أجماع وطني على رفض المستشفي :

حكاية (المستشفى الامريكي) او محطة التجسس الانسانية ..فماذا تقول حركة حماس؟!

02 ديسمبر 2019 - 09:38
صوت فتح الإخباري:

رفضت وزيرة الصحة الفلسطينية مي كيلة مشروع إقامة المستشفى الميداني الأمريكي في قطاع غزة "لعدم التنسيق مع الوزارة".

وقالت كيلة، في تصريح للإذاعة الرسمية الفلسطينية، السبت، إن "هذا المستشفى مشبوه لارتباطه ببرنامج سياسي عليه علامة استفهام كبيرة، ويأتي في سياق صفقة القرن، التي يرفضها كل شعبنا الفلسطيني".

وأضافت: "إذا كان الساسة الأمريكيون يريدون مساعدة أبناء شعبنا في غزة، عليهم وقف الحرب على القطاع، وأن يدعموا وكالة الأونروا التي أوقفوا الدعم المالي عنها؛ لأن 80% من المواطنين في القطاع من اللاجئين، إضافة إلى أنه بإمكانها تقديم الدعم لمستشفيات القدس التي تقدم الخدمة للمواطنين في القطاع".

 بدوره أكد عضو اللجنة المركزية لحركة (فتح)، جمال محيسن، أن حركة حماس تتساوق  مع (صفقة القرن) وكل شعاراتها وما يتعلق بالقدس والمقدسات؛ للتجارة"  .  وأضاف عضو اللجنة المركزية لحركة فتح: أن "وجود المستشفى يعطي مؤشراً لماذا حماس لم تدخل المعركة مع الجهاد الاسلامي ضد إسرائيل".

  في السياق ذاته حذّر المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، محمد حسين، من تداعيات إقامة ما يسمى المستشفى الميداني الأميركي على أراضي شمال قطاع غزة، داعيا أبناء شعبنا الصابر المرابط في غزة بعدم التعاطي مع هذه المستشفى، وأخذ الحيطة والحذر من التعامل معه.

واثارث  مؤخرا مسألة المستشفى الامريكي على معبر بيت حانون، ومع البدء بانشائه،  العديد من التساؤلات واشعلت مواقع التواصل الاجتماعي و تباينت المواقف بشأنه، لكن، غالبيتها استياء وانتقاد ورفض وتحذير.

ما هي الحكاية ؟

هذا المستشفى الامريكي، هو عبارة عن خيام على خط التماس، كان في الاساس مقاما في مدينة ادلب السورية، وتم نقله من هناك الى اراضي قطاع غزة، ادارته امريكية، وموظفوه امريكيون مسلحون، اقيم في الاساس لخدمة عصابة (الخوذ البيضاء) التي شكلتها الاستخبارات البريطانية، ومتزعمها جنرال بريطاني انتقل مؤخرا الى تركيا، وهذه العصابة كانت تفبرك القصص والاحداث لتشويه الدولة السورية وجيشها الذي يلاحق الارهابيين والعصابة اياها هي التي فبركت قصة (السلاح الكيماوي) حيث زعمت أن الجيش السوري استخدمه في (خان شيخون) ليشكل تبريرا لشن حرب على سوريا.

المستشفى المذكور، كانت مهمته استخبارية وغرفة عمليات ارهابية، وهو سيمارس على حدود غزة نفس المهمة، محطة تصنت وتجسس، في خدمة الاحتلال الاسرائيلي تحت غطاء معالجة المرضى في غزة، ومن ثم تحويلهم الى المستشفيات الاسرائيلية، وتقوم منظمات امريكية متصهينة بدفع التكاليف، مناصفة مع دولة  قطر، احد الاذرع الاجرامية ضد الشعوب العربية، وصاحبة الدور الواضح في خدمة مخططات امريكا واسرائيل.

ومع المدة، سيصار الى خصم هذه التكاليف من اموال المقاصة التي تؤول الى السلطة الفلسطينية. هذا المستشفى الامريكي كمين عدائي قبلت به حركة حماس التي لم تعلق عليه حتى الان، رغم اقتراب موعد افتتاحه، المستشفى المذكور، ليس الا غرفة عمليات ارهابية ومحطة تجسس لصالح تل أبيب وواشنطن.

فماذا تقول حركة حماس؟!

أكد الناطق باسم حركة "حماس" حازم قاسم، أن معارضة قيادة السلطة في رام الله لأي إجراء للتخفيف عن أهالي قطاع غزة، يؤكد رغبتها فى استمرار الأزمة الإنسانية  وترفض بناء المشفى الميداني الأمريكي شمال غزة ، لتحقيق أهداف فئوية وحزبية تتقاطع مع أهداف الحصار "الإسرائيلي".

وفي تصريح سابق للمتحدث باسم وزارة الداخلية في قطاع غزة، قال إن إنشاء المستشفى الميداني الأمريكي الجديد في شمال القطاع "يهدف إلى تقديم خدمات طبية للمواطنين وتقوم عليه مؤسسة أمريكية غير حكومية".

كانت حركة حماس قالت في تصريح يوم 25 سبتمبر/ أيلول الماضي، إن المستشفى سيبقى تحت المتابعة من جميع الفصائل؛ لضمان تقديم الخدمة بالجودة المأمولة ودون أي انعكاسات أو أثمان أمنية أو سياسية.

من ناحيتها  قالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، إنه في ضوء صدور أكثر من تصريح عن بعض القوى والقيادات المؤيدة لإقامة "المستشفى الميداني الأمريكي"، والادعاء بأن ذلك كان بموافقة كل القوى، فإننا نؤكد "أنها لم تكن جزءًا من أية تفاهمات أو ترتيبات تتعلق بهذا الأمر أو غيره، أو قبولها بتصوير ذلك وكأنه إحدى إنجازات مسيرة العودة التي انطلقت وهدفها إبقاء الصراع وجذوته حول القضايا المركزية لشعبنا وفي مقدمتها حقه في العودة إلى أرض وطنه".

وحذرت الشعبية "من استخدام معاناة شعبنا واحتياجاته لتحقيق أهداف سياسية معادية، وأن التخفيف من معاناة شعبنا في قطاع غزة جراء الحصار والانقسام تكون بوقف إجراءات السلطة اتجاهه، وإنهاء الانقسام الذي فاقم من هذه المعاناة، وباستمرار النضال من أجل إنهاء الاحتلال".

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق