حماس تعقب على خطاب الرئيس امام الوزراء العرب وتصفه بالتحريضي

22 إبريل 2019 - 00:08
صوت فتح الإخباري:

عقبت حركة المقاومة الاسلامية "حماس" ، اليوم الأحد، على خطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس  أمام وزراء الخارجية العرب بالجامعة العربية في العاصمة المصرية القاهرة.

ووصفت حماس على لسان المتحدث باسمها فوزي برهوم في تصريح صحفي، خطاب عباس بأنه "تحريضي وغير مسؤول ويصر فيه على توتير الأجواء وتسميمها، وقلب الحقائق وتزييفها".

وأضافت أن "ما تحدث به عن صرف 100 مليون دولار شهريا على غزة تكذبه الحقائق على الأرض" على حد تعبيرها.

وأكدت الحركة على مواقفها الثابتة بأن "تحقيق الوحدة والمصالحة خيار استراتيجي بالنسبة لنا؛ لإنقاذ الحالة الفلسطينية نسعى إلى تحقيقها، ولكن على قاعدة الشراكة الحقيقية".

وفيما يلي نص تصريح حركة حماس على لسان المتحدث باسمها فوزي برهوم:
 

تصريح صحفي
صرح الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الأستاذ فوزي برهوم بما يأتي:
في الوقت الذي تتعرض فيه القضية الفلسطينية لأخطر مشاريع التصفية والتهويد، والعدوان الإسرائيلي المتواصل على شعبنا ومقدساته، والذي نحن فيه أحوج ما نكون إلى إنقاذ الحالة الفلسطينية، وتحقيق الوحدة والتوافق على استراتيجية وطنية لمواجهة التحديات كافة، يطل علينا رئيس السلطة محمود عباس مجددا أمام جامعة الدول العربية بخطاب تحريضي غير مسؤول يصر فيه على توتير الأجواء وتسميمها، وقلب الحقائق وتزييفها، وإن ما تحدث به عن صرف 100 مليون دولار شهريا على غزة تكذبه الحقائق على الأرض؛ إذ تجني سلطة عباس ما يزيد على 100 مليون دولار شهريا من أموال المقاصة المفروضة على البضائع التي تدخل إلى قطاع غزة وتوضع في خزينة السلطة دون أن تصرف على أهلنا في القطاع المحاصر.

وبينما يستمر محمود عباس في خطاب الاستجداء للعدو الصهيوني والتباكي على أوهام المفاوضات وحرصه على العودة إليها بدون أي شروط، ما زال يناصب العداء لأبناء شعبه وشركائه في الوطن، ويحكم حصاره على غزة، ويفرض على سكانها عقوباته الانتقامية، ويحرمهم من أبسط حقوقهم، ويقطع رواتبهم، بل ويحاربهم في قوت أولادهم ولقمة عيشهم.

إن حركة حماس ومن باب المسؤولية الوطنية والقيمية والأخلاقية لن تتخلى عن واجبها تجاه أبناء شعبنا ورعاية مصالحهم والتضحية من أجلهم، كما تؤكد مواقفها الثابتة بأن تحقيق الوحدة والمصالحة خيار استراتيجي بالنسبة لنا؛ لإنقاذ الحالة الفلسطينية نسعى إلى تحقيقها، ولكن على قاعدة الشراكة الحقيقية، وتنفيذ ما تم الاتفاق عليه في القاهرة 2011، وبيروت2017.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق