الرقب: تصريحات "أردان" تعزز مخططات حكومة الاحتلال للسيطرة على الأقصى

15 أغسطس 2019 - 10:16
صوت فتح الإخباري:

 أكد أستاذ العلوم السياسية والقيادي بـ"حركة فتح" د. أيمن الرقب، أن الاحتلال الإسرئيلى يسعى منذ عشرات السنوات لتغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى من خلال السماح للمتطرفين اليهود بإقامة صلاواتهم داخل باحات الأقصى من خلال تخصيص أوقات زمنية ومكانية ليدخل بها المسلمون المسجد الأقصى لإقامة صلواتهم الخمسة ثم يتم تفريغ المسجد الأقصى ليسمح لليهود لإقامة صلوات دينية لهم في باحات المسجد.

و أضاف "الرقب" خلال تصريحات لـ " الدستور" المصرية أنه فى خلال سعى الاحتلال الإسرائيلى لتغيير الوضع القائم منذ أن سقطت القدس في يدهم عام ١٩٦٧ وتولت المملكة الأردنية الإشراف على المسجد الأقصى والمناطق الدينية وذلك بأن تخصص باحات المسجد الأقصى لصلوات المسلمين على أن يسمح للديانات الأخرى الزيارة وليس العبادة داخل باحات المسجد الأقصى وهذه الحالة يطلع عليها "ستاتيكو"، وهي حالة متفق عليها من ناحية سياسية وقائمة منذ عام ١٩٦٩م.

وأشار "الرقب" إلى أن الاحتلال استغل الوضع في عام ١٩٦٧ واستولوا على حائط البراق وهو الحائط الغربي للمسجد الأقصى واعتبروه مكان عبادة لهم ويقيمون صلاوتهم عند هذا الجدار وأطلقوا عليه حائط المبكى.

و تابع "الرقب" قائلا أن مواقف الإدارة الأمريكية الحالية فتحت شهية المتطرفين اليهود ليبدأوا التفكير الجدي بتنفيذ تقسيم زماني ومكاني للمسجد الأقصى وتغيير الوضع القائم وهذا ما نلاحظه من استمرار قيام هؤلاء المتطرفيين بإقتحام المسجد الأقصى بشكل دوري ويحلمون ببناء هيكلهم بدلا من المسجد الأقصى.

ولفت الرقب إلى ما تناقلته وسائل الاعلام منذ عام صورة السفير الأمريكي في تل آبيب ديفيد فريدمان وحوله مجموعة من غلاة المتطرفين اليهود وهو يحمل صورة للمسجد الاقصى وقد اختفى وبني بدلا منه هيكل وكنس يهودي.

وشدد الرقب على أن هذا هو الهدف الذي تسعى إليه حكومة الاحتلال اليمينية ومعها عصابة ترامب الصهيونية، لافتا إلى أن ما صرح به اليوم وزير الأمن الداخلي جلعاد اردان تأتي في نفس السياق وهو تغيير الوضع القائم وتنفيذ التقسيم الزماني والمكاني للحوض المقدس مستغلين الانقسام الفلسطيني والوضع المتوتر في المنطقة العربية معتقدين أن الظروف الحالية ستساعدهم على تنفيذ ذلك المخطط.

وأوضح الرقب أن بجانب رفض الأردن هذه التصريحات، جاء رفض الشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة لهذه الخطة.

وأشار الرقب إلى أن مواجهة هذا الأمر يحتاج لحراك دبلوماسي وسياسي دولي قبل فوات الأوان لمنع اقتحام المتطرفين اليهود لباحات المسجد الأقصى الذي بات يتكرر بشكل يومي تحت حراسة جيش الاحتلال، داعيا القيادات الفلسطينية بأن تتوحد لمواجهة هؤلاء المتطرفين ورفع معنويات الشعب الفلسطيني في مواجهة هذه المؤامرات.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق