طارق بن سعيد سلطانا جديد لعمان خلفا للراحل قابوس

11 يناير 2020 - 11:13
صوت فتح الإخباري:

أعلنت سلطنة عمان رسميا عن تعيين هيثم بن طارق آل سعيد سلطانا للبلاد خلفا للراحل قابوس بن سعيد.

وأدى وزير التراث والثقافة العُماني هيثم بن طارق آل سعيد، اليوم السبت، اليمين القانونية بعد تعيينه سلطانا لعُمان، خلفا لابن عمه الراحل قابوس بن سعيد، الذي وافته المنية مساء أمس الجمعة، عن عمر ناهز 79 عاما.

وقالت الحكومة العمانية في تغريدة على تويتر "صاحب الجلالة السلطان هيثم بن_طارق بن تيمور آل سعيد - حفظه الله - يؤدي القسم سلطانا للبلاد (...) إثر انعقاد مجلس العائلة المالكة وتقريره تثبيت من أوصى به جلالة السلطان قابوس_بن_سعيد".

وأعلن التلفزيون العُماني تنصيب هيثم بن طارق سلطانا للبلاد، وذلك بموجب النظام الأساسي للدولة، حيث عقد مجلس عُمان جلسة طارئة في مقره بالبستان، وتم أداء القسم.

وقالت صحيفة "الوطن" العمانية إن هيثم بن طارق آل سعيد أدى اليمين القانونية أمام مجلس عمان، صباح

وعقد مجلس الدفاع في عمان جلسة طارئة في مقره بالبستان، حيث تم أداء القسم.يوم السبت، سلطانا لعمان خلفا للراحل قابوس بن سعيد، وذلك بموجب النظام الأساسي للدولة.

وهيثم بن طارق (65 عاماً) كان رئيس اللجنة الرئيسية للرؤية المستقبلية "عمان 2040″، كما أنه الرئيس الفخري لـ"جمعية رعاية الأطفال المعوقين"، و"نادي السيب الرياضي".

تولى منصب وزير التراث والثقافة بين فبراير (شباط) 2002 و11 يناير 2020، كما شغل العديد من المناصب في "وزارة الخارجية"، منها الأمين العام، ووكيل الوزارة للشؤون السياسية، ووزير مفوض.

تولى رئاسة "الاتحاد العماني لكرة القدم" بين عامي 1983 و1986، وترأس اللجنة المنظمة لـ"دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية الثانية" التي أقيمت في مسقط عام 2010.

كان رئيساً فخرياً  لـ"جمعية الصداقة العمانية اليابانية"، كما كان عضواً في مجلس إدارة "نادي السيب".

ولم يكن للسلطان قابوس بن سعيد الذي توفي الجمعة في مسقط عن 79 عاماً، أي أولاد أو أشقاء ليرثوا الحكم من بعده، بل أبناء عمومة فقط.

وبحسب الدستور، يقوم مجلس العائلة المالكة، خلال ثلاثة أيام من شغور منصب السلطان، بتحديد من تنتقل إليه ولاية الحكم. وإذا لم يتم الاتفاق، تُفتح رسالة تركها السلطان قابوس وحدّد فيها اسم خليفته، ثم يجري تثبيته في منصب السلطان.

ويُشترط فيمن يختار لولاية الحكم في عمان أن "يكون مسلماً رشيداً عاقلاً وابناً شرعياً لأبوين عمانيـين مسلمين".

في ما يلي أبرز المرشحين لخلافة قابوس:

تم تعيين أسعد بن طارق (65 عاماً)، الذي يُعتقد على نطاق واسع في سلطنة عمان أنّ اسمه سيظهر في رسالة السلطان، نائباً لرئيس الوزراء لشؤون العلاقات والتعاون الدولي في عام 2017.

واعتبرت هذه الخطوة رسالة دعم واضحة من السلطان لابن عمه و"ممثّله الخاص" منذ عام 2002.

وأسعد بن طارق، الذي كان قائداً للمدرعات في الجيش العماني، غالباً ما يرأس وفوداً حكومية في مؤتمرات إقليمية ودولية، ويستقبل مسؤولين أجانب، ويشارك في مناسبات علنية نيابة عن قابوس.

من المرجح أن يكون الأخوان غير الشقيقين لأسعد بن طارق، هيثم بن طارق (65 عاماً) وزير التراث والثقافة، وشهاب بن طارق (63 عاماً) المستشار المقرب من السلطان، أبرز منافسيه.

وشغل هيثم، وهو من محبي رياضة كرة القدم، منصب نائب وزير الخارجية قبل أن يصبح وزيراً للتراث والثقافة في منتصف التسعينات. كما أنه أول رئيس للاتحاد العماني لكرة القدم في مطلع الثمانينات.

ويتمتع شقيقه شهاب، القائد السابق للبحرية العمانية، بمنصب أقلّ أهمية، فيتولى بشكل خاص نقل الرسائل إلى القادة الإقليميين، وتمثيل السلطان في اجتماعات عربية رفيعة المستوى.

فهد بن محمود آل سعيد (بين 75 و79 عاماً)، هو نائب رئيس الحكومة لشؤون مجلس الوزراء، وأحد أكثر المسؤولين العمانيين شهرة ونشاطاً.

وقد تولى منصبه في عام 1972، بعد عامين من خلع السلطان والده في انقلاب وإعلانه عن ولادة "عهد جديد"، وبقي في المنصب نفسه مذّاك.

ولعب نائب رئيس الوزراء المعروف بظهوره العلني في العديد من الفعاليات العامة، دور رئيس الوزراء في فترات عدة، وهو المنصب الذي كان يشغله قابوس منذ توليه العرش وحتى وفاته.

وأبرزت برقية دبلوماسية أمريكية في مسقط، سرّبها موقع ويكيليكس في 2017، مكانة تيمور نجل أسعد بن طارق البالغ من العمر 39 عاماً.

وذكرت البرقية أنّ تيمور "يعتبر من قبل العديد من العمانيين المرشح الرئيسي في جيله لخلافة (السلطان)، خصوصاً إذا جرت عملية انتقال (السلطة) بعد أن يكون والده وأعمامه قد تجاوزوا العمر الذي سيُعتبرون فيه خلفاء جيدين".

ولا يشغل تيمور أي منصب رسمي كبير.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق