في سياق "تفاهمات حماس",,,يديعوت: اسرائيل تسمح بإدخال (5) جرافات ضخمة إلى قطاع غزة

24 يناير 2020 - 11:16
صوت فتح الإخباري:

سمح رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي "مئير بن شبات" ، بإدخال (5) جرافات ضخمة إلى قطاع غزة، بناء على طلب إدارة المياه التابعة لحركة حماس، والتي كانت في محنة بسبب مشاكل تصريف مياه الأمطار.

ونقلت صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية، أنّه "قبل بضع سنوات فقط، عندما كان "شبات" رئيسًا للشاباك في المنطقة الجنوبية ، كان يجلس بجسده على السياج لمنع ادخال أنبوب اللاصق الإبوكسي الى قطاع غزة، واليوم يدخل خمس جرافات عن طريق جسر الملك، عجائب الخالق"..

 وقالت الصحيفة العبرية عبر موقعها الإلكتروني، أنّ جناح حماس العسكري "القسام"، قفز قفزة نوعية منذ 2014 في حقل الأنفاق ، وكذلك على الخطوط الدفاعية فوق الأرض، فالجيش الإسرائيلي - يستثمر مبالغ ضخمة في تطوير الوسائل والقدرات للتعامل مع الميدان، لذلك قدمت الحكومة الإسرائيلية لحماس هدية لتسهيل قيامه ببناء منظوماته الدفاعية والهجومية.

 وأوضحت، أنّه "منذ أربع سنوات، طلبت حماس الجرافات وردّت إسرائيل برفض كامل، لا يتطلب الأمر الكثير لتخيل ما كان سيقوم به بينيت ، لو كان أحد مكانه وزير حرب، هو نفسه يسمح اليوم بصمت بإدخال أدوات الحفر الثقيلة الى القطاع، من المتوقع أن تبقى الجرافات هناك حتى يتم إجبار إسرائيل على قصفها.

وأضافت، أنّ اسرائيل لم تشكل تحالفًا مع سكان غزة، فقد قامت بالتحالف مع زعيم حماس يحيى السنوار، مشيرةً إلى تقييم "المؤسسة الأمنية، أنه بحلول عام 2020 ، تمت إزالة عنصرين يشكلان عقبة أمام التوصل لاتفاق الترتيبات مع حماس. أولاً - قرار حماس وقف الاحتجاجات على السياج، والثاني هو القضاء على أبو العطا".

وتابعت، حماس من ناحية أخرى، لا تعتقد حقاً أن إسرائيل ناضجة للتوصل إلى تسوية، عندما تم القضاء على قاسم سليماني في العراق، اختفى يحيى السنوار من الرادار، وكان قادة حماس مقتنعين بأن الولايات المتحدة وإسرائيل تباشران حملة تصفية عالمية.

 وشدد، كلا الجانبين "إسرائيل وحماس"، مستعدان لخنق بعضهما البعض في أي لحظة، ولكنهم يتجنبان ذلك لنفس المخاوف، متسائلة إسرائيل ماذا سيحدث في اليوم التالي لاحتلال قطاع غزة، وحماس تطرح السؤال بالضبط: وإذا هاجمنا إسرائيل، ولدينا القدرة على إطلاق مئات وآلاف الصواريخ على إسرائيل لعدة أيام ، ماذا سنفعل في اليوم التالي؟ من سيساعدنا على إعادة بناء قطاع غزة بعد أن تسحقه إسرائيل؟.

 وأشارت، مسألة "اليوم التالي" هي مفتاح الحفاظ على الردع المتبادل بين إسرائيل وحماس ، وهي المفتاح لفهم دوافع السنوار للتوصل إلى تهدئة مع إسرائيل، من أجل تحسين مستويات المعيشة، أمّا إسرائيل، تتنقل بلطف لإرضاء رغباتها: بعض الشاحنات ، بعض قوارب الصيد ، بعض الصادرات ، بعض الفراولة ، المزيد من التراخيص لخمسمائة تاجر ، وأحيانًا قنبلة صغيرة. لقد استلموا الآن خمس جرافات ، فقد كي لا يرسلوا خمسة بالونات.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق