رسالة الى قيادة حماس

18 يونيو 2019 - 07:40
غازى فخرى مرار
صوت فتح الإخباري:

رسالة الى قيادة حماس :
تابعت الجولة المكوكيه للوفد المصرى بين غزة ورام الله . وكان اسفى كبيرا بسبب هذه الجهود الضائعه التى كان يمكن ان تكرس فى متابعة الارهابيين الذين يتامرون على الوطن فى سيناء وسوريا والعراق وليبيا والسودان والجزائر يحلمون بحكم هذا الوطن كامارات اسلامية تحت الرايات الامريكية الصهيونيه . وكان تعليقى على تصريحات قادة حماس : ابشر بطول سلامة يا مربع . لم اصدق ان حماس تعنى ما تقول وكذلك شعبنا لم يصدق اكاذيب حماس طالما انها باقية فى احضان اردوغان الذى يشاركهم احلام الهلافة ويعد مشعل ان يكون مساعدا للخليفة واردوغان يتجه الى الهاوية بعد ان جعل من بلاده ماوى لتجار الاسلام وعملاء لتنفيذ مؤامراته فى وطننا .كما جاء اليوم فى حديث رئيس الحزب المعارض ونصحه ان يتخلى عن الاخوان المسلمين .
رسالتى الى حماس ليس مصدرها التحامل وانا لا انتمى الا الى فلسطين بكل شفافية وحياديه لكننى اتابع اقوالهم ووعودهم واكاذيبهم واضرب بعض الامثله : حينما استلم حرس الرئاسة معبر رفح لم يمكنوه باداء مهماته ووكلفوا بعضا من عناصرهم بكافة صلاحيات حرس الرئاسة مما اضطر السلطة لسحب موظفيها لما تعرضوا له من اهانات واعنداءات على صلحياتهم . الامر الاخر حينما اعلنوا انهم سيسلموا الوزارات ولم يمكنوا وزراء حكومة الوفاق ان تدخل المكاتب وان تقوم بصلاحياتها وبقى الوزراء محاصرن فى الفنادق . وغيرها من الامثلة مثل الجباية التى انفردوا فى تحصيلها . واليوم يضعوا شروطا يتخذوا منها مبررا لافشال اية مصالحه فهدفهم ان يبقوا حكاما يحكمون شعبنا بكل انواع الظلم والفساد وهم يعلمون ان الشعب لا يطيث حكمهم ولا وجودهم وقد اتخذوا من المقاومة شعارا يحققوا منه المكاسب الشخصية والفئوية . ولا اريد هنا ان ادخل فى تفاصيل تجاوزات قياداتهم فى غزة او تركيا او قطر ولا اريد ان اسلط اضواء على حياة الرغد وما يستولون عليه من اراضى وممتلكات واموال . واسالوهم اين تذهب ضرائب السجاير والوقود التى تقدر بالملايين وتذهب الى جيوبهم خلافا للمبالغ التى تصلهم بواسطة العدو الصهيونى وقدرها 40 مليون دولارا غير المبالغ التى تصل قادتهم من مصادر اخرى ثمنا للتهدئة ولا اعرف عبلر التاريخ مقاومة وفق تنسيق ومهادنة مع الخصم بعد ان تنازلت عن الثوابت ووافقت على دولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران عام 67 . وكانها تدلل وتوافق ان تكون بديلا لمن تبنوا هذا الامر .
حماس هدفها حكم قطاع غزه طمعا لما تحصله من اموال من قطر وتركيا وحركة الاخوان المسلمين العالمية عن طريق جمعيات التزييف التى يقودها القرضاوى وقيادات الاخوان المنتشرين فى فنادق استانبول وانقرة والدوحة ولندن وامريكا ينعمون بالرفاهية ثمنا لدماء الهداء وعذابات الجرحى والاسرى . والهدف الاخر الحلم باقامة الامارة بدليل تمسكهم بقوة بهذا الهدف ونلاحظ انهم يسلحون ويدربون للابقاء على سطوتهم على قطاع غزه . رغم معاناة اهلنا ورفضهم لهذا الواقع الظالم لشعبنا , ولو ارادوا الخير لفلسطين لعادوا الى خندق شعبهم وخرجوا من عباءة الاخوان التى تشكل عدوا لشعبنا ولامتنا العربية ولم نرى يوما ان من خرجوا من تحت عباءتهم مثل داعش والنصرة وغيرهم لم يوجهوا طلقة على العدو الصهيونى وكان فى مقدورهم ان يحجزوا عشرات الاسرائيليين من اجل تحرير مئات من الاسرى الفلسطينيين . ولكانوا واجهوا العدو الصهيونى وهو يحاصر شعبنا ويعتدى على الابرياء ويقتحم القرى والمدن . كان اولى بحماس ان تقف مع شعبنا فى الضفة الغربية وتواجههم كلما اعتدوا على هذا الشعب بدلا من الهدنة التى يلهثون من اجل المحافظة عليها . العدوان على شعبنا واحد ولا بد ان تكون المقاومة شاملة فى كل اماكن العدوان .. لهذه الاسباب ليس هناك جدية عند حماس فى انهاء الانقسام سيما وانها لا تؤمن بمنظمة التحرير ولا فى اعادة بنائها فهى فى قناعتها انها لبديل سواء لحركة فتح او لمنظمة التحرير الفلسطينية . والكلمة الاخيره التى اوجهها الى قيادة حماس : شعبنا وقد نفذ صبره لن يستمر فى صبره على ظلمكم وقد اكتشف حيلكم واغراضكم وعرف اهدافكم منذ ان قامت حركتكم حتى الان وكانت بديلا عن فتح وعن المنظمة وكنتم جءا من حركة الاخوان المسلمين وما زلتم فى خنادقها تدافعون عن معاهيم منظريها امثال سيد قطب والقرضاوى تتغنوا بامجادها ولم تتعظوا من ثورة مصر وشعبها وجيشها الذى اسقط هذه الحركة الى غير رجعه لم تتعظوا ان اخوانكم ذهبوا الى غير رجعه ويبقى ان يذهب حكم اردوغان حليفكم االى غير رجعه بعد تقهقره فى انتخابات استانبول وانقره والبقية تاتى . اتعظوا وعودوا الى شعبكم واحترموا دماء الشهداء وصمود الشعب ومقاومته انهوا تحالفاتكم المشبوهة مع اعداء هذه الامة التى ما زالت تصنفكم انكم جزء اصيل من اعدائها .
سيبقى شعبنا فى كل فلسطين وفى الشتات صامدا مناضلا مقاوما وسينتهى حكمكم الظالم فى قطاع غزة . وستنتصر ارادة شعبنا فى قطاع غزه . وان غدا لناظره قريب .

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق