وزير خارجية الاتحاد الأوروبي القادم : منتقد حاد لإسرائيل

03 ديسمبر 2019 - 10:19
صوت فتح الإخباري:

تنهي المنسقة العليا لشؤون السياسة الخارجية والأمن لدى الاتحاد الاوروبي ونائبة رئيس المفوضية الأوروبية، فيديريكا موغيريني، بعد اشغالها المنصب منذ العام 2014.

وموغيريني التي إدارات المحادثات الدولية بشأن البرنامج النووي بين إيران والقوى الكبرى "5+1" في 2015، سعت بلا كلل من أجل إبقاء أوروبا في الاتفاق الأصلي حتى بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق في عام 2018.

وموغيريني سياسية إيطالية من صفوف اليسار، تولت شؤون الخارجية الأوروبية في 2014 وأعلنت أنها ستعمل على تعزيز قيم حقوق الإنسان والحوار حول العالم. لكن موقفها الناعم تجاه دول بها انظمة استبدادية عرضها لانتقادات شديدة ومتكررة.

وكان موقف موغيريني منتقدا لإسرائيل، وكان متعاطفا بين الحين والآخر. زارت موغيريني إسرائيل خلال حرب غزة صيف 2014 حتى انها قامت بجولة في مدينة أشدود أثناء تعرض المدينة لإطلاق صواريخ من قطاع غزة. وتعرضت موغيريني للضغط اثناء الحرب الا انها رفضت توجيه الدعوة لإسرائيل لوقف عمليتها العسكرية في قطاع غزة، ولكنها حذرت، في ذات الوقت، من إلحاق الضرر على حياة المدنيين في غزة.

وذكرت في كانون الثاني/يناير 2015، أن قرار الحكومة الإسرائيلية بتجميد أموال الضرائب الفلسطينية، ردا على طلب الفلسطينيين الانضمام للمؤسسات الدولية، يعد انتهاكا إسرائيليا لاتفاقيات أوسلو.

لكن مع مغادرة موغيريني، يبدو أن إرثها، يدور خاصة حول الاتفاق النووي مع إيران، وبالأمس، للمرة الأولى منذ أن قررت إدارة ترامب الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران، أوضح شريكان أوروبيان بارزان أن صبرهما قد نفذ في ظل الانتهاكات الايرانية المستمرة للاتفاق النووي وأنهما يفكران في التوصية بحملة دولية ضد إيران.

والشخص الذي سيتعين عليه التعامل مع هذا القرار هو جوزيف باريل، خلف موغيريني في هذا المنصب. حيث يعتبر بوريل، وهو اشتراكي إسباني، مواصلاً للخط السياسي لسلفه في منصبها، وربما يتخذ نهجا مضادا لإسرائيل أكثر. وتطوع بوريل في ستينيات القرن الماضي في كيبوتس غلئون في إسرائيل تعرف هناك على زوجته.

يعتبر بوريل رجلا عصبي المزاج وسليط اللسان. وقبل بضعة أشهر، على الشبكات الاجتماعية في أوروبا، تم عرض مقطع فيديو يبدو أنه يغادر عن مقابلة نلفزيونية في بث مباشر فقط لأن الأسئلة لم ترق له. وعلى الرغم من تطوعه داخل الكيبوتس منذ سنوات عديدة، وحتى انه تعرف على زوجته الأولى هناك، لكن لفترة طويلة جدا يوجه الانتقادات الحادة ضد إسرائيل. منذ حوالي عام، اقترح بوريل أن يعترف الاتحاد الأوروبي وشركاؤه من جانب واحد بالدولة الفلسطينية. حتى أنه هدد بأن اسبانيا ستفعل ذلك بمفردها، وهو ما لم يحدث بطبيعة الحال.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق