لتخليص قوة من المستعربين: الاحتلال يشتبك مع الأمن الوقائي بنابلس ويصيب اثنين

11 يوليو 2019 - 08:48
صوت فتح الإخباري:

أسفر اشتباك مسلح وقع فجر اليوم الثلاثاء، وقع في مدينة نابلس بين جنود من جيش الاحتلال الإسرائيلي وقوات من الأمن الوقائي التابع للسلطة الفلسطينية إصابة إثنين من عناصر الأمن الفلسطيني، وأتى الاشتباك عقب محاصرة قوات الاحتلال لمقر الأمن الوقائي في منطقة الطور جنوب نابلس.

ويستدل من المعلومات، أن سيارة إسرائيلية استقلها عناصر من وحدة المستعربين، اقتحمت الأحياء السكنية في نابلس، حيث حاولت قوات الأمن الوقائي توقيف السيارة التي أطلق منها النيران صوب الأمن الفلسطيني الذي رد بالمثل، فيما تدخلت قوات من جيش الاحتلال لتأمين خروج وتخليص قوة المستعربين.

وخلال محاصرة قوات الاحتلال لمقر الأمن الوقائي تم إطلاق الرصاص بشكل مكثف على المبنى والمركبات المصفحة لقوات الأمن الفلسطينية.

وقال شهود عيان إن قوات الاحتلال منعت مركبات الإسعاف من الوصول إلى مقر جهاز الأمن الوقائي، وسط تحليق مكثف لطائرات التصوير الخاصة بالاحتلال.

وأوضح الشهود أن جهاز الأمن الوقائي اعتقل 3 من أفراد قوة إسرائيلية خاصة تسللت إلى نابلس، وعلى إثرها قامت قوات الاحتلال بمحاصرة مقر الجهاز.

ووفقا لما تناقلته وسائل إعلام فلسطينية، فإن الاشتباك المسلح وقع عقب اشتباه أفراد الأمن الوقائي بتوقف سيارة إسرائيلية أستقلها عناصر من وحدة المستعربين، فيما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن القوة الخاصة كانت خلال نشاط لاعتقال نشطاء من حركة حماس.

ونقلت وسائل الإعلام الإسرائيلية عن المتحدث باسم جيش الاحتلال قوله إن القوة الإسرائيلية أطلقت النيران عن طريق الخطأ على قوات الأمن الفلسطينية، وذلك بعد أن شخصت بأنها عناصر مسلحة مشبوهة، لافتا إلى أن سيتم التحقيق في ملابسات الحادث.

وبحسب مصادر أمنية فلسطينية، فإن قوات الأمن الوقائي تعرضت نار من قبل عناصر القوة الخاصة التي استقلت السيارة الإسرائيلية، فيما تم استنفار قوات كبيرة من جيش الاحتلال التي حاصرت مقر الأمن الوقائي وأطلقت النار بشكل مكثف على المبنى، ما أدى إلى اندلع اشتباك مسلح استمر لأكثر من ساعة أدى إلى إصابة إثنين من رجال الأجهزة الأمنية الفلسطينية.

وأكد محافظ نابلس اللواء إبراهيم رمضان في تصريحات صحفية، أن قوات الاحتلال أطلقت النار على مقر جهاز الأمن الوقائي من ثلاثة جهات، واستهدفت ثلاثة طوابق للجهاز، كما اخترق الرصاص المقر.

وأضاف رمضان  "رفضنا اقتراح إسرائيلي بتشكيل لجنه تحقيق مشتركة فلسطينية إسرائيلية حول ما جري وهذا الموقف واضح".

وأكد أن كل ما يدعيه الاحتلال حول تعرضه لإطلاق نار في المنطقة غير صحيح، مشيرا إلى أن هذه ليست المرة الأولى ولن تكون الأخيرة في تمادي جيش الاحتلال تجاه أبناء الشعب الفلسطيني، لكن الخطير هو استهداف المقر الفلسطيني والعسكري الفلسطيني.

واستنكر المحافظ الذي تفقد المقر فور انسحاب جيش الاحتلال من المنطقة، هذه الجريمة، وقال، إن ما يجري يستوجب وقفة جادة، مؤكدا أن إطلاق النار من قبل الاحتلال كان بهدف القتل لأن الرصاص اخترق النوافذ وأصاب المكاتب.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق