هل تعود إسرائيل لاحتلال سيناء وجنوب لبنان وأراضي الاردن؟

22 مارس 2019 - 07:22
ناصر اللحام
صوت فتح الإخباري:

مع إعلان ترامب مباركته للإحتلال على ضم الجولان السوري لإسرائيل، ومع مبادرته لنقل السفارة الأمريكية للقدس واستبعادها عن طاولة المفاوضات.. تكون الادارة الأمريكية قد فجرت طاولتي مفاوضات مع الفلسطينيين ومع السوريين.
وفي نفس الوقت وقبل وصول وزير الخارجية الأمريكي بومبيو الى لبنان؛ تبدأ الادارة الأمريكية حملة العداء تجاه لبنان، وهذه المرة الذريعة صواريخ حزب الله مع الاشارة أن الاحتلال وأمريكا تعلنان ضم الجولان السوري وليس بها صواريخ، وتخطط لضم الضفة وليس بها صواريخ ولا سلاح.
ما يعني أن وجود السلاح والصواريخ مجرد ذريعة، فإسرائيل لم تعلن ولا مرة أنها ترغب في ضم قطاع غزة لإسرائيل.
السلام بين الاحتلال ومصر مجرد وهم كبير وخادع لن يصمد مهما فعل العرب والدليل هو قيام الاحتلال ببناء جدار على طول حدود سيناء من غزة وحتى ايلات.
والسلام بين الاحتلال والأردن يصنّف أسوأ أنواع السلام شعبيا ورسميا. وقد قام الاحتلال ببناء جدار هو الأطول على الحدود الشرقية.
وسيخرج منخدع ويقول: طالما رفعت إسرائيل جدارا فهذا هو حدها وهذا غير صحيح لأن شارون بنى جدارا مع الضفة وعادت اسرائيل لاحتلال الضفة بالكامل.
من يحكم إسرائيل وما يحكم إسرائيل؟
يحكمها يمين متطرف وعنصري يكره العرب ( العربي الجيد هو العربي الميت ). وما بحكم إسرائيل هو مجموعة من الأساطير التلمودية الغبية التي تثير غرائز القتل والإبادة بدعوى الاسطورة الدينية التي تطالب بإقامة دولة لليهود الكبرى في سيناء وأراضي العراق وسوريا ولبنان والسعودية والاردن.. ولذلك فإن السلام مع هذا الاحتلال غير ممكن ، ومن السفاهة القول ان هذا الاحتلال يرغب في علاقة سلام طيبة مع سلطنة عمان أو السعودية أو دول الخليج أو المغرب العربي.
والى كل زعيم عربي يرغب في تجربة السلام مع الأحزاب الصهيونية، نتمنى له من قلوبنا أن يذوق هذه التجربة على هدى الآية الكريمة ( كل نفس ذائقة الموت - صدق الله العظيم ).

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق