تفاصيل مقتل مواطن وإصابة آخرين في شجار أمام قاعة أفراح وسط قطاع غزة.. والعائلة تتوعد بالقصاص

14 إبريل 2019 - 07:17
صوت فتح الإخباري:

روى المواطن معين الشاعر (عم العروس) ما جرى من أحداث أمام أحدى قاعات الإفراح وسط قطاع غزة ، أودت إلى قتل مواطن وإصابة  6آخرين بينهم حالة خطيرة.
وكتب الشاعر"ما حدث في صاله زهر الربيع النصيرات ،حيث كنا نحتفل بزواج بنت اخي محمد علي ابن عمها ،أثناء جلوسنا لمدخل الصلاه تهجم علينا اسماعيل الطويل وأخوته وهم يحملون البلطات والمواسير فذهبت إليهم ".

وأكمل الشاعر عبر صفحته "فيس بوك": قلت لهم شو فيه قلي اسماعيل في عندكم طفل (طقس) علي مرتي فكانت زوجته معه فقلت له خلي زوجتك تتعرف علي هذا الطفل فنظرت للجميع ولم تتعرف عليه فقلت له الشارع ميلان أولاد صغار ومش من عنا، فقال بدي أفتش الصاله تحت تهديد السلاح"!.

وأضاف: "الكل يعرف ممنوع دخول الصاله لان الوضع لا يسمح فوقفنا علي الباب الداخلي للصاله المؤديه لنساء حتي نمنعهم . وحدث عراك بين المعازيم وبينهم ".

وتابع: "فاتصلوا علي اخوهم الخامس الملقب ابو خميس والدي يعمل بسرايا القدس وأحضر معه سلاح من نوع كلاشن وبدأ بإطلاق النار علي الجميع وبعد انتهاء الاسبير بدل اسبير أخر". 

وقال :بدء الكل يتساقط بين قتيل وجريح فاصيب اخي محمد الشاعر ب 3 طلقات في قدميه ابو العروس، وأصيب ابني محمد معين الشاعر بطلق بالصدر، وأصيب زوج اختي المهندس سهيل موسي بطليقين برجليه، وأصيب ابن اختي اسامه سهيل موسي بطلق بقدمه، واصيبت اختي زوجه سهيل موسي بطلق بالقدم، وأصيب زكريا ابو حشيش بطلق بالقلب واستشهد عالفور".

كما وأصدرت عائلة أبو حشيش بيانا بعد مقتل ابنها زكريا.. والنص كالتالي: 
#بسم الله الرحمن الرحيم

#بيان صادر عن عائلة أبو حشيش//

قال تعالى : {مَن قَتَلَ نَفْسًۢا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِى الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا} 
{وَلَكُمْ فِى الْقِصَاصِ حَيٰاةٌ يٰٓا أُولِى الْأَلْبابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}

فجعنا كما فجع الجميع بالحادث الأليم عصر اليوم، الذي تمثل بقتل ابننا الشهيد المغدور/ *(زكريا علي أبو حشيش)* بدم بارد على يد مجرم قاتل، بعد أن أطلق النار عليه بشكل همجي ومباشر وفي وضح النهار دون أي رادع ديني ولا اخلاقي.

وإننا في عائلة أبو حشيش إذ نستنكر هذه الجريمة النكراء، والتزاما منا بما تقره الشرائع والأعراف؛ فاننا نطالب بتنفيذ القصاص العاجل من القاتل تطبيقا للشريعة والقانون ودرءا للفتنة.

كما نؤكد للجميع أن ابننا المرحوم بإذن الله (أبو هيثم) لم يكن طرفا في أي شجار مع عائلة القاتل، سوى أنه كان ضمن الحضور في الصالة التي شهدت الجريمة، وأن دم ابننا الشهيد لن يذهب هدرا.

وعليه فإننا نضع جميع الجهات المختصة أمام مسؤلياتهم تجاه هذه الجريمة، ونحذر من المماطلة في تطبيق القصاص حتى لا تصل الأمور إلى ما لا يحمد عقباه.

*عائلة أبو حشيش* 
الأحد 14/4/2019

كلمات مفتاحية
كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق