مسئول أمريكي سابق: الضفة الغربية هي "الوطن اليهودي القديم" وضم المستوطنات ممكن

16 يونيو 2019 - 12:16
صوت فتح الإخباري:

كشف مايك هاكبي، أحد المقربين من الرئيس ترامب، وحاكم ولاية أركنساس السابق، أنه تحدث إلى الرئيس ترامب مؤخرًا حول إمكانية الاعتراف بالمستوطنات كجزء من دولة إسرائيل.

ونقلت صحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية يوم الاثنين عن هاكبي، أنه يدعم تمامًا مثل هذه الخطوة، وقال ذلك للرئيس ترامب مضيفا: "أعبر عن رأيي كفرد مستقل وليس كممثل للإدارة، لكن في رأيي ستكون هذه خطوة مبررة تسهم في الأمن".

وأضاف هاكبي، أن "هذه المناطق هي يهودا والسامرة (التسمية العبرية للضفة الغربية)، وهي مناطق الوطن القديم للشعب اليهودي".

ومع ذلك، رفض هاكبي أن يقول ماذا كان رد الرئيس ترامب. وقال: "لقد عبرت عن رأيي ولكني سأبقي رده سرا، وليس لدي أي سلطة للتحدث نيابة عنه".

وهاكبي القس المسيحي الكاره للعرب، أنكر أكثر من مرة وجود الشعب الفلسطيني، علاوة على أنه مؤيد بارز للاستيطان اليهودي في الضفة الغربية، إلى جانب حماسه الشديد لنقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة.

ونقلت "هآرتس" عن هاكبي، قوله عام 2008: "لا يوجد شيء اسمه (فلسطينيون)، هذا الاسم اخترع فقط من أجل مضايقة إسرائيل وابتزاز تنازلات منها" على حد تعبيره.

وأوضحت الصحيفة في التقرير، أن هاكبي قال في مقابلة مع صحيفة "واشنطن بوست" عام 2011: "الزعم بأن للفلسطينيين تاريخا طويلا في هذه البلاد غير صحيح على الإطلاق".

وذكرت الصحيفة أن هاكبي على علاقة وثيقة بمجلس المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية، منوهة إلى أن مواقفه من المستوطنات تشبه مواقف الجناح الأكثر تطرفا في حزب "البيت اليهودي"، الذي يمثل التيار الديني الصهيوني، ويرأسه وزير التعليم نفتالي بينيت.

وأشارت الصحيفة إلى أن هاكبي عارض انسحاب "إسرائيل" من قطاع غزة وتفكيك المستوطنات هناك.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق