقلن على خلفية مشاركتهن في احتجاجات ضد نظامه.

وقال البشير من مقر إقامته في الخرطوم "أوجه الأخ صلاح قوش بإطلاق سراح جميع النساء المعتقلات"، في إشارة إلى مدير جهاز الأمن والاستخبارات.

وتزامن هذا الإعلان مع يوم المرأة العالمي.

وأكد مكتب الإعلام في الرئاسة أن البشير أعطى تعليمات بإطلاق جميع النساء اللواتي اعتُقلن بسبب مشاركتهن في تظاهرات.

وأعلن البشير الذي يحكم السودان منذ انقلاب 1989، في 22 شباط/فبراير فرض حال الطوارئ لمدّة سنة.

كذلك، قرّر البشير حظر التجمّعات غير المرخّصة وأمر بإنشاء محاكم طوارئ خاصّة للنظر في الانتهاكات التي تُرتكب في إطار حال الطوارئ.

لكنّ ذلك لم يردع أعدادًا من المتظاهرين تقودهم نساء الخميس من النزول إلى الشارع، هاتفين شعارات مناهضة للرئيس في بعض أحياء الخرطوم وأم درمان، وفق شهود.

ويقول المسؤولون إنّ 31 شخصًا قتلوا منذ بدء الاحتجاجات في 19 كانون الأول/ديسمبر 2018 في أعمال عنف رافقت التظاهرات، فيما تقول منظّمة هيومن رايتس ووتش إنّ عدد القتلى بلغ 51 على الأقلّ.

ولم يحدد المسؤولون السودانيون عدد النساء اللواتي اعتُقلن خلال التظاهرات. لكن وفقا لنشطاء معارضين، هناك حوالي 150 امرأة وراء القضبان.

وقال شهود إن تظاهرة خرجت الجمعة في حي بوري بشرق الخرطوم واجهتها قوى الأمن بغاز مسيل للدموع.

كما لجأت قوى الأمن الى استخدام غاز مسيل للدموع لمواجهة محتجين تجمعوا أمام مسجد في مدينة أم درمان بعد صلاة الجمعة، حسب شهود.

وأعلن البشير الشهر الماضي حالة الطوارئ وأقال الحكومة المركزية وعين مسؤولين أمنيين محل حكام الولايات ووسع صلاحيات الشرطة ومنع التجمعات العامة دون تصريح.

وتحاكم محاكم الطوارئ منذ ذلك الحين المحتجين في جلسات مسائية، مما أطلق شرارة مزيد من الاحتجاجات خارج مباني المحاكم.

والبشير مطلوب أمام المحكمة الجنائية الدولية بتهم تدبير أعمال إبادة جماعية في إقليم دارفور وهو ما ينفيه. ويضغط من أجل رفع السودان من قائمة الدول التي تعتبرها واشنطن راعية للإرهاب.

ويقول اقتصاديون إن إدراج السودان في هذه القائمة حال دون حصول السودان على استثمارات ومساعدات مالية كان في حاجة ماسة إليها منذ أن رفعت الولايات المتحدة العقوبات المفروضة عليه في عام 2017.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق