رغم منع أمن حماس :

الآلاف من أبناء شعبنا يشاركون في المهرجان المركزي المندد بـ”صفقة القرن”

11 فبراير 2020 - 12:34
صوت فتح الإخباري:

 عقدت قيادة القوى الوطنية والاسلامية، مساء  أمس  الاثنين، إجتماعا لبحث آخر المستجدات السياسية على الساحة الفلسطينية، وذلك بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لصفقته.

ودعت القوى الوطنية في بيانها للخروج "الثلاثاء"، والمشاركة في مسيرات احتجاجية عند الساعه الثانية عشر تزامنا مع جلسة مجلس الأمن لمطالبته بتوفير الحماية الدولية لشعبنا امام تصعيد جرائم الاحتلال المستمرة، والهادفة لمحاولة النيل من نضالنا ومقاومتنا المستمرة ضد الاحتلال الاسرائيلي.

وأكدت،  على رفضها المطلق لما يسمى صفقة ترامب، المشؤومة والتي اعلنها الرئيس الامريكي ترامب بالشراكة مع رئيس الاحتلال بهدف محاولة شطب القضية الفلسطينية وحقوق شعبنا الثابتة والتاريخية والتي شكلت اجماعا وطنيا بضمان حق عودة اللاجئين وحق تقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.

وصباح  اليوم الثلاتاء خرج المئات  في رام الله  بفعالية شعبية رافضة لـ"صفقة ترامب"، ومؤدية لرئيس السلطة محمد عباس.

وقال د.محمد أشتية رئيس وزراء حكومة رام الله خلال كلمة له في مسيرة جماهيرية، اليوم تلتحم الضفة الغربية مع غزة في رفض (صفقة ترامب).

وأضاف "أشتية"، نحن لسنا عدميين في قول لا ولكن نقول نعم للدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.

وأكد، نحن لسنا عدميين في قول لا ولكن نقول نعم للدولة الفلسطينية وعاصمتها، و كلنا موحدون خلف الرئيس أبو مازن، و هذه الوقفة وقفة جميع الشعب الفلسطيني ضد (صفقة القرن)
وشدد، أننا  مثل ما أسقطنا كامب ديفيد وكل مشاريع التقسيم سيسقط المشروع الأمريكي .

ومن جهته، قال نائب رئيس حركة فتح "م7" محمود العالول، إنّنا "لا يمكن أن نقبل مثل هذه "صفقة ترامب" التي بها كم كبير من الظلم.

وأضاف العالول خلال كلمة له في مسيرة جماهيرية بمدينة رام الله دعماً للرئيس عباس ورفضاً لصفقة ترامب، أنّ الفلسطينيين خرجوا من كل مكان ليقولوا لا لمخطط ترامب نتنياهو.

وتابع، أنّنا "خلف الرئيس عباس في موقفه ضد صفقة العصر، مضيفاً "نقول لأمتنا العربية أننا سنتحمل مسؤولياتنا ، ونأمل ألا يتمكن ترامب من تمرير صفقته عبر أي من الأشقاء ...

وأوضح، عدونا الأساسي هو سياسة الإدارة الأمريكية والاحتلال ونأمل أن يساعدنا الجميع، ونحن نراهن أننا سنفشل هذه الصفقة بإرادة الشعب وصموده وموقفه الصلب ...

وشدد، نراهن أننا سنفشل هذه الصفقة بإرادة الشعب وصموده وموقفه الصلب، ولا بد أن نرتب بيتنا الداخلي ولا بد أن نصنع اصطفافا داخليا واضحاً، ونريد أن نحمي هذه الأرض وخلال الأيام الأخيرة الرئيس أصدر مبادرة للوحدة الوطنية

وأكد، شكلنا وفداً للذهاب إلى قطاع غزة لنقول لكم أهلا وسهلا بكم بحب فلسطين، ولكن للأسف بغزة لم يتلقفوا المبادرة وسنحاول أن نبقى نحاول ونستمر في ذلك

وأشار موجهاً رسالته لهم، إلى أنّ الأسرى في قلوب وعقول ووجدان كل الشعب الفلسطيني.

 

وفي غزة شارك الالاف من أنصار حركة فتح من مختلف مدن ومخيمات قطاع غزة، يوم الثلاثاء،في الفعالية المركزية المنددة بـ"صفقة ترامب"، في ساحة الجندي المجهول وسط قطاع غزة.

وتوافدت حشود المواطنين من مختلف فئات أبناء شعبنا وأنصار حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، وفصائل منظمة التحرير، والنقابات، والمؤسسات الأهلية، توافدت إلى ساحة الجندي المجهول، رافعين أعلام فلسطين ولافتات دعم وتأييد ومساندة لسيادته في كلمته أمام مجلس الأمن الدولي، المقررة مساء اليوم "لا لصفقة القرن.. القدس هي العاصمة الأبدية لفلسطين"، "منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني"، "فلسطين أرضي وأرض أجدادي"، "قضيتنا قضية وطن وليست قضية إنسانية"، مرددين هتافات ضد صفقة "ترمب- نتنياهو".

ورفع المشاركون أعلام فلسطين ولافتات دعم وتأييد لعباس في كلمته أمام مجلس الأمن الدولي، المقررة مساء الثلاثاء "لا لصفقة ترامب.. القدس هي العاصمة الأبدية لفلسطين"، "منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني"، "فلسطين أرضي وأرض أجدادي"، "قضيتنا قضية وطن وليست قضية إنسانية"، مرددين هتافات ضد الصفقة.

من جهة اخرى أكد مصدر في قيادة حركة فتح(م7) غرب خانيونس جنو قطاع غزة، أنّ أمن حماس الداخلي أبلغهم بمنع انطلاق باصات النقل لمساندة كلمة رئيس السلطة محمود عباس في الأمم المتحدة، بمسيرة حاشدة في الجندي المجهول.

وأضاف المصدر ، أنّ أمن حماس في مدينتي رفح وخانيونس منع الباصات من نقل الجماهير للمشاركة في الوقفه الاحتجاجية الرافضة لصفقة القرن والمقررة يوم الثلاثاء، الساعة الثانية عشر ظهراً في ساحة الجندي المجهول بمدينة غزة، وذلك بحجة عدم الترخيص.

ويشارك في الفعالية المركزية أمناء سر أقاليم حركة فتح، وطلبة جامعات ومدارس من مختلف مدن ومخيمات القطاع، موجهين رسالة دعم ومؤازرة للرئيس، الذي يتعرض لضغوط لتصفية القضية الفلسطينية من قبل الولايات المتحدة الأميركية والاحتلال الإسرائيلي

 

 

 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق