عائلة العروس إسراء تكذب بيان الصحة وتروي تفاصيل وفاتها

16 يونيو 2019 - 23:52
صوت فتح الإخباري:

توفيت صباح يوم الاثنين الماضي، العروس إسراء عمار، في قسم العناية المركزة بمستشفى ناصر الطبي، بعد 4 أيام من زفافها، وهو نفس تاريخ ميلادها، وهو ما أشعل غضب المواطنين على شبكات التواصل الاجتماعي، وعائلتها التي اتهمت وزارة الصحة بغزة بالإهمال الطبي، وأن وفاتها كان نتيجة خطأ طبي، وهو ما نفته الوزارة .

وفي التفاصيل قالت د. جيهان أبو شمالة خالة إسراء: "تعبت فجأة نتيجة إرهاق وبرد وتم نقلها إلى المستشفى يوم الجمعة الماضي, وانتظرت في الاستقبال لأكثر من 3 ساعات وحالتها تسوء, دون أن يكشف عليها أي طبيب". 

وأضافت: "بعدما تبين أن لديها "السكر" قد هبط إلى 40, وتم تقديم لها جرعة جليكوز20 ارتفع السكر لديها وأصبح طبيعياً ، بعد دقائق تم إعطائها جرعة أخرى 10 وصل السكر لديها ل 700 ودخلت غيبوبة أدت إلى توقف القلب ونقص الأكسجين على المخ مما أدى إلى تلف بعض خلايا المخ".

وتؤكد "أبو شمالة" ان ما تناقلته وسائل الاعلام، من روايات أن العروس تعاني من أمراض مزمنة كله محض افتراء، بالإضافة إلى بيان وزارة الصحة الذي هو بعيد كل البعد عن ما حدث على أرض الواقع

وأوضحت أبو شمالة أن إسراء وصلت المشفى في حالة طبيعية ارهاق عام، ولكن الاهمال واعطاء جرعات جلوكوز دون إشراف طبي أدى بها إلى غيبوبة سكر".

وتابعت: العروس عندما اشعرتنا بفقد بصرها، قمنا بمناشدات حتى يأتي طبيب للكشف عنها ولكن دون جدوى، حتى عندما أقر الطبيب ادخالها العناية المركزة ، لم نجد لا سرير فارغ ، وهو ما اضطر الطاقم الطبي إدخالها بنفس السرير وعلاجها عليه. 

وأكدت ابو شمالة ان زوج اسراء المتوفاة سيطالب الوزارة بفتح تحقيق تشرف عليه جهات حكومية، ويحمل الطاقم الطبي الموجود بمشفى ناصر مسؤولية ما حدث لعروسه.

بدورها قالت وزارت الصحة بغزة:"أن الفتاة إسراء كانت تعاني من مرض استقلابي (مرض في التمثيل الغذائي ) منذ ولادتها، وهو ما عرضها لانتكاسات صحية متكررة، أدت إلى مراجعتها مرات عدة للمستشفى، وكان من بينها المبيت في العناية المركزة، وهذا المرض يتسبب في مضاعفات شديدة قد تودي بالحياة.

وأكدت الوزارة في تصريح أن الفقيدة وصلت للمستشفى بمضاعفات خطيرة لهذا المرض، لم تفلح معها جهود الطواقم الطبية من انقاذ حياتها، وانطلاقاً من المسؤولية الاخلاقية والمهنية فإن الوزارة قامت بتشكيل لجنة للتحقق من سلامة الإجراءات التي تمت.

 فيما قال د. حسام أبو علوان  الدكتور المناوب :"بعد أن تلقيت عدة اتصالات من زملاء وأصدقاء يتساءلون عن صحة ما جرى للعروسة إسراء رحمها الله وعن صحة الرواية التي تتحدث عن إهمال طبي في أقسام الطوارئ بمستشفيات وزارة الصحة، سائني الخبر كما ساءكم وتخيلت لو أن هذه المريضة هي أختي او زوجتي، فقمت بصفتي المهنية كأخصائي للطوارئ بالبحث والتواصل مباشرة مع أهل الاختصاص لمعرفة ما جرى لهذه العروسة".

وأضاف :"تفاجئت من المعطيات والتي كانت كالآتي:المريضة عروس حضرت بعد زواجها بيوم لقسم الطوارئ تشتكي من أعراض نزلة معوية تقيء وإسهال تم التعامل معها حسب الأصول، وإعطائها العلاج المناسب حسب حالتها وشكواها".
وتابع:" رجعت للطوارئ مره اخرى دون تحسن يذكر، وقرر الفريق الطبي إدخالها لإجراء المزيد من الفحوصات حينما اكتشفوا هبوط حاد في مستوى السكر في الدم hypoglycemia، فيما نفى مرافقي المريضة أي مرض مزمن ،
ورفضوا ادخالها المستشفى بحجة انها عروس.
وواصل حديثه:" بإصرار الطاقم الطبي والطبيب المناوب تم ادخالها المستشفى، ومن ثم إلى قسم العناية المركزة وهنا تغيرت المعطيات، حيث صرح الأهل بأنها تعاني من مرض مزمن منذ صغرها مرض وراثي يسمى 
Fructose- 1,6 bisphosphatase deficiency ولكن للأسف بعد أن وصلت الحالة لمرحلة متأخرة وتوفيت الحالة.
وطالب بإجراء تحقيق واضح ونزيه لإثبات الحقيقة للجميع لتجنب اللغط ولتأخذ المعلومة الصحيحة من أهلها.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق