الأمم المتحدة تنفي اجتماع غوتيرس بشخصيات إسرائيلية لتغيير ولاية الأونروا

08 نوفمبر 2019 - 10:01
صوت فتح الإخباري:

نفت الأمم المتحدة عقد الأمين العام أنطونيو غوتيريش أي اجتماعات مع شخصيات إسرائيلية لتغيير ولاية وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا .

وردا على سؤال حول ما ورد في صحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية، عن لقاءات أجراها زعماء مؤيدون لإسرائيل يسعون لتفكيك الأونروا وضمها إلى المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، قال المتحدث الرسمي للأمم المتحدة، ستيفان دوغريك إن هذه الأخبار غير صحيحة.

وأضاف المتحدث الرسمي للأمم المتحدة، ستيفان دوغريك “إنه لأمر سخيف أن يحاول الأمين العام تغيير ولاية الأونروا والذي أقر من قبل الجمعية العامة ، فولاية الأونروا سابقة للمفوضية، وما يأمله الأمين العام أن تبقى الدول الأعضاء ملتزمة ومهتمة بالناس الذين تدعمهم الأونروا.

وقال المتحدث الرسمي للأمم المتحدة، ستيفان دوغريك" أونروا حاضرة في عدد من المواقع في الشرق الأوسط حيث تقدم الخدمات المهمة لهم وإضافة إلى ذلك فإنها تساعد على الاستقرار في المنطقة. هذا هو موقف الأمين العام”.

وأكد المتحدث الرسمي للأمم المتحدة، ستيفان دوغريك أنه لم يطلع على مقال الصحيفة الإسرائيلية ولا يعنيه هذا التقرير لأن موقف الأمين العام واضح من الوكالة.

وأعلن المتحدث الرسمي للأمم المتحدة، ستيفان دوغريك أن الأمين العام قرر أن يعين البريطاني كريستيان سوندرز، ليكون المفوض العام بالوكالة، ومسئولا عن الأونروا في الفترة القادمة لغاية تثبيته من قبل الجمعية العامة وذلك اعتبارا من اليوم ٠٦ تشرين الثاني/ ٢٠١٩.

وسيقود سوندرز تنفيذ خطة إدارية لتعزيز عمل الوكالة لا سيما في مجالات الرقابة والمساءلة، كما جاء في بيان الأمين العام الذي تلاه المتحدث الرسمي.

وأعرب الأمين العام في بيانه عن تقديره الأونروا لعملها الممتاز والمتفاني لرفاه اللاجئين الفلسطينيين، “ويدعو الدول الأعضاء والشركاء الآخرين إلى الالتزام بتمويل الأونروا لتقديم خدماتها. من الأهمية بمكان بالنسبة للمجتمع الدولي أن يدعم العمل المهم الذي تقوم به الوكالة في مجالات الصحة والتعليم والمساعدة الإنسانية، والتي تشكل مصدراً للاستقرار في منطقة مضطربة”.

وكانت يسرائيل هيوم، المقربة من حزب الليكود الحاكم في إسرائيل، زعمت في تقرير نشرته في ٣ تشرين الثاني الحالي أن غوتيريش، التقى بمسئولين اثنين من مركزي أبحاث إسرائيلي وأمريكي، معروفين بتأييدهما لتل أبيب، وانتقادهما الدائم للأونروا، وبعد النقاش، طلب غوتيريش من أحد مستشاريه الاستمرار في التواصل معهما من أجل “بحث الفكرة” (طريقة بديلة لعمل الأونروا).

وقالت الصحيفة إن هذين المسؤولين هما دافيد بدين، الذي يرأس “مركز دراسات سياسات الشرق الأوسط” الإسرائيلي، والمعروف بهجومه الدائم على الأونروا، وأبراهام كوبر، أحد رؤساء مركز “سيمون وايزنتال” في لوس أنجليس الأمريكية، وهو معروف بدعمه لإسرائيل، واتهام منتقديها بمعاداة السامية، ويعمل على قضايا تخص الأونروا، منذ سنوات طويلة.

وردا على سؤال آخر حول أسباب استقالة كرينبول الفورية بعد قرار الأمين العام بوضعه في إجازة مفتوحة، قال المتحدث الرسمي إن كرينبول بعث برسالة الاستقالة إلى الأمين العام.

وأضاف أن التحقيق سيستمر في موضوع المخالفات الإدارية الواردة في التقرير.

وكان غوتيريش قد عين كريستيان سوندرز في الأول من آب/ ٢٠١٩ نائبا للمفوض العام بالوكالة بعد قضية الفساد التي اتهم فيها بيير كرينبول في بداية التحقيق.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق