بدء حوارات داخلية لاختيار من يمثل فتح بالانتخابات..

تفاصيل حصرية.. مرسوم رئاسي خلال أيام: الانتخابات التشريعية نهاية أذار والرئاسية نهاية تموز

28 نوفمبر 2019 - 08:38
صوت فتح الإخباري:

أفادت مصادر مطلعة ان الانتخابات في الساحة الفلسطينية باتت في متناول اليد استنادا الى مواقف وردود الحركات والفصائل التي نقلها رئيس لجنة الانتخابات حنا ناصر الى الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بعض هذه الردود تضمنت اشتراطات محددة، فهل يكمن الشيطان في تفاصيلها وامكانية تطبيقها أو الموافقة عليها.. وهل ستعود هذه المسألة الى (الاصابع) الاقليمية والدولية للبت فيها، جنوحا نحو التوفيق والتسهيل أم ترسيخ العراقيل، ويعود الجميع الى المربع الاول ونقطة الصفر، وما يدعو الى التفاؤل هو أن جهات ذات تأثير ونافذة تصر على ضرورة اجراء الانتخابات، وهي في نفس الوقت رغبة شعبية فلسطينية.. ويبقى التساؤل المطروح: ماذا حتى نصب صناديق الاقتراع، وكيف سيكون عليه الالتزام بالنتائج، والساحة الفلسطينية ميدان عبث واختراق من جانب قوى اقليمية ودولية، وتشتت ولاء خارجي، للجهات المشاركة في الانتخابات.

اذا انتفت حالة التشاؤم.. وتربع التفاؤل سدة الموقف، وتمسكت القوى المشاركة باستقلالية القرار، وابتعدت عن الاجندات الغربية المشبوهة، وحافظت على ولائها لشعبها، وتخلت عن المنافع والمصالح الذاتية والشخصية وأدركت خطورة المرحلة، والحرائق المشتعلة في المحيط والاقليم، عندها، ستجري الانتخابات بهدوء وسهولة، بعيدا عن التشنج وتعليمات الغرباء وسوء النوايا.

وهنا، تذكيرا وتوضيحا لكل الفصائل، والممسكين بالحكم في رام الله وغزة، الشعب على وشك فقدان الصبر، والتذمر قد ينتقل الى حالة الانفجار، ولم يعد قادرا على تحمل الصراعات والانقسامات والتعامل بسوء نية وعدم تجديد الشرعيات عبر انتخابات نزيهة، تجري دون تأثير من التدخلات الخارجية.

الأيام القليلة القادمة ستكشف المسار واتجاهاته، فاما الالتزام بمصالح الشعب واما على موعد مع ثوران البركان، بمعنى اذا كانت الردود ايجابية، على الرئيس اصدار مرسومه واضحا وبجدول زمني من حيث توقيت فتح الصناديق للاقتراع.

مقربون من الرئاسة الفلسطينية، ذكروا  للمصادر نفسها  أن المرسوم الرئاسي في حال عدم بروز عقبات وتدخلات، سيكون على النحو الاتي: الانتخابات التشريعية في نهاية شهر اذار، والرئاسية نهاية تموز القادم.

من جهة اخرى قال ماجد الفتياني، أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح" رام الله ": إنه سيتم البدء خلال الأيام المقبلة، بحوار داخلي للحركة، من أجل اختيار صيغة لاختيار من يمثلها في الانتخابات.

وقال: سنبدأ في الأيام القليلة المقبلة، جملة من اللقاءات الداخلية وصولاً للصيغة الأمثل، لمن يمثل هذه الحركة، ويمثل المشروع الفلسطيني على المستوى الداخلي، ومستوى العلاقة مع الفصائل الأخرى.

وفيما يتعلق باستعدادات حركة فتح للانتخابات، قال الفتياني: أجرينا حوارات طويلة مع فصائل العمل الوطني، وقوى المجتمع المدني، وما زلنا في هذه الحوارات؛ لنصل إلى الصيغة الأمثل القادرة على تمثيل شعبنا الفلسطيني.

وشدّد على أننا "نحن في حركة فتح منفتحون في حواراتنا ولقاءاتنا كل من موقعه وفصيله، لنرى ما هي الصيغة التي يمكن لنا من خلالها بناء تحالف وطني قادر على توحيد الجهد الفٍلسطيني، ليكون قادراً على التصدي لهذا الاحتلال والإدارة الأمريكية.

وأكد الفتياني ، على أن فتح "لا تسعى لإقصاء أحد من المشهد السياسي، وكل الجهد الوطني الفلسطيني، مطلوب أن يتكامل في هذه الأرض، بوحدة وطنية حقيقية".

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق