"الشعبية": الهدنة طويلة الأمد ومشاريع الإغاثة بالقطاع انسجام مع المخططات "الأمريكية الصهيونية"

15 أغسطس 2019 - 10:21
صوت فتح الإخباري:

قال قيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: إن الحديث عن الهدنة طويلة الأمد والحل الإنساني عبر ما يسمى مشاريع الإغاثة "المشبوهة"، انسجام مع المخططات "الأمريكية الصهيونية".

وذكر عضو المكتب السياسي في الجبهة، غازي الصوراني عبر صفحته في (فيسبوك): أن الحديث عن الهدنة طويلة الأمد والحل الإنساني عبر ما يسمى مشاريع الإغاثة "المشبوهة" ارتباطاً بالبرامج والمخططات الدولية المنفذة في القطاع من خلال بعض منظمات (NGOS)، إلى جانب الحديث عن دويلة غزة المسخ، كل ذلك يحمل في طياته - بوضوح وقح - تجاوزاً خطيراً ليس لمبدأ الحوار الوطني الشامل ولاتفاقات المصالحة الوطنية عموماً واتفاقيتي القاهرة 2011 و2017 خصوصا فحسب، بل أيضا تجاوزاً منسجماً - بوعي أو بدونه - مع المخططات الأمريكية/الصهيونية، وأدواتها الرجعية لتصفية مشروعنا الوطني.

وتابع: يأتي ذلك إيذاناً باستكمال الانهيارالكارثي (كما يتوهم هؤلاء الاعداء) عبر تفكيك أواصر منظمة التحرير الفلسطينية، والوحدة الوطنية وتصفية القضية.

وأضاف الصوراني في منشور آخر: شعبنا الفلسطيني في مواجهة خارطة سياسية جديدة، محكومة في مساحة كبيرة منها، بالمصالح الفئوية، إلى جانب الصراع والمنافسة غير المبدئية بين القطبين –حتى لو تم توقيع المصالحة بينهما- وهي كلها عوامل ستسهم في المدى المنظور في زيادة الفجوة على الصعيد الاجتماعي بين المصالح الطبقية للشرائح العليا، وبين الشرائح الشعبية الفقيرة من العمال والفلاحين والبورجوازية الصغيرة، مع استمرار بقاء الحصار والعدوان والانقسام ، دون أي أفق لما يسمى بالحل المرحلي أو "حل الدولتين".

وتابع: وأيضا يأتي ذلك إلى جانب تفتيت الضفة الغربية عبر الجدار والمستوطنات ومصادرة الأراضي وهدم البيوت والحواجز والاعتقالات، واستمرار التفاوض العبثي أو التفاهمات أو الهدنة بكل ما تعنيه وتحمله من مضامين سياسية هابطة وشعارات كاذبة وانتهازية.

وقال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية: وفي مثل هذه الظروف، فإن من واجب فصائل وأحزاب اليسار أن تنتقل من حالة الركود الراهنة إلى حالة التفاعل الذي يحقق قدرتها على الاستجابة والتحدي للمأزق السياسي والمجتمعي الراهن، وأن تتعاطى مع ما يجري من على أرضية المصالح والأهداف الوطنية والديمقراطية المطلبية، ارتباطاً وثيقاً بالرؤية القومية للصراع مع "العدو الصهيوني" باعتباره صراعاً عربياً إسرائيلياً.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق