الشعبية: ."مسيرات العودة" فكرتنا ولا علاقة لنا بالتفاهمات

12 فبراير 2020 - 19:00
صوت فتح الإخباري:

 

 

أكدت عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، مريم أبو دقة، أن "مسيرات العودة حققت الكثير من الصفحات الرائعة، وأوصلت صوت الشعب الفلسطيني، وكشفت عن صوت الاحتلال، الذي يقمع الشباب والأطفال والنساء؛ لمجرد أنهم تظاهروا".

وقالت أبو دقة، إن مسيرات العودة أعادت القضية الوطنية بمعنى حق العودة ومدننا والقرى ومناسباتنا، ومجازر الاحتلال إلى العقل الفلسطيني والعربي والعالم، موضحة انه "لا يوجد عمل دون ثغرات، لكن في كل اجتماع كان هناك تقييم، وتصحيح أي خلل، ولم يكن هناك صحيح دائم، ولا خطأ دائم، وكثير من الناس وهم في بيوتهم من السهل أن يقيموا، وهم جالسون، والذي يعمل يُخطئ، أما النائم  في بيته لا يُخطئ، والميت لا يُخطئ".

وأضاففت، "لذلك جمدت لفترة، ولم تنتهِ والبعض يعتقد أننا لا نريدها، والبعض الآخر يقول: إننا نريدها، لا نحن نفكر بعقل وبطريقة علمية، أنا لماذا أريدها أن تستمر، واستمراريتها ماذا تعني، تنوع أشكال ويجب أن نبدع، لهذا تجمدت لفترة، لتعاد في 31 آذار/ مارس ذكرى يوم الأرض، بعد التقييم والتمحيص، ومحاولة تهذيب أي شيء فيه خلل، لمزيد من الخسائرللعدو، وتقليل خسائرنا، والتركيز على قضايا دولية، وكيف نطرح قضيتنا ومشاريعنا، والشكل المناسب لتوصيل رسالتنا دون أي تكلفة من طرف الشعب الفلسطيني، وتوصيل رسائل حضارية، كفاحية، اجتماعية، ونضالية، وتربوية".

وحول اتهامات البعض بأن مسيرات العودة ارتبطت بالفترة الأخيرة بدخول الأموال القطرية، بينت أبو دقة، "للأسف، الناس أمام الوضع المزري الذي تعيشه من الناحية الاقتصادية والحاجة والفقر، وتزامن ذلك مع مسيرات العودة فقد أساءت لها بهذا المعنى، لكن مسيرات العودة ليس لها صلة من قريب ولا من بعيد بهذا الموضوع".

وتابعت، "نحن أقل فصيل من كل الفصائل له علاقة بالمال القطري، وموقفنا واضح تماماً من موقف الآخرين، وإذا استغلوا هذا الموضوع، فهذا ليس موضوعنا، هدف مسيرات العودة واضح، وانطلقت من منطلق وطني، ولها سياستها، وستبقى بعيدة عن أي تجاذبات وتدخلات لمصلحة هذا الطرف أو ذاك، سياستها واضحة".

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق