دياب يتساءل: لماذا تصبح الطرود الغذائية ولحوم الأضاحي حديث الشارع بغزة؟!

19 مايو 2019 - 09:09
صوت فتح الإخباري:

قال نبيل دياب القيادي في حركة المبادرة الوطنية صباح الأحد، إنّ تعزيز صمود أهال قطاع غزة ليس بهذه الطريقة.

وتساءل دياب في تصريحٍ له عبر صفحته على "فيسبوك"، لماذا تصبح الطرود الغذائية ولحوم الأضاحي و غيرها التي نأمل توزيعها على مستحقيها الشغل الشاغل للمواطنين و حديث الشارع؟.

وأضاف دياب، أعي تماما حاجة الناس لسد رمق أسرها، ولكن هذه الحاجة و تلبيتها بهذه الطرق الممتهنة يجب ألا تتصدر الأولويات .

وتابع، أن التعزيز الحقيقي للصمود و تلبية احتياجات الناس و بما يحافظ على كرامتهم من الامتهان يكمن في إيجاد حلول جذرية لمختلف الأزمات التي أسست لحالة الإفقار المتعمد و نشرت آفة العوز، مضيفاً أنّ الناس المبدعين المتعلمين الخريجين المكافحين في غزة التي يجري تصويرها أنها منطقة كل همها سد الرمق إنها بحاجة ماسة للشغل و للعمل و الحصول على تلك الفرص التشغيلية حق و ليس منة غزة بحاجة ماسة للمنشآت الصناعية و غيرها كي يساهموا في عملية الإنتاج و تحقيق القوة الاقتصادية.

وأكد، أنّ غزة التي تكمن فيها الابداعات و العقول النيرة تحتاج لخطط واقعية للاستفادة من تلك الطاقات الابداعية و المهارات الخلاقة و هذا الأمر منوط بتهيئة سياسية واقعية ، فالإفقار و التجويع و جعل تلبية الاحتياجات الأساسية للناس أول الاهتمامات لا يقل في خطورته عما يحاك من مؤامرات تصفوية للقضية الوطنية سيما.

وشدد، أنّه يجري طحن الناس برحى الحاجة و العوز و إبعادها عما يدور في فلك تلك المخططات الخبيثة كي لا تكترث بها و تكون ضعيفة منهكة لا تقوى على مجابهتها .

وأشار، أعيدوا النظر بوعي و بعقلانية و كفى تحطيم لما تبقى للناس من كرامة.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق