عـــاجل
  • هنية: البوابات الإلكترونية والكاميرات هي إهانة للمسجد الأقصى
  • طولكرم
    31°
  • اريحا
    31°
  • بيت لحم
    31°
  • نابلس
    31°
  • رام الله
    31°
  • الخليل
    31°
  • القدس
    31°
  • رفح
    23°
  • غزة
    26°
الدولار الامريكي
الدينار الاردني
اليورو
الجنيه المصري
3.56
5.01
4.13
0.2

بالصور.. التيار الإصلاحي بلبنان يحيي ذكرى النكبة بوقفة تضامنية مع الأسرى

15 مايو 2017 - 22:25
صوت فتح الإخباري:

أحيا التيار الإصلاحي الديموقراطي بحركة فتح، اليوم الاثنين 15 مايو/ آيارالجاري، الذكرى الـ 69 لنكبة فلسطين، من خلال وقفة تضامنية مع الأسرى في سجون الاحتلال، بمخيم نهر البارد شمال لبنان.

وبدأت الفعالية بكلمة من الشيخ محمود أبو شقير، ممثلًا لمجلس المشايخ في مخيم نهر البارد، واستهل كلمته بالحديث عن النكبة الفلسطينية و تفاصيلها و القهر والحرمان الذي يتجرعه اللاجئ الفلسطيني منذ 69 عامًا دون عدل أو حل لقضية شعبنا من الذين يدعون حقوق الإنسان او الأمم المتحدة و المحافل الدولية.

من جهته، حمل أيمن الحاج، ممثل الحراك الشعبي في مخيم نهر البارد، السلطة  مسؤولية انخفاض مستوى العمل الوطني الجاد الذي يودي بشعبنا لطريق التحرير والعودة، منتقدًا أداء الفصائل الفلسطينية .

وقال في حديثه:«إنه ما زالت الروح النضالية و الفدائية داخل كل لاجئ فلسطيني ، لكن لا يوجد من يستغل طاقة شبابنا و أبنائنا في الطريق الصحيح و الدليل الأكبر حينما توجهنا إلى مارون الراس و قدمنا الشهداء من شبابنا الذين اندفعو نحو واجبهم الوطني».

في السياق ذاته، ألقى مصطفى بركة، كلمة التيار الإصلاحي لحركة فتح، وقال  إن :«الخامس عشر من أيار في كل عام، ذكرى أليمة يعيشها شعبنا بكل تفاصيلها، ذكرى اقتلاع شعب من رحم أرضه وإقامة كيان صهيوني غاصب، هجّر الآلاف من أهلنا و حولهم للاجئين في بقاع الأرض».

وأضاف :«أنها قضية الشعب الذي طرد و سلبت حقوقه الوطنية و الإنسانية، و أبعد قسراً عن جذوره الوجودية و التاريخية» متسائلًا:« هل من مشهد أقسى من أن يقتلع الإنسان من وجوده و تاريخه، ويشرد بعيدًا بلا وطن و لا هوية ، يقتات المرارة و العذاب و يستجدي الأرض و الوطن»

وتابع حديثه:« بأنه يكتمل جرح النكبة من الخامس عشر من آيار إلى العشرين منه، نكبة نهر البارد،  الجرح الذي يصب مباشرة في قلب كل العالم من مجتمع دولي»، مشيرًا إلى أنه برغم حجم الكارثة و آثارها ها هو شعبنا يقفز  فوق آلامه و جراحاته وانطلق ليكتب ملحمة في عشق الأرض و التمسك بالقيم و المقدسات و الحقوق في عالم بات يتعامل مع الواقع الجديد الذي أقر بشرعية الاحتلال واغتصاب الأوطان .

واستطرد :«في ذكرى النكبة ها هم أسرانا الأبطال يؤكدون على كرامة الإنسان الفلسطيني، واجهون المحتل بأمعائهم الخاوية،  لا يأبهون، لا بجوع ولا بعطش ويصبون جام اهتماهم على كرامتهم،  فطوبى لهم وخزيا لنا».

واختتم حديثه بقوله:« لقد استطاع شعبنا و مع توالي النكبات نتيجة انحراف البعض عن الصراع الحقيقي مع العدو الصهيوني وإرهاق قضيتنا وشعبنا بصراعات لا يختلف اثنان على أنها خدمة مجانية للعدو، تحت شعارات زائفة تتنكر و تسيئ إلى تاريخنا و حاضرنا، ورغم ذلك استطاع الشعب الفلسطيني و على امتداد حقبة الصراع الذي لم ينته الحفاظ على قدسية القضية، إنها القدسية التي تدعونا في كل عام اكتشاف تعلقنا برائحة الأرض الزكية وإعطائنا دفعًا وتمسكًا بالحق والعمل على شحن الهمم و الطاقات لحماية الإنسان الفلسطيني و تحصينه، لتستمر القضية و يمتد الصراع بمعزل عن الواقعية السياسية و الاتفاقات المجحفة و الالتزامات المقيتة، إلى أن يأتي ذلك اليوم الذي نعود فيه إلى بيوت أبائنا، هذا ما نشأنا وتربينا عليه في مدرسة الفتح و لهذا سقط منا الشهداء».

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق