في غياب موقف سلطة رام الله.. استنكار فصائلي لاعتقال النائب "جرار" ومطالبات دولية من أجل الإفراج عنها

31 أكتوبر 2019 - 10:52
صوت فتح الإخباري:

 توالت ردود الأفعال الفلسطينية يوم الخميس، المنددة بإعادة جيش الاحتلال لاعتقال النائب القيادية في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين خالدة جرار من منزلها في مدينة رام الله وسط الضفة الغربية.

وطالب أمين سر لجنة تنفيذية مقاطعة رام الله د.صائب عرقات عبر تويتر،  بالإفراج الفوري عن المناضلة خالدة جرار إحدى قادة العمل السياسي والاجتماعي والنسائي الفلسطيني، داعياً المجتمع الدولي للضغط على الحكومة الاسرائيلية للإفراج عنها بشكلٍ فوري

وأشار، إلى أنّ اعتقال خالدة جرار يعتبر عملية خطف جديدة من قبل سلطة الاحتلال (اسرائيل).

وأدانت حركة "حماس" في بيان صحفي لها، بشدة اعتقال الاحتلال الإسرائيلي القيادية في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والنائبة في المجلس التشريعي خالدة جرّار.

وقال، إن حملات الاعتقال التي يتعرض لها أبناء شعبنا الفلسطيني ورموزه وقياداته، ونواب المجلس التشريعي؛ يعكس حجم الظلم والإرهاب الذي يتعرض له شعبنا الفلسطيني، في ظل صمت إقليمي ودولي مريب عن كل جرائم الاحتلال وانتهاكاته.

وشددت، على أن اعتقال المناضلة خالدة جرار وتغييب هذه العناوين والرموز الوطنية، والآلاف من أبناء شعبنا في باستيلات الاحتلال الإسرائيلي لن يثني شعبنا عن مواصلة مقاومته ونضاله ومشواره الكفاحي في الدفاع عن أرضه وحقوقه ومقدساته، بل ستشكل حافزًا قويا للتمترس حول مشروع المقاومة والتصدي للعدوان ولمشاريعه ولمخططاته .

وتابعت، أنّ هذه الاعتقالات المسعورة تؤكد خطورة أي تساوق للعودة إلى المفاوضات مع هذا الكيان وجريمة استمرار التنسيق الأمني معه.

ودعت، جماهير أبناء شعبنا وفصائله ومكوناته إلى استمرار وتكثيف حالة التضامن والإسناد لأسرانا البواسل، والأسرى المضربين عن الطعام في سجون العدو الصهيوني، فهذا واجب علينا جميعًا حتى إنهاء معاناتهم وتحريرهم بإذن الله عز وجل.

ومن جهتها، أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أن إقدام قوات الاحتلال الإسرائيلي فجراً، على شن حملة اعتقالات واسعة في صفوف قياداتها بينهم القيادية المناضلة خالدة جرار " أم يافا"، والمناضل علي جرادات "أبو غالب" والعشرات من كوادرها في أنحاء مختلفة من الضفة، فضلاً عن اقتحام عدد من بيوت الرفاق المعتقلين ما هو إلا محاولة صهيونية فاشلة ويائسة لكسر إرادة الجبهة وتركيعها، وثنيها عن مواصلة طريق المقاومة الذي خطّته بمواقفها الصلبة، وبتضحيات رفاقها وشهدائها وأسراها.

وحملّت الشعبية في بيان لها وصل "أمد للإعلام" نسخةً منه، الاحتلال الإسرائيلي، المسئولية الكاملة عن حياة رفيقتها المناضلة أم يافا جرار وأبو غالب جرادات وعدد من قياداتها المعتقلين الذين يعانون من أوضاع صحية صعبة، مؤكدة أن تركيز الاحتلال في عدوانه على استهداف قيادات الجبهة هو محاولة لإبعاد القيادات الوطنية الفاعلة والجذرية عن المشهد الفلسطيني من أجل تهيئة البيئة الملائمة لإعادة إنتاج نفس نهج التسوية المدمر.

وطالبت، جماهير شعبنا إلى الإعلان عن حالة الاستنفار يومي الجمعة والسبت للخروج في ذكرى وعد بلفور المشؤوم والتعبير عن الغضب في مواجهة الاحتلال ومشاريع التصفية، ودعماً وإسناداً لاسرانا البواسل في سجون الاحتلال وخصوصاً الأسرى المضربين، والإداريين

ودعت، سلطة رام الله وأجهزتها الأمنية إلى اتخاذ قرار واضح وجدي بوقف كل أشكال التنسيق الأمني مع الاحتلال، فمن غير المفهوم أن يستمر الاحتلال في استباحة المناطق التي تقع تحت سيطرة السلطة دون أن تقوم الأجهزة الأمنية بالتصدي للاحتلال وحماية أبناء شعبنا ومقاومينا.

وعاهدت، جماهير شعبنا بأنها ستواصل طريق المقاومة ولن تحيد عنه، مهما تصاعدت وتيرة الاستهداف بحق قياداتها وكوادرها ومؤسساتها.

وفي السياق ذاته, قالت حركة الأحرار، إنّ اعتقال الاحتلال للنائب في المجلس التشريعي خالدة جرار وإصراره على تغييب رموز شعبنا سياسة فاشلة لن تؤثر على معنوياتهم ودورهم في استنهاض الجماهير وقيادة الحراك الرافض لإجرام الاحتلال وسياسة السلطة المطلبة بوقف التعاون الأمني وإطلاق العنان لأبناء شعبنا للتصدي ولجم عدوان الاحتلال

وأشارت لجان المقاومة إلى، أنّ اعتقال النائبة خالدة جرار ياتي استمرارا لمسلسل جرائم العدو ضد اهلنا في الضفة المحتلة يستدعي وقف التنسيق الامني وتصعيد الانتفاضة والمقاومة في وجه الاحتلال

حركة المجاهدين للفلسطينية صرحت في بيان لها وصل "أمد للإعلام" نسخةً منه حول اعتقال جرار قائلةً، إنّ اعتقالها جريمة اسرائيلية جديدة تكشف الحرص الصهيوني على تغييب الاصوات الحرة في الضفة.

وقالت، إنّ اعتقال جرار وكافة قيادة وممثلي شعبنا في الضفة لن تفلح في اسكات صوت شعبنا المنادي بالحرية والمتمسك بحقوقه.

ونوّهت، إلى أنّ اعتقال النائب جرار مجددا والتي تشغل عضوية المجلس التشريعي الفلسطيني يضع التساؤل الاكبر حول مسار اي عمل انتخابي يتحكم بمساراته الاحتلال الذي يحارب الديمقراطية التي تأتي مخالفة لارادته.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق