(9) أسرى يواصلون إضرابهم عن الطعام بمعركة "الوحدة والإرادة" رفضا للاعتقال الإداري

11 يونيو 2019 - 10:07
صوت فتح الإخباري:

يواصل 9 أسرى إداريين، إضرابهم المفتوح عن الطعام في سجون الاحتلال الإسرائيلي، على فترات متفاوتة، احتجاجًا ورفضًا لسياسات الاعتقال الإداري التعسفي بدون تهمة أو محاكمة.

ونشرت مؤسسات الأسرى، أسماء المعتقلين المُضربون عن الطعام، ومنهم 3 بدأوا الإضراب، خلال شهر يونيو الماضي، وهم:

جعفر عز الدين (48) عامًا من بلدة عرابة في جنين المحتلة، وهو مضرب منذ (25) يومًا رفضًا للاعتقال الإداري، وهو مُعتقل بتاريخ 19 يناير 2019، وحُكم عليه بالسجن الفعلي (5) أشهر وكان من المُقرر الإفراج عنه يوم 16 يوليو الجاري، لكن سلطات الاحتلال حولته للاعتقال الإداري قبل إنهاء حكمه بأيام، ولمدة (3) أشهر.

أحمد زهران (42) عامًا من بلدة دير أبو مشعل برام الله المحتلة، إذ شرع بالإضراب منذ (17) يومًا، وهو أسير سابق، ومجموع سنوات اعتقاله (15) عامًا، وهو مُعتقل منذ مارس 2019.

إحسان عثمان (21) عامًا من بلدة بيت عور التحتا برام الله المحتلة، مُضرب عن الطعام منذ (21) يومًا، ومُعتقل منذ 12 سبتمبر 2018، ليُصبح مجموع اعتقاله (22) شهرًا بين أحكام واعتقال إداري.

كما يواصل 6 أسرى، الإضراب عن الطعام، ضمن "معركة الوحدة والإرادة" التي أعلنتها منظمة الجبهة الشعبية في سجون الاحتلال، مطلع يوليو الجاري، ودخل الأسرى الإضراب على دفعتين، وهم:

 الدفعة الأولي: بدأت الإضراب بتاريخ 1 يوليو، وتشمل الأسرى:

محمد أبو عكر (24) عامًا من مخيم الدهيشة، وهو مُعتقل منذ مطلع نوفمبر 2018.

مصطفى الحسنات (21) عامًا من مُخيّم الدهيشة، اعتُقل سابقًا 3 مرات بين أحكام واعتقال إداري، واعتقاله الأخير كان في 5 يونيو 2018، وصدر بحقه 3 أوامر اعتقال إداري حتى اللحظة، وهو مُصاب عدة مرات برصاص الاحتلال.

حذيفة حلبية (28) عامًا من بلدة أبو ديس ب القدس ، اعتُقل سابقًا 3 مرات، وهو يُعاني من عدّة مشاكل صحيّة، بعضها خطير،  وبحاجة إلى متابعة صحيّة حثيثة، وآخر اعتقاله له كان في 10 يونيو 2018.

الدفعة الثانية: بدأت الإضراب بتاريخ 10 يوليو، وتشمل الأسرى:

حسن وأشرف محمد الزغاري من مخيم الدهيشة، في بيت لحم.

منير زهران من دير أبو مشعل، في رام الله.

وقالت منظمة الشعبية بالسجون، في بيانٍ صدر عنها أمس الأربعاء، إن "الأيام القليلة القادمة ستشهد انضمام أسرى آخرين إلى الإضراب، في سياق تحشيد كل أشكال الضغط على مصلحة السجون حتى تتراجع عن سياسة الاعتقال الإداري الجبانة".

وأضافت أن "معركة الوحدة والإرادة التي تخوضها منذ عدة أسابيع كوكبةٌ من الأسرى الإداريين الأبطال تتواصل بمعنوياتٍ عاليةٍ، وبإرادةٍ من حديدٍ وعزيمةٍ لا تلين، مصممين على الاستمرار في هذه المعركة حتى انتزاع حريتهم من براثن سراديب الاعتقال الإداري".

وتُقابل مصلحة السجون الصهيوني إضراب الأسرى، بممارسات قمعية ممنهجة، بحسب ما أفادت به منظمة الشعبية، وفي مقدمة هذه الممارسات نقل عدد من المضربين إلى العزل الانفرادي، فضلاً عن إهمال أوضاعهم الصحية التي تزداد خطورة يوماً بعد يوم جراء استمرار الإضراب.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق