نائب ليبي: تركيا دمرت بلادنا.. ولم تكن يوما بلدًا صديقًا

29 ديسمبر 2019 - 06:02
صوت فتح الإخباري:

قال عضو مجلس النواب الليبي، علي السعيدي، إن، "التدخل التركي الليبي، ليس جديدًا، وقد بدأ في 2011، بناءً على طلب أحد أعضاء جماعة الإخوان، والذي وجه دعوة للأتراك بأن لديهم جالية تركية في ليبيا عليهم حمايتها، وهو ما دفع تركيا للتدخل بالسلاح، مشيراً إلى أن تركيا وجدت في الدعوة الإخوانية فرصة للتدخل في الشأن الليبي. 

وأعلن "السعيدي" في تصريحات لفضائية "الكوفية"،  رفض لاده لكل التدخلات السافرة من تركيا وغيرها في الشأن الليبي، قائلاً: "تركيا لم تكن يوما بلدًا صديقًا،  ولكنها أتت إلى ليبيا ودمرتها".

وأضاف أن، "الاستثمارات في ليبيا قبل سقوط النظام، بلغت 200 مليار دولار، ولا أعتقد أن أي مواطن ليبي اليوم يريد وجود الأتراك على أرضه".

وأوضح أن تركيا عمدت إلى فك أسر عناصر داعش الذين اعتقلتهم القوات الكردية في سوريا، ووجههم إلى ليبيا، وبالفعل وصل إلى ليبيا قرابة 300 داعشي، يحاربون الأن الجيش الوطني.

أهداف خبيثة

وشدد على أن "الهدف الأساسي لأردوغان في ليبيا، هو الحصول على قاعدة بحرية وأخرى جوية في ليبيا، وهو هدف صعب التحقيق، بالإضافة إلى أهمية ومكانة ليبيا الغنية بالنفط والثروات، والتي جعلتهها مطمعًا لجماعة الإخوان، لتكون ليبيا المصدر المالي لهم، وهو أيضًا هدف صعب في ظل الرفض الليبي للتواجد الأردوغاني أو الإخواني على أراضيه".

لا مستقبل لتركيا في ليبيا

وأكد أن طلب أردوغان الإذن من البرلمان التركي لإرسال جنود إلى ليبيا، هو محاولة لتوفير غطاء ورخصة حقيقة لوجود الفنيين والضباط والفنيين التابعين لتركيا في ليبيا، مضيفًا، أردوغان لن يرسل جنودًا أتركاً إلى ليبيا، وهدفه الأساسي هو إرسال جماعة متطرفة تقودها داعش.

 وأكد أنه "لا مستقبل لتركيا في ليبيا، خاصة أن الكل يعلم أن أردوغان فقد قاعدته الشعبية في تركيا"، مضيفًا: "الآن هو مهزوم داخلياً ويبحث عن هزيمة دولية جديدة وستكون في ليبيا قريبًا".

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق