بمشاركة حاشدة من التيار الاصلاحي

بالفيديو : في ذكرى انطلاقة الثورة .. غزة تشهد أوسع مشاركة شعبية منذ سنوات

01 يناير 2020 - 15:58
صوت فتح الإخباري:

 احتشد، يوم الأربعاء، عشرات الالاف من المواطنين للمشاركة في فعاليات إحياء الذكرى الـ55 لانطلاقة حركة فتح نطلاقة عبر مهرجان مركزي نظمته الحركة في شارع الوحدة وسط مدينة غزة.
وبدأ الاحتفال بآيات عطرة من الذكر الحكيم، والنشيد الوطني الفلسطيني، وقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء.

وأكد  شهود عيان  أن المواطنين يستقلون حافلات ومركبات خاصة وشاحنات ودراجات نارية بمختلف أنواعها، ويسيرون سيرا على الأقدام يملؤون شوارع المدينة قادمين من مختلف المدن والمخيمات من رفح جنوبا، مرورا بخان يونس ومدينة دير البلح ومخيمات وسط القطاع، وبيت حانون وبيت لاهيا وجباليا شمالا.
ومن جهته قال رئيس السلطة  محمود عباس، إن القيادة الفلسطينية ستواصل مساعيها لتوحيد أرضنا وشعبنا، مشدداً على أنه لا انتخابات بدون القدس.

وأضاف  عباس، في كلمة له خلال حفل انطلاق الحركة بمدينة غزة، الأربعاء: "غزة ستبقى على الدوام في قلوبنا، وتحية تقدير ومحبة للإخوة المحتشدين في غزة الحبيبة".

وتابع : "سنواصل دفع مخصصات الأسرى ولو بقي لدينا فلساً واحداً، وقضية أسرانا خط أحمر لن نتفاوض عليها مهما كان الثمن.

وأشار عباس، إلى أنه بدون القدس بأقصاها وكنيستها عاصمة دولة فلسطين لن يكون هناك سلام، وأن القدس عاصمة دولتنا الأبدية ودرة التاج وليس للبيع أو المساومة، ولن نقبل بإجراء الانتخابات بدون القدس ومشاركة المقدسيين.
في حين قال  عضو اللجنة المركزية لحركة فتح(م7) أحمد حلس: أن "فتح حركة لا يمكن تقزيمها أو اختصارها بمجموعة خارجة عن الصف الوطني".

وأضاف في كلمة له خلال مهرجان انطلاقة الحركة 55 التي نظمت في غزة: أن حقوق الموظفين سنتجاوب معها وسنحققها ومطالب الموظفين عنوان المرحلة المقبلة.
وقال حلس خلال كلمته : "نقول لكم باسم الرئيس واللجنة المركزية. حقوقكم لا يمكن لنا إلا أن نتجاوب معها ونحققها"، مضيفا : "أعاهدكم بأن مطالبكم ستكون عنوان المرحلة القادمة".

وتابع : "نريد أن ننصف كل إخواننا وأبنائنا وأبناء شعبنا، ولا نريد أن يشعر أحد بأن هناك فرق بين مكان ومكان واسم وآخر وإقليم وإقليم (..) نحن حركة واحدة وشعب واحد وسنبقى كذلك".

وأشار حلس إلى أن العام الحالي هو عام الوحدة الوطنية الفلسطينية، مشددا على أن حركة "فتح" واحدة موحدة "بشرعيتها وشرعية أطرها" خلف الرئيس محمود عباس .

وذكر أن فتح "تفتح ذراعيها لكل الباحثين عن الحق والصواب"، لافتا إلى أن حركته "بيت للجميع، لكن على قاعدة الالتزام بشرعية الإطار والقرار والقيادة، ودون ذلك ففتح ليست بحاجة لمن يتجاوزها، بل ستنبذ كل من يتصور ان فتح دونه لا شيء". وفق حديثه.

وأوضح حلس أن "فتح الواحدة الموحدة لا يكتمل دورها ومشروعها إلا بوحدة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية"، مستدركا : "لكن حتى بهذه، تبقى وحدتنا منقوصة لأن مشروعنا وحدوي مع كل قوى العمل الوطني والاسلامي".

وأردف قائلا : "نريد وحدة تجمع فتح و حماس والجهاد وفصائل منظمة التحرير وكل أطياف شعبنا؛ لأن معركتنا مع الاحتلال ووعد ترامب تتطلب كل الجهود ولا يجوز ان ندخر جزءا من طاقتنا وامكانياتنا". 

ولفت حلس إلى ضرورة أن تصب كل إمكانيات شعبنا في مواجهة الاحتلال ومشاريعه التصفوية ومشاريع القفز عن حقوقنا الوطني الفلسطينية.

وفي سياقٍ متصل، ذكر حلس أن الرئيس عباس اتصل به قبل قدومه إلى مهرجان الانطلاقة، قائلا : "أبلغني فخره واعتزازه بكم، ونقول له إن هذه فتح وهذه هي غزة التي تفاجئ الجميع أنها دوما جاهزة ومستعدة".

وقال : "جاهزون للانتخابات التشريعية والرئاسية، وأن نضع أيدينا في أيدي كل الأشقاء والأخوة من ابناء شعبنا، من اتفقنا أو اختلفنا معهم". 

ووفق حلس، فإن استراتيجية فتح هي أن "أي خلاف داخلي فلسطيني، لا يُعالج إلا بالحوار، ولن تحيد عن هذا الطريق والدرب"، مضيفا : "سنصبر ونصابر ألى أن نضع ايدينا في أيدي بعض ونحقق وحدة فلسطينية ترضي شهدائنا واسرانا وابناء شعبنا وكل احرار العالم".

وقال جميل مزهر القيادي في الجبهة الشعبية لتحري فلقسطين في كلمة عن الفصائل، نلتقي تحت راية فلسطين لتوحدنا ونؤكد للجميع، ان لا بديل عن فلسطين سوى فلسطين.
واشاد مزهر بالثورة الفلسطينية والتي شكلت منعطف هام في التاريخ الفلسطيني، مؤكدا ان الثورة أكدت الشعب الفلسطيني قادر على تقرير مصيره.
كما وجه التحية لارواح الشهداء، وعلى رأسهم القائد الخالد الزعيم ياسر عرفات.

بدورها، عبٌرت حركة فتح (م7)، عن فخرها واعتزازها بشعبنا الفلسطيني البطل وبجماهير حركة فتح في غزة البطولة، التي تحيي ذكرى انطلاقتها الخمسة والخمسين بخروج غزة عن بكرة أبيها، لتبعث برسائل متعددة أهمها لا لصفقة العار الصهيو أمريكية، وأن الشعب الفلسطيني لا يقبل القسمة الا على نفسه، وأن غزة التي يريدون منها حلا بديلا ومدخلا لصفقة العار ، تقول كلمتها بقوة، أنها ستكون المقبرة لمؤامراتهم ومخططاتهم وخاصة صفقة العار.

وقال عضو المجلس الثوري والمتحدث باسم حركة فتح أسامة القواسمي، إن فتح بتاريخها وحاضرها وشهداءها وأسراها ، بنساءها ورجالها وشبيبتها، تتجلى اليوم في المشهد المهيب في غزة البطولة الذي بعث برسائل الى كل المعنيين بالأمر أن فتح خط احمر لا يمكن تجاوزها، وان فتح واحدة موحدة خلف قياداتها وعلى رأسهم محمود عباس، وأن أي مشروع مشبوه لن يمر ، وغزة جزء لا يتجزأ  من الوطن الأم  فلسطين

وأكد القواسمي، أن صوت وحناجر  جماهير فتح في غزة وصلت كل عواصم الدول المتآمرة، أن للبيت صاحب وأهل وعنوان، وأن لغزة رجال جاهزة للدفاع عن مشروعنا الوطني واسقاط المؤامرات.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق