• طولكرم
    24°
  • اريحا
    24°
  • بيت لحم
    24°
  • نابلس
    24°
  • رام الله
    24°
  • الخليل
    24°
  • القدس
    24°
  • رفح
    29°
  • غزة
    28°
الدولار الامريكي
الدينار الاردني
اليورو
الجنيه المصري
3.54
4.98
3.96
0.2

بالصور : كي لا ننسى .. في الذكرى الثالثة والعشرين لمجزرة الحرم الإبراهيمي

15 رمضان عام 1415هجرية
10 يوليو 2017 - 08:47
صوت فتح الإخباري:

الخامس عشر من رمضان عام 1415، المصلون يؤدون صلاة الفجر داخل الحرم الإبراهيمي الشريف بمدينة الخليل في الضفة الغربية، وأثناء الصلاة، تسلل المتطرف اليهودي باروخ غولدشتاين إلى المسجد وأمطر جموع المسلمين بوابل من الرصاص من سلاحه الرشاش.

ووقعت المجزرة في  25 فبراير/شباط عام 1994 ميلادية، والذي وافق 15 رمضان عام 1415هجرية، وراح ضحيتها 29 مصلياً، فيما أصيب المئات بجراح متفاوتة قبل أن ينقض المصلون الآخرون على المتطرف ويقتلوه.  

وبعد انتهاء المذبحة أغلق جنود الاحتلال في الحرم أبواب المسجد لمنع المصلين من الهرب، كما منعوا القادمين من خارج الحرم من الوصول إلى ساحته لإنقاذ الجرحى.. وخلال تشييع ضحايا المجزرة أطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي رصاصاً على المشيعين، مما رفع عدد الضحايا إلى 50 شهيداً.

والمجرم "غولدشتاين" منفذ المجزرة، هو من سكان مستوطنة كريات أربع، وكان قد تتلمذ على يد حركة كاخ المتطرفة. وكان المجرم معروفاً لدى المصلين المسلمين حيث كان دائماً يتبختر أمام المصلين الداخلين والخارجين إلى الحرم الإبراهيمي، وكان قد أصر على قتل أكبر عدد من المصلين وأعد الخطط لذلك وكان هدفه الوحيد هو اقتلاع الوجود الفلسطيني من البلدة القديمة في الخليل.

وجاءت المذبحة بعد 5 أشهر فقط من اتفاق "أوسلو" للتسوية بين منظمة التحرير وحكومة الاحتلال.

وعلى إثر المذبحة، قررت حكومة الاحتلال تشكيل لجنة تحقيق، لتسكين الرأي العام، فتم عهد رئاسة هذه اللجنة الى القاضي "يهودا شمغار" الإسرائيلي، والذي أوصى، بأن يتم تقسيم المسجد الإبراهيمي بين المسلمين والمستوطنين اليهود ، وبموجب ذلك استولى المستوطنون اليهود على 54% من مساحة المسجد، وما تبقى منه لا يُسمح للمصلين أو الزائرين إليه بحرية الحركة والعبادة.

والحقيقة أن الاحتلال سعى لتهويد الحرم الإبراهيمي منذ الاحتلال عام 1967م، وقام بمحاولات عديدة لفرض السيطرة عليه، من خلال السماح لجموع اليهود بالصلاة فيه وأداء طقوسهم، وبعدها قام بشكل تدريجي بحجز مناطق من الحرام لصلاة اليهود فقط، إضافة لمنع دخول المسلمين إلى الحرم أيام الأعياد والاحتفالات اليهودية، قبل أن يصل إلى الوضع الحالي بالتقسيم الذي فرضته لجنة "شمغار" عقب المجزرة.

واليوم وعقب مرور 23 عامًا على المجزرة، ما يزال جنود الاحتلال وقطعان المستوطنين يمارسون إرهابهم بقوة السلاح بحق المدنيين الفلسطينيين العزل في كل مكان، تحت مرأى ومسمع من كافة المؤسسات الإنسانية والحقوقية الدولية.

وفي ذكرى المجزرة دشن نشطاء على موقع التواصل الاحتماعي "تويتر" هاشتاجاً بعنوان (#الخليل) مؤكدين أن الخليل ما زالت عهد الشهداء حتى الآن؛ حيث كان أغلب شهداء الانتفاضة الأخيرة من مدينة الخليل، وعلق أحدهم بأن الذكرى جاءت لتذكرنا باحتلال مجرم يبدع في قتلنا كل يوم.