• طولكرم
    24°
  • اريحا
    24°
  • بيت لحم
    24°
  • نابلس
    24°
  • رام الله
    24°
  • الخليل
    23°
  • القدس
    24°
  • رفح
    21°
  • غزة
    21°
الدولار الامريكي
الدينار الاردني
اليورو
الجنيه المصري
3.59
5.07
4.02
0.2

طالب بالإنفصال الكامل عن غزة

صوت فتح ينشر وثائق خطيرة من مدير المخابرات السابق بغزة لـ "عباس وفرج"

15 مايو 2017 - 00:38
صوت فتح الإخباري:

حصل صوت فتح الإخباري على مراسلات بين اللواء محمد المصري رئيس المركز الفلسطيني للبحوث والدراسات الإستراتيجية في مدينة رام الله والمدير الأسبق لجهاز المخابرات العامة في غزة، واللواء ماجد فرج رئيس جهاز مخابرات عباس، حول الاوضاع في قطاع غزة بعد الإجراءات التي إتخدها الرئيس محمود عباس ضد القطاع، وزيارته الاخيرة للبيت الأبيض للقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وحول الموقف الشعبي والميداني، قال المصري أن الوضع الراهن يشبه الوضع قبل الإنتفاضة الفلسطينية الأولى عام 1987 والإنتفاضة الثانية عام 2000، وهذا ما ينذر بإنتفاضة شديدة الهيجان.

وأضاف المصري: "في ظل الموقف المحرج للسلطة من تصاعد هجمات الاحتلال ومستوطنينه والقتل اليومي للفلسطينيين دون قدرتها على توفير حماية لهم، وعدم القدرة على الإنجاز في عملية السلام، فإن موقف السلطة صعب للغاية".

ويتابع: "وما يزيد مخاوفنا هو افتقار السلطة للدعم الشعبي بسبب عجزها عن تنفيذ الرقابة الحكومية التي وفرت لحالات الفساد اجواء مناسبة زادت من نسبتها، وبات المواطن لم يجد أمامه سوى فساد السلطة لعدم قدرتنا على تفديم إجابات مقتعة وواضحة لمجتمعنا".

عملية السلام

ويقول المصري في رسالته لفرج بأن الشارع الفلسطيني لم يعد يؤمن بعملية السلام، فالمواطن الفلسطيني لا يرى اي امكانية لتحقيق اهدافه بالطرق الدبلوماسية، لذا سيلجأ لطرق أخرى لحل مشاكله وسيزيد من قوة الجهات الاخرى التي ترى في العمل المسلح سلوكا لتحقيق ذلك.

وأردف المصري: "من خلال التخيص السابق لحال السلطة وواقعها، فإنها من الناحية العملية تعيش مأزقاً مركباً يبدأ من القمة يتمثل بنأكل "شرعية" عباس" التي بدورها جعلته عرضة للابتزاز السياسي ليس فقط من إسرائيل فحسب، بل من إدارة الرئيس ترامب التي بدأت عملياً في الضغط عليه التي بدأت فعلياً في الشغط لإنهاء اضراب الاسرى وقطع العلاقات نهائياً مع حماس وتعزيز التنسيق الأمني مع اسرائيل، وفي حال عدم تجاوب القيادة مع تلك الاجندة فانها لا تملك برنامجاً لمواجهة الضغط "الأمريكي-الإسرائيلي".

الإنقسام الفلسطيني

ويكمل المصري رسالته بأن الإنقسام الفلسطيني يؤثر بشكل مباشر على قوة الموقف الفلسطيني، وفي أكثر من موقف وجه الامريكان والإسرائيليين نفس الرسالة وبأكثر من أسلوب، لأن الواقع الفلسطيني لا يخدم فرصة عقد سلام نهائي بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، الأمر الذي فتح المجال في الخوض في شرعية محمود عباس  وعدم قدرته على إنهاء الإنقسام بعد مرور 10 أعوام.

وأوضح أن التخلص من حمولة غزة سيسهم بشكل كبير في تقوية الموقف الفلسطيني وسيسرع من التوجه لإنجاز الحل النهائي، ولن يجرؤ أحد على الحديث في الموضوع مع القيادة لأنه سيصبح من الماضي.

توصيات المصري

وفي نهاية المراسلة إقترح المصري توصيات لدعم موقف محمود عباس تمثلت في الاتي:

1. الحفاظ على البيئة الحالية وعدم السماح لإندلاع إنتفاضة جديدة وضرب البؤر المحرضة عليها بيد من حديد ما يتطلب رفه مستوى تبادل المعلومات مه الطرف الأخر "إسارئيل".

2. إستمرار تطبيق الإنفصال عن قطاع غزة وصولاً للإنفصال الكامل في أقرب فترة.

3. إنهاء إضراب الأسرى بأي شكل من الأشكال لما ينطوي عليه من مخاطر سياسية وأمنية.

4. دراسة الفكرة الامريكية في البحث عن صيغة لتجاوز معضلة "شرعية" محمود عباس والتي تدعمها الرباعية العربية.