واصفا اياه بـ"الصديق".. شاهد.. وزير خارجية الاحتلال يهنئ نظيره البحريني بحلول عيد الأضحى

14 أغسطس 2019 - 16:52
صوت فتح الإخباري:

هنأ وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس، في تصريح له عبر حسابه الخاص على موقع وسائل التواصل الاجتماعي تويتر نظيره البحريني وزير الخارجية الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة بمناسبة حلول عيد الأضحى، متمنيا أن "يؤدي تراث أبناء إبراهيم، الذي نشاركه معكم إلى السلام والأخوة بين الشعبين وإلى التعاون بين البلدين، أتطلع إلى رؤيتك مرة أخرى قريبا".

وتأتي هذه المباركة في ظل اعلان البحرين أنها ستستضيف بالاشتراك مع الولايات المتحدة مؤتمرا حول "أمن الملاحة البحرية والجوية" في تشرين الأول/أكتوبر، وتسعى الولايات المتحدة بدورها إلى تشكيل قوة بحرية. 

وكشف لأول مرة وزير الخارجية الاسرائيلي يسرائيل كاتس، في السادس من آب/أغسطس الجاري، أمام لجنة الخارجية والأمن أن إسرائيل تندمج ضمن الخطة الأميركية التي تدعو إلى أمن الملاحة البحرية في مياه الخليج في جوانب أمنية واستخباراتية. ووفقا للوزير كاتس "تشارك إسرائيل في المحادثات التي تجري حاليا في الولايات المتحدة والمنطقة، وتشارك في جوانب الاستخبارات وغيرها من المجالات التي لديها مزايا نسبية". وحسب قول كاتس، هذه مصلحة إسرائيلية واضحة في استراتيجيتها للحد من قدرات إيران وتعزيز العلاقة بين إسرائيل ودول الخليج، وهو ما يقوده رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. وأضاف أيضا أن إعلان المملكة المتحدة بأنها ستكون شريكا في الخطوة الأمريكية له أهمية كبيرة. 

من جانبها، انتقدت إيران البحرين بسبب استضافتها اجتماعا "استفزازيا" لمناقشة أمن الملاحة البحرية في مياه الخليج، وبسبب خطابها "المعادي لإيران" بعد ان اتهمت طهران بمهاجمة ناقلات في الخليج.  ونقل التلفزيون الرسمي الإيراني عن الرئيس حسن روحاني قوله، اليوم الأربعاء، "إن بمقدور إيران ودول الخليج الأخرى حماية أمن المنطقة وإنه لا توجد حاجة لقوات أجنبية، مكررا رفض مهمة بحرية أمنية أمريكية في المنطقة".

وتصاعدت حدة التوتر بين إيران والولايات المتحدة منذ أعلن الرئيس دونالد ترامب في أيار/مايو 2018 بشكل أحادي انسحاب بلاده من الاتفاق النووي وأعاد فرض عقوبات على الجمهورية الإسلامية ضمن حملة "الضغوط القصوى" التي يريد فرضها على هذا البلد. وبعد 12 شهراً، ردّت إيران عبر تعليق بعض الالتزامات التي اتخذتها بموجب الاتفاق.

وذكرت بريطانيا أنها ستشكل قوة بحرية مشتركة مع الولايات المتحدة لحماية السفن التجارية في الخليج. واتهمت الولايات المتحدة إيران بالوقوف خلف هجمات ضد ناقلات نفط في أيار/مايو وحزيران/يونيو، وهو اتهام رفضته طهران. واحتجزت إيران في 19 تموز/يوليو ناقلة النفط السويدية "ستينا امبيرو" التي ترفع العلم البريطاني بشبهة "عدم احترام القانون الدولي للبحار". وحصل ذلك بعد 15 يوما من حجز السلطات البريطانية في جبل طارق ناقلة النفط الايرانية "غرايس1".

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق