ذكرى الشهيد القائد صبحي أبو كرش “أبو المنذر”

04 يناير 2020 - 14:45
صوت فتح الإخباري:

 يصادف اليوم4/1/2019 الذكــرى السنوية الخامس و العشرين لرحيل القائد الرمز صـبحي عـلي أبو كـرش ” أبو المنذر عضو اللجنة المركزية لحركة فتح و عضو المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية ، أحد أبرز قادة العمل السياسي و العسكري الفلسطيني .

ولد الشهيد القائد صبحي أبو كرش بتاريخ 16 / 7 / 1936 لأسرة غزية تقطن حي الشجاعية.

غادر غزة 1954 إلى السعودية بعد حصوله على شهادة
الثانوية العامة من مدرسة فلسطين، وعمل مدرساً في قرية ثادق .

شارك في العمل السري منذ عام 1959 في الدمّام بالمنطقة الشرقية ، والذي مهّد لتأسيس وإنطلاقة الحركة .

أتم دراسته الجامعية عام 1964 حين تخرج من جامعة الرياض ، ونال شهادة البكالوريوس في التجارة ، وكان يعمل محاسباً في وزارة الزراعة آنذاك .

ساهم مع إخوانه الناشطين الأمير سلمان بن عبد العزيز في تأسيس لجنة مساعدة أُسر مجاهدي فلسطين رداً على الشعارات الصهيونية في تلك الفترة ( ادفع دولاراً تقتل عربياً ) .

غادر السعودية عام 1968 إلى الأردن متفرغا للعمل النضالي .

اطلع بمسؤوليات عسكرية وتنظيمية وسياسية عديدة منها:

مهام الرقابة المالية من 1968 إلى 1969 في الأردن .

الإدارة العسكرية في درعا والهامة من 1969 إلى 1971 في سوريا .

مالية الحركة من 1971 إلى 1972 في لبنان .

مسؤول الإدارة والمالية في جهاز الأرض المحتلة من 1972 الى 1974 في لبنان.

قائد لجنة غزة في جهاز الأرض المحتلة ( القطاع الغربي) من
1974 إلى 1986.

انتخب عضواً في المجلس الثوري للحركة في المؤتمر الرابع في مايو عام 1980 بدمشق.

قاوم الإنشقاق الذي وقع في مايو عام 1983، واعتقل مرات عدة في سوريا .

انتُخب عضوا في اللجنة المركزية لحركة ” فتح” بغالبية عظمى في أغسطس عام 1989 بتونس وتولى مهام مفوض تنظيم جهاز الأراضي المحتلة . عمِل سفيراً مفوضا فوق العادة لدولة فلسطين في السعودية من عام 1990 إلى 1994.

وكان له الدور الأبرز في إعادة العلاقات الفلسطينية الخليجية إيّان أزمة حرب الخليج الثانية .

عضو في المجلسين المركزي والوطني لمنظمة التحرير الفلسطينية.

عمل مندوبا دائماً لدولة فلسطين في منظمة المؤتمر الإسلامي ورابطة العالم الإسلامي.

ومثّل دولة فلسطين في العديد من المؤتمرات الاسلامية، و لجنة القدس.

تولى مهام رئاسة لجنة تقصي الحقائق المالية للحركة عندما إنتخب لهذا المنصب عام 1993 لما عرف عنه من الصدق والأمانة.

شارك في معظم مؤتمرات الحركة وكان مشهوداً له بالجرأة والوضوح في طرح كافة القضايا التي تهم العمل الثوري للشهيد أبو المنذر العديد من الدراسات و أوراق العمل و المقالات.

استشهد بتاريخ 4 / 1 / 1994 في المستشفى العسكري بالرياض إثر مرض عضال وصُلي على جثمانه بالمسجد النبوي الشريف و دُفن مقبرة البقيع في المدينة المنورة متزوج ، و له ثلاثة أبناء وثلاثة بنات

حائز على وسام نجمة الشرف من الدرجة العليا تقديراً لدوره الوطني في الدفاع عن وطنه وشعبه ، كأحد المناضلين الفلسطينيين الكبار منذ بداية الثورة الفلسطينية، وتثمينا عاليا لسيرته ومسيرته الوطنية المشرفة.

كلمات مفتاحية
كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق