خطة إجهاض "صفقة القرن" ..:

بالتفاصيل : دول عربية تدعو الرئيس عباس لعدم رفض صفقة القرن

28 إبريل 2019 - 06:53
صوت فتح الإخباري:

ذكرت مصادر فلسطينية  مطلعة  أن أطرافا عربية قالت للرئيس الفلسطيني محمود عباس خلال اجتماع وزراء الخارجية  العرب  الأخير "موقفك بشأن صفقة القرن جيد، ولكن ننصحك بألا تتعجل ولا تتسرع في رفضها". وطالبت تلك الأطراف الرئيس عباس بالا يرد على الخطة الامريكية الان، بل ينتظر اعلانها ويقرأها، ثم يعطي موقفه النهائي.

وأضافت المصادر أن الرئيس الفلسطيني أبلغ السعودية ومصر والاردن أنه لا يريد الحديث عن الصفقة الامريكية وطلب منهم اغلاق الباب أمامها، وكشفت المصادر أن الرئيس عباس قام خلال اتصال هاتفي مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بتعداد 8 تحفظات من قبله اتجاه الصفقة، شكلت اساسا لرفضه لها.

 بدوره طالب د. عائد ياغي مسؤول حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية بدعم كافة الجهود للتصدي لما يسمى بصفقة القرن و المروجين لها ، جهود الجميع،  جهود المنظمة و السلطة و كافة القوى الفلسطينية و مكونات المجتمع المدني.

وأكد ياغي،  حول ما يجري تسريبه في الإعلام حول تلك الصفقة و الإجراءات الامريكية سواء نقل سفارتها للقدس و كذلك إعادة طرحها لتعريف من هو اللاجئ الفلسطيني و تقليصها لموازنة الأونروا فإن كل هذا يؤكد على أن هذه الصفقة هي " مؤامرة" من قبل دولة الاحتلال و تنفيذ الإدارة الأمريكية لتصفية القضية و الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني.

وشدد، على أنها ليست مشروعا للحل و لا مدخلا للتفاوض ؛  إنما هي وسيلة لتحقيق أهداف مختلفة جميعها تتلخص في تمهيد الطريق لإنهاء القضية الفلسطينية عبر تكريس الضم و الاستعمار الاستيطاني و تطبيع علاقات بعض مع الدول العربية مع دولة الاحتلال و منظومة الابارتهايد العنصرية و الأهم يتمثل في محاولة نشر الإحباط و اليأس في صفوف الشعب الفلسطيني و قياداته و التسليم بالامر الواقع و شل قدرته على مواجهة محاولات تصفية قضيته الوطنية.

من جانبه قال حازم أبو شنب، القيادي بحركة فتح، إن السلطة الفلسطينية أو أي من الجهات الفلسطينية لا تواصلوا مع أي مسؤول من الإدارة الأمريكية بشأن ما يسمى بـ"سفقة القرن".
وأضاف، أبو شنب، في تصريحات لـ"سبوتنيك": "السلطة الفلسطينية اتخذت موقفا منذ أن أعلن ترامب في 6 ديسمبر 2017، موقفا مناهضا للقانون والتاريخ، ضد مدينة القدس، لصالح الدولة العبرية على حساب الحقوق الفلسطينية والقانون الدولي، وضرب بها عرض الحائط وقرر أن يعطي القدس لدولة (الاحتلال الإسرائيلي)".
وتابع: "منذ ذلك الوقت، امتنعت السلطة ومنظمة التحرير وحركة فتح عن التواصل مع أي شخصيات رسمية أمريكية".
وفيما يتعلق بتواصل دول عربية مع الجانب الأمريكي، أوضح القيادي بحركة فتح الفلسطينية: "أن وسائل الإعلام تقول أن هناك تواصل، إلا أن اللقاءات الرسمية تشير إلى أن المواقف العربية لن تخرج عن الموقف الفلسطيني، وأن لكل دول حقها في التواصل دون المساس بحقوق الجانب الفلسطيني".

بينما  قال ابو عيطة ، إن مواجهة صفقة القرن تقتضي خطوة عملية من حركة حماس لتنفيذ اتفاق المصالحة المبرم في اكتوبر عام 2017.

وأضاف: أن الامور تجاوزت حد الدعوات واللقاء والحوارات وأصبحت بالخطوة العملية هو التزام حماس بتنفيذ اتفاق المصالحة (اكتوبر) 2017  الذي يعني انهاء الانقسام.

واعتبر ابو عيطة ، أن انهاء الانقسام افضل الطرق والسلاح الاقوي لمواجهة صفقة القرن لانه يمثل وحدة الشعب الفلسطيني القادر على افشال صفقة العصر.

وحول التحركات السياسية من قبل السلطة لمواجهة صفقة القرن، قال ابو عيطة إن الرئيس اعلن رفضه لصفقة القرن وقطع علاقاته وعلاقات السلطة بالولايات المتحدة واتخذ موقف واضح اتجاهها.

وكان أجمع قادة وممثلو القوى الوطنية والإسلامية على سرعة  تحقيق الوحدة باعتبارها كلمة السر في إجهاض "صفقة القرن"، كما شدد الحضور على ضرورة تطبيق قرارات المجلس الوطني والمجلس المركزي بالخروج من اتفاق أوسلو، ووقف التنسيق الأمني مع الاحتلال، معتبرين أن الواقع الفلسطيني يتطلب استراتيجية وطنية بديلة عن نهج أوسلو.

جاء ذلك خلال تصريح صحفي صادر عن حركة حماس، امس السبت، في ختام اللقاء الوطني الجامع "متحدون في مواجهة صفقة القرن".

ودعا القادة إلى بناء رؤية وطنية لإجهاض الصفقة والتعامل مع التحديات التي تفرضها مشددين على أن العامل الفلسطيني هو العامل الأهم في مواجهة المخاطر الراهنة للوقوف بصف موحد أمام أي خطوة تنتقص الحقوق الفلسطينية أو تمس الثوابت الوطنية.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق