في بيان شديد اللهجة

الأردن تخرج عن صمتها وتعلق على تصريحات جبريل الرجوب المخزية

05 يوليو 2017 - 22:56
صوت فتح الإخباري:

أصدر المستشار الأردني لشؤون القدس والمقدسات عبد الناصر نصار، بياناً شديد اللهجة إزاء التصريحات المخزية لعضو مركزية عباس، جبريل الرجوب، للقناة الثانية العبرية، والتي اكد خلالها أن حائط البراق هو مكان مقدس لليهود ويجب أن يبقى تحت السيادة الإسرائيلية.

وقال بيان نصار، الذي وصل "صوت فتح" نسخة عنه: "لقد تلقينا في المملكة الأردنية الهاشمية وعلى رأسها جلالة الملك عبدالله الثاني وصاحب الوصاية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وبأبلغ الصدمة والقلق الشديدين، التصريحات التى أدلى بها عضو اللجنة المركزية لحركة فتح اللواء جبريل الرجوب مؤخرا للقناة الثانية العبرية.

وأضاف نصار: "وإننا في الوقت الذي لا نرغب الخوض في تفاصيل وحيثيات ومضمون ذاك الحديث كونها شأن داخلي للقيادة الفلسطينية، إلا أننا في هذا المقام الرفيع الذي نعرب فيه عن رفضنا المطلق المتعلق بحائط البراق بالصورة والشكل الذي قدمه، لمخالفته للحقيقة والواقع، كونه جزء من المسجد الأقصى المبارك الحرم الشريف ، ولأنه يجانبه الصواب كونها جاءت مغايرة للقرارات الدولية برمتها منذ قرار عصبة الأمم مرورا بقرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة وآخرها قرارات اليونسكو الثلاث المتعلقة بالمدينة المقدسة، ولكونها تعتبر تدخلا غير مبرر في معاهدة السلام الأردنية الإسرائيلية وعلى الأخص المادة التاسعة / 2 منها التي تحترم إسرائيل الدور الحالي الخاص للمملكة الأردنية الهاشمية في الأماكن الإسلامية المقدسة في القدس، وعند إنعقاد مفاوضات الوضع النهائي ستعطي إسرائيل أولوية كبرى للدور الأردني التاريخي في هذه الأماكن، إلى جانب إتفاقية الوصاية الأردنية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الموقعة بين جلالة الملك عبدالله الثاني وفخامة الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين ورئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في عمان بتاريخ 30 آذار عام 2013 والتي نصت في المادة 3/ 2 على التنسيق والتشاور بين الطرفين حول الأماكن الدينية والتاريخية".

وإختتم بيانه، بالقول: "وإزاء ذلك كله، فإننا نطالب القيادة الفلسطينية الموقرة توضيحات وتفسير حول تلك التصريحات، وتحديدا حول حائط البراق وبالطرق الدبلوماسية المعتادة".

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق