ما يحدث على الأرض هو تنفيذ لصفقة ترامب ؟!!

11 فبراير 2020 - 06:58
د . عبد الحميد العيلة
صوت فتح الإخباري:

بدأ الإعلام الصهيوني والأمريكي يظهر ما لا يبطن وينفذ على الأرض هذه الصفقة رغم تغير كوشنير إسم صفقة القرن لرؤية الرئيس ترمب في حل مشكلة الشرق الأوسط ولسان حال نتنياهو وبشكل علني يقول للمستوطنين إنتظروا قليلاً سيتم توسيع دولة الكيان الصهيوني وضم كل المستوطنات في الضفة الغربية والقدس وضم الأغوار والجولان وعلى الأرض بدأ التنفيذ ففي الأغوار هدم البيوت وبركسات الأغنام وتدمير خطوط المياه المؤدية للمزارعين الفلسطينيين وهدم منازل المواطنين في القدس بحجة الترخيص والأخطر الأوامر العسكرية لوقف الكثير من المشاريع الإنشائية في الضفة الغربية منها على سبيل المثال لا الحصر .. تم إيقاف إنشاء مدرسة في بيت لحم وإيقاف إنشاء ملعب في مدرسة بيطا محافظة الخليل كما أصدرت إخطاراً بهدم منشأه في نابلس بالقرب من المنطقة الأثرية وتم هدم العديد من البركسات غرب رام الله ناهيك عن إطلاق العنان للمستوطنين المدججين بالسلاح الإعتداء على المواطنين العزل بالضرب وتكسير سياراتهم في الخليل ونابلس وقلقيليا لإجبارهم على ترك منازلهم ..

إن مسلسل نتنياهو كوشنير هو قولوا شيئا وافعلوا عكسه وتصريح نتنياهو بالأمس أنه تم تأجيل تنفيذ خطة ترمب لخلافات داخلية في أمريكا وتارة أخرى يقول لرسم حدود المستوطنات والأراضي التى يتم إضافتها للكيان الصهيوني كل ذلك هراء فهم الآن ينفذون الخطة بهدوء لفرض أمر واقع دون بلبلة إعلامية لكن شاهد العيان على هذا التنفيذ هو الشعب الفلسطيني وهنا وجب علينا التصدي الفعلي للمستوطنين وقطعانهم (فلا يحك جلدك إلا ظفرك ) والحديث أن ما يجري هدفه الإنتخابات الإسرائيلية لدعم نتنياهو يجب آلا نعول عليه كثيراً فهم وجهان لعملة واحدة فكلاهما يتسابقان على إيذاء الشعب الفلسطيني ومصادرة أرضه وعدم السماح له بإقامة كيان فلسطيني مستقل والمجتمع الإسرائيلي يتزايد فيه اليمين المتطرف الذي يدعو لقتل الفلسطينيين وتهجيرهم فلا أمام الشعب الفلسطيني إلا مقاومة هذا الإحتلال والمستوطنين بكل الوسائل وعلى السلطة وقف التنسيق الأمني الذي إعتبرته مقدساً فأصبح الكثير من العرب والمسلمين بل كل أحرار العالم يعايورون السلطة الفلسطينية بهذا التنسيق فعار علينا أن نقتل وتهدم بيوتنا وتصادر أرضنا ونستمر في حماية أمنهم ونطالب العرب والعالم بالوقوف جانبنا ونحن لم نقف مع انفسنا ..

علينا أن نتخطى تهديدات الكيان الصهيوني إذا أوقفنا هذا التنسق فلا حل أمامنا إلا الوحدة والتصدي الجماعي لهم بعيداً عن المكاسب الشخصية الرخيصة .

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق