بالفيديو ... شعلة انطلاقة فتح الـ55 :

أبوشمالة: عقدنا العزم في تيار الإصلاح على استعادة وحدة حركة فتح

31 ديسمبر 2019 - 16:29
صوت فتح الإخباري:

استذكر معتمد قيادة حركة فتح بساحة غزة النائب ماجد أبو شمالة، في يوم انطلاقة الثورة الفلسطينية الـ55 الرموز العظام والشهداء الأبرار والأسرى البواسل في سجون الاحتلال، مبرقاً إلى اللواء أبو حازم الشوبكي برسالة تضامن ووفاء وعهد، وإلى المناضلين مروان البرغوثي وكريم يونس، والأسيرة المناضلة إسراء الجعابيص والآلاف من أسرى الحرية برسالة وفاءٍ وعهد، أن تظل قضيتهم حاضرة على رأس الأولويات.

وأكد أبو شمالة  خلال كلمته أثناء إيقاد شعلة الثورة الفلسطينية، على وحدة حركة فتح على مبادئها وأهدافها وبرنامجها الكفاحي، وأن وحدة فتح تعني الالتزام بالنظام الداخلي والبرنامج السياسي للحركة قولاً وفعلاً، فلا اقصاء ولا تهميش ولا فصل ولا طرد ولا تفرُّد، والشرعية في فتح لقواعدها ولجماهيرها وللرصيد النضالي، ولا لشرعية لقراراتٍ تخالف نظام فتح وقانونها الثوري ومنهجها الكفاحي".

وشدد على عقد تيار الإصلاح الديموقراطي العزم على استعادة وحدة الحركة، فلا سبيل للنصر بغير وحدة فتح وعودتها بقوة وفعالية للمكانة المستحقة بقيادة الكفاح الوطني، ولإنجاز وحدة فتح تحملنا وصبرنا كثيراً"، مضيفاً قدمنا الكثير من المرونة والتنازلات، واليوم نقترب من استحقاقاتٍ وطنيةٍ من شأنها أن ترسم مسارات حاسمة لمستقبل الحركة"

ودعا  أبو شمالة جميع الأخوة قائلاً لهم: "تعالوا نحتكم إلى النظام الداخلي للحركة، فوحدة فتح سلاحنا جميعاً، ولا شيء أهم وأقدس من وحدة فتح الوفية لتاريخها ونضالها وأبنائها الأوفياء الصادقين".

وواصل حديثه: " في العام الماضي عندما أوقدنا شعلة الانطلاقة هنا، واجهنا اتهاماتٍ بالخيانة، ولم نشأ أن نرد في حينه، انتظرنا عاماً كاملاً لنرد من هذا المكان.

وفي ذات المناسبة، نقول اليوم: " بأن من ينعت هذه الحشود وهذه الجماهير العريضة وهذه القامات الفتحاوية بالخيانة فإن عليه أن يراجع وطنيته فوراً ودون أدنى تأخير"، منوهاً لكل من يتطاول ويتهجم ويتوعد ويتآمر على شخص الأخ القائد محمد دحلان، كلنا دحلان، وهو ليس وحده في معركة الدفاع عن فلسطين وشعبها، وعن كرامة الأمة، وأن الطريق الذي اختاره المناضل محمد دحلان ورفاقه لا يعاديه إلا من يملك مشروعاً معادياً لأماني وطموحات شعبنا.

وأوضح أبو شمالة أن الانتخابات حقٌ مشروعٌ لجماهير شعبنا، بعدما حُرمت لسنواتٍ طويلةٍ من ممارسة حقها في اختيار ممثليها، ولم نكن في تيار الإصلاح الديمقراطي خارج الاجماع الوطني، نؤيد اصدار مرسوم واحد بتوقيتاتٍ واضحةٍ ومقبولةٍ ومُلزمة، لانتخاباتٍ منفصلةٍ للمجلس التشريعي والرئاسة والمجلس الوطني".

وشدد أن التيار لا يقبل بأن تجري الانتخابات دون مشاركة أهلنا في القدس،  فالواجب هو الضغط المتواصل على الاحتلال من أجل الإذعان لحق شعبنا في القدس في ممارسة حقه في الإدلاء بصوته في هذه الانتخابات، ولا نطلب إذناً أو موافقة من دولة الاحتلال، فهذا حقٌ أصيلٌ لشعبنا، ولن نستجدي أحداً من أجل ممارسة هذا الحق.

وأضاف أبو شمالة: "علينا أن نحفز المجتمع الدولي لدعم حقنا المشروع في إجراء الانتخابات في قدسنا الحبيبة مثلها مثل باقي المراكز الانتخابية في الضفة والقطاع وبنفس التوقيتات والآليات المقرة فلسطينياً".

وجدد تأكيده على أولوية الوحدة الوطنية والشراكة السياسية والبرنامج الوطني المشترك لكل قوى شعبنا، ووجوب انهاء الانقسام البغيض، ووقف العقوبات الجائرة التي يتعرض لها أهلنا في غزة دون مبرر.

وشدد على أن الحصار الظالم على قطاع غزة يجب أن يتوقف، وليكن العام 2020 هو عام الخروج من الأنفاق المظلمة التي سببها ثالوث الحصار والانقسام والعقوبات.

وختم أبو شماله حديثه: "بأن من لا يحارب الانقسام يتساوى مع من لا يواجه الاحتلال، فبدلاً من أن يتخندق كل طرف خلف متاريس الأعذار والمصالح"، داعياً بالتقدم خطوةً خطوةً لإنهاء الانقسام ولنجعل من وحدتنا الوطنية أغلى هديةً لشعبنا في العام الجديد.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق