ماذا بعد الانتخابات

11 إبريل 2019 - 06:31
حسن النويهي
صوت فتح الإخباري:

بعد انجلاء نتائج الانتهابات الاسرائيليه وثبات الأمر لليمين العنصري المتطرف بزعامه النتن ياهو والذي سيزيد من تطرفه وتشدده بعد هذا التأييد وحصوله وزمرته علي اغلبيه مريحه وهذا الدعم اللا متناهي من ترامب والكونغرس وهذا التطبيع والحب تحت السرير مع حكام العرب حتى بات شيوخهم يدعون لنتنياهو بالتمكين والنصر على المنابر... بعد كل ذلك هل سيغير نتنياهو برنامجه نحو السلام واي سفيه يقول بذلك وما الذي يدفعه الي ذلك ولم يسبق له راحه مثل ما وصل اليه اليوم...
الا يؤكد ذلك أن الطرف الآخر او الشريك او المفاوض هو من يخطئ الحساب ويمد يده بالاتجاه الغلط... ألم يتعظ بعد كل هل خوازيق الا يرى الخارطه بوضوح ام ان على عينيه غباش او عباس...
بما انه لا يوجد غير عباس وحماس في الساحه... عباس يفاوض من أجل البقاء وكل جوله بيشلح قطعه من الأرض ويتخلي عن جزء من الشعب..
وحماس تفاوض لتحتل موقع عباس في التفاوض وتنتزع تمثيله وشرعيته لتدخل بعدها في تفاوض من تجل البقاء...
لا تفاوض على الحقوق ولا تعيد مفاوضات حقوق...
في إسرائيل لا عداوه دائمه في السياسه المهم مصلحه إسرائيل وامنها ورخائها... تتنافس الاحزاب في السياسه وكلها متفقه على عدم التنازل عن شبر ارض او عن حق من حقوقهم التاريخيه المزعومه...
في فلسطين نتنافس من يتنازل اكثر ومن يسحب البساط من تحت ارجل الاخر ومن سيقصي الاخر ومن سيلعن ابو الاخر حتى وان كان الثمن ضياع القضيه وتدمير الوحده الوطنيه وتقسيم الوطن المحتل ومزيد من البهدلة..
هل من نداء اخير لعباس وحماس اذا بتعرفوا الله وبتخافوه ولديكم بعض من غيره على شعبكم وقضيتكم تعالوا الي كلمه سواء تعالوا الي وقفه جاده تنازلوا لبعضكم قبل أن تزالوا...
تنازلوا للحفاظ على ما تبقى من كرامه وطنيه واعيدوا لململه الصفوف بدون وسطاء ولا جولات مفاوضات بدون عزام وابو مرزوق... كفى لعبا على الحبال ورمى الكره في ملعب الاخر... حل فلسطين في فلسطين وليس في مكان آخر...
لديكم مسؤوليه تاريخيه وأمانه أمام الله وأمام شعبكم وان لم تقوموا بها حق قيام فلن ينفعكم الفرار او التبرير او اللوم ولن يصدقكم احد في حبكم لفلسطين وانا اول الشاهدين على ذلك...

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق