رسالة للدكتور : صائب عريقات !!! 

12 مايو 2019 - 16:33
 كتب النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني / د. عبد الحميد العيلة .. 
صوت فتح الإخباري:

  لقد قرأت تعليقك د.صائب وتأملت كثيراً في كل كلمة وحرف في ردك على كل من علق سلبا على كتيب " قدوتنا رئيسنا " وأنا منهم وهذه صيغة جمع للكل الفلسطيني وأنا لا أجده قدوة لي بأي شكل من الأشكال فكيف تفرض على الآخرين أن يكون أبومازن قدوة لهم لمجرد أن مدرسة البيرة في رام الله قررت ذلك وأشك بأن طلبة بهذا العمر قرأوا كتب أبومازن ليصلوا إلى هذا القرار ويؤخذ به ويفرض على العقل الجمعي الفلسطيني وعموم طلبة فلسطين ..

 وهنا كان لزاماً عليَّ أن أسألك ؟!! .. هل من ساهم في قطع راتبه أو حرمه من العلاج أو قطع عنه الكهرباء أو حرمه من التعليم أو حاصره سيقبل أن يكون أبو مازن قدوة له !!..

  أنا أتفهم أن يكون قدوتك أنت لأنك شفيت بعد الله على يد أبومازن الذي حولك للولايات المتحدة الأمريكية وإجراء عملية زراعة للرئتين وبتكلفة تجاوزت المليون دولار والسلامة التامة لك لكن كم طفل أو رجل أو سيده فقدوا حياتهم وهم ينتظرون العلاج لتحويلهم لمستشفات الداخل أو أي دولة عربية ولم يجدوا من يحنوا عليهم لا رئيساً ولا مسئولا بموقعاً كالذي تشغله ..

 وهل تعتقد أسر هؤلاء سيعتبرون أبومازن قدوتهم ؟!! ..

 أبوعمار كان قدوة للجميع حتى الذين عارضوه كانوا يعتبرونه قدوة حسنة فكان لا يفرق بين أبناء شعبه حتى أسرة الجاسوس تنال رعايته .. وكان يساعد الأسرالفقيرة التي تعاني من عدم الإنجاب بل خصص برنامجاً ثابتاً لمساعدة هذه الأسر لكن للأسف قام أبومازن بإلغاء هذا البرنامج قائلاً مش " عايزين زيادة أطفال " فهل تعتقد أن هؤلاء سيقولون أبومازن قدوتنا ؟؟! .. 

  الأمثلة كثيرة دكتور صائب ولا أعتقد أنك بعيداً عن المطبخ وما يحاك لجميع سكان غزة ..

  والسؤال الموصول هو كم مره فكر الرئيس زيارة مخيمات اللاجئين أو حتى المدن الفلسطينية كأي رئيس في العالم ؟!! كم مره فكر زيارة أسرة شهيد أو أسير في الضفة الغربية أو حتى في رام الله ؟!!..

  الألم كبير دكتور صائب وجراحات الناس غائرة ولا زالت نازفة فدع من ينتقد يقول رأيه كما يشاء وهذا حقه ..

 وأنا وغيري من النواب وغيرهم قطع راتبهم وحرموا من تجديد جوازات سفرهم لأنهم قالوا كلمة حق عند سلطان جائر .. 

 وكان الأولى بك بدلا من الدفاع عن الرئيس وكتيبه أن تدافع عن زملائك النواب والآخرين الذين ظلموا بقرار من الرئيس على مسمع من سيادتكم ومن الذين دافعوا عن هذا الكتيب من كل القيادة التي أصبحت لا تجد أمامها إلا ولي نعمتهم الرئيس وشعارهم يعيش الرئيس ويموت الشعب ..

 " إتعظوا يا أولي الألباب ".

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق