هذا ما سيبلغه وفدا حماس والجهاد للمخابرات المصرية حول تفاهمات التهدئة والمصالحة

03 مايو 2019 - 18:04
صوت فتح الإخباري:

يتوجه وفدان من حركتَي «حماس» و«الجهاد الإسلامي» إلى القاهرة للقاء وزير المخابرات المصرية، اللواء عباس كامل.

ترأّس وفدَ «حماس» قائد الحركة في غزة يحيى السنوار، على أن ينضم إليه نائب رئيس المكتب السياسي للحركة صالح العاروري، ومسؤول ملف العلاقات الخارجية موسى أبو مرزوق، ومسؤول ملف العلاقات الوطنية حسام بدران أما وفد «الجهاد» فقد رأسه الأمين العام للحركة زياد نخالة. 

ونقلت صحيفة «الأخبار» اللبنانية عن مصدر «حمساوي»، أن زيارة السنوار للقاهرة حصلت بعد اعتذاره مرات عدة خلال العام الماضي عن عدم زيارتها.

ووفقاً للمعلومات، سيبحث السنوار هناك عدداً من الملفات المتعلقة بالعلاقات الثنائية المصرية ــــ «الحمساوية»، وملف التفاهمات مع الاحتلال.

في ما يتصل بهذا الأخير، سيجدد احتجاج حركته على مماطلة العدو في تنفيذ التفاهمات، واستمرار الحالة الإنسانية السيئة على ما هي عليه من دون تغيير يذكر، وسيؤكد رفض الحركة استمرار حالة الهدوء في وقت يتواصل فيه خنق غزة.

كذلك، تُعتبر «صفقة القرن» أحد أبرز الملفات التي سيناقشها، على أن يبلّغ المصريين الرفض «الحمساوي» للمخطط الأميركي بخصوصها، ويجزم لهم أن غزة ستكون عقبة كبرى قد تقلب الطاولة.

أما في ملف المصالحة الفلسطينية، فسيطرح السنوار رؤيته لإعادة تفعيل الملف، على قاعدة مواجهة المخاطر التي تهدد القضية الفلسطينية، وإعادة ترتيب البيت الداخلي، وخفض حالة التوتر بين «فتح» و«حماس»، لتجاوز الأزمة التي تعيشها القضية حالياً.

وأضاف المصدر نفسه ان السنوار سيوجه «دعوة لرئيس السلطة، محمود عباس، لزيارة قطاع غزة، وهي الدعوة نفسها التي وجّهها نخالة لعباس باسم فصائل المقاومة مجتمعة».

وستبلغ حركتا «حماس» و«الجهاد الإسلامي»، الوسيط المصري، طبقاً للمعلومات، نيتهما التصعيد مع الاحتلال في ظلّ مماطلته في تنفيذ المرحلة الثانية من التفاهمات، كما ستشددان على أن التهديدات جدية، وليس هناك تخوف من الذهاب إلى مواجهة عسكرية جديدة في حال استمرار العدو في التسويف، أو في حال تنفيذه عمليات اغتيال لقيادات عسكرية أو سياسية.

وفي هذا الإطار، هدد نخالة، قبيل توجهه إلى القاهرة، «بقصف المدن الإسرائيلية الكبرى في حال إقدام إسرائيل على استهداف أو اغتيال أحد من المقاومة الفلسطينية، بغض النظر عن أي تفاهمات أُبرمت أو سوف تبرم، ولن تكون أمام المقاومة أي خطوط حمر».

وقال نخالة إن العدو يتباطأ في تنفيذ التفاهمات، ومن المحتمل جداً أنه يحاول التنصل منها، فهو لم ينفذ بشكل جدي أياً منها، مضيفاً ان الحصار لا يزال مفروضاً على القطاع وهو بمثابة عدوان مستمر. وعلى رغم تثمينه الجهود المصرية في منع العدوان، إلا أنه أشار إلى أن الاحتلال لا يضع اعتباراً جدياً وحقيقياً للجهود المصرية إلا بالقدر الذي تحققه من مصلحة إسرائيل.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق