• طولكرم
    28°
  • اريحا
    28°
  • بيت لحم
    28°
  • نابلس
    28°
  • رام الله
    28°
  • الخليل
    27°
  • القدس
    28°
  • رفح
    24°
  • غزة
    27°
الدولار الامريكي
الدينار الاردني
اليورو
الجنيه المصري
3.62
5.11
4.26
0.2

لم يكن غزلا وتفاهمات دحلان وحماس لم تطبخ على عجل

13 يونيو 2017 - 15:14
فارس مصبح
صوت فتح الإخباري:

ينشغل الشارع الفتحاوي وكذلك الاعلام ووسائل التواصل الاجتماعي بما يعرف بتفاهمات بين القيادي محمد دحلان وحماس والقياده المصريه ،فمابين شد وجذب وبين مؤيد ومشكك لا بل مخون احيانا يكتب المحللون والكتاب عموما وعلى وتيرة واحده وبذات النغمه،الكل منشغل بالاهداف والنوايا والنتائج عموما ،وهي برائي تقديريه لاحسم فيها لتعلقها بالنوايا والمستقبل وهذا لا قول فصل فيه ...لكن ما يستحق تسليط الضوء عليه والا ان تتضح الصورة ويتبلون اتفاق موقع تعلن عنه الاطراف الفاعله فيه هو ما حدث فعلا؟ متى؟وكيف؟ جاءت الاحداث وكانها تسارعت في يوم وليله،وعلى حين غفله،وافقنا على تسريبات اعلاميه مدروسه بعنايه تتحدث عن تفاهمات بين ثلاثي اطراف الحل ولن اقول الازمه مصر،دحلان،وحماس.الا انني اكاد اجزم ان ما حدث فعلا كان نتاج من تبادل القراءات السياسيه والتقييمات المتبادله بين الاطراف الثلاثه بطريقه غير مباشره وعبر وسيط ما(وسيط ليس بالضروره طرف اخر) تطورت الى لقاءات مباشره ثنائيه او ثلاثيه بين اطراف المثلث..ففي الوقت الذي عبر فيه القيادي محمد دحلان اكثر من مره عن رغبته الشديده بتجاوز ماضي الانقسام الاليم،باعتباره من الماضي الذي يجب التوقف عنده لاخذ العبر الدروس والانطلاق نحو مستقبل جديد ياخذ بعين الاعتبار مصلحة شعبنا وقضيته العادله مؤكدا على ايمانه بالشراكه السياسيه ورفضه لسياسة الاقصاء وتجاوز الاخر وذلك في اكثر من مناسبه ..لابل فقد تعمد وفي سياق تعقيبه على وثيقة حماس ان يتحدث عنها بايجابيه ملتقطا وبذكاء قل نظيره اشاراتها الايجابيه حيث اعتبرها في حينه خطوه على الطريق الصحيح متمنيا لها النجاح .وهنأ السنوار الذي اثنى على وطنيته وحكمته اكثر من مره وكذلك باقي قيادات حماس على انتخاباتهم الداخليه التي تمت بسلاسه تحمل معها الكثير من التغيرات المتوقعه على استراتيجيات حماس القادمه..في ذات الوقت كانت حماس تلتقط تلك الاشارات وتبث ردودها على ذات الموجه وعلى لسان ناطقيها ومثقفيها وبعض قيادييها من الصف الاول بلغه ايجابيه غير معهوده..وقد تحدث الكثيرون فيه حينه عن المغازله بين دحلان وحماس....فردا على مبادرة القيادي محمد دحلان التي عرفت في حينه بخارطة الطريق التي اراهن على ان اية تفاهمات او اتفاقات اتمنى ان يسار الى توقيعها بين الاطراف جاءت بناءا واعتمادا عليها .فردا عليها كتب احمد يوسف المستشار السابق لرئيس الوزراء السابق هنيه ما معناه (ان المبادره التي اطلقها القيادي محمد دحلان فيها من الايجابيات ما يمكن البناء عليه،وان دحلان يملك من الكريزما الشخصيه والقبول الاقليمي والدولي مايمكن من انجازها والتفائل بامكانية تحقيقها وقال بالحرف ان الرجل (دحلان)بيده الكثير من مفاتيح اللعبه.وتحدث فيما تحدث حينها عن الواقعيه السياسيه وان السياسي الذكي هو من الذي يحقق مايريد دون ان يخسر شي وان المعارك التي تحقق اهدافها قبل ان تدق طبول الحرب فيها هي افضل المعارك واحسنها لمصلحة شعبنا وقضيتنا...في ذات الوقت استطرد الكثيرون من الكتاب الحمساويون او مؤيديهم في الحديث بذات الاتجاه فيما عرف حينها بسياسة التمهيد وتعبيد الطريق امام تغيرات دراماتيكيه على استراتيجيات حماس متوقوع ان تاتي عليها وثيقة حماس المنتظره..الا انه اثناء وبعد ذلك برزت على الساحه جمله من الاحداث اثارت المزيد من التساؤلات وادت الى التشكيك بمدى جدية توجهات حماس وخياراتها وذهب البعض للقول لا غزل بين دحلا ن وحماس ؛وواقع الانقسام يفرض نفسة ، عبرت عنها حماس بسلسله من الاجراءات التعسفيه تجاه ابناء فتح وخصوصا من المؤيدين للقيادي دحلان من ابناء التيار الاصلاحي وعموم ابناء فتح ..حمله من الاستدعاءات والاعتقالات ومنع التظاهر والمسيرات حتى المتضامنه منها مع اضراب الاسرى في معركة الكرامه والحريه.. وذلك اثناء زيارة عباس للبيت الابيض ولقاءة ترامب.. تزامنت هذه الحمله بعودة اسرائيل للتلويح بشبح الحرب على غزة واستئصال حماس ..لاسيما بعد اعتبار اصرار ترامب على تصنيف حماس كمنظمه ارهابيه...حتى ظهر من جديد القيادي محمد دحلان باشارات اخرى تعيد الامل وتفتح باب التساؤلات من جديد(وكان الاعتقاد ان هذا الرجل اما انه يملك من المعلومات مالا يملكه احد،او انه يقرأ الاحداث وتداعياتها بطريقته الخاصه) حيث قال وتعقيبا على مجموع اجراءات عباس التعسفيه تجاه موظفي قطاع عزه وتهديده بالمزيد منها بعد اقتطاع 30 في المائه من رواتب الموظفين ...المصالحه مع عباس اصبحت خلف ظهورنا ونحن في التيار الاصلاحي نكمل استعدادتنا للمرحله القادمه....واعاد التذكير بخارطة الطريق ومداخل الحل.....

.ففي الوقت الذي كان يعتقد فيه البعض اننا نشهد حاله من التراجع والترقب وصل بالبعض لتهام التيار الاصلاحي وقياداته بالافلاس السياسي وضيق الخيارات بعد تلك الحفاوه المقصوده التي احاط بها ترمب ضيفة محمود عباس اعلاميا بينما كان في الواقع يجلسه على طاولة الاستدعاء في جلسه امنيه خلت من اية افكار سياسيه واليات للحل التي اصلا لا يملكها ترمب وصناع القرار في البيت الابيض.اقول في ذات الوقت كانت تسير الامور على قدم وساق وعلى مختلف الساحات بحراك سلسل يعمل على استكمال بناء مؤسسات واطر التيار القياديه بعد سلسله من المؤتمرات الشبابيه والنسويه التي عقدت في الداخل والخارج،في الوقت ذاته شهدت معظم الساحات وخاصه في اوروبا حراكا وتفاعلا قل نظيره للتيار تضامنا مع اسرانا البواسل وبالتوازي مع كافة قضايا وهموم شعبنا ومناسباتنا الوطنيه ...فمن يوم الارض الى يوم الاسير الى النكبة الى ذكرى النكسه كانت التيار حاضرا يقول كلمته ويعيد لفتح حيويتها وتفاعلها مع قضايا الوطن وهموم اهله.....اذا فعلا لم يكن الامر غزلا ..والتفاهمات لم تطبخ على عجل ..ومن حق الغزيين اولا واخيرا ان يستبشروا خيرا ان يثقوا ان المستقبل يحمل البشاره لقطاع غزه والضفه والقدس كما كتب القيادي محمد دحلان على صفحته على الفيس بوك،وبحذر شديد على الغزيين اولا وعموم الاحرار من ابناء التيار ان يلتقطوا اشارات نبض حياه جديد...فقد اثار انتباهي التسريبات الاعلاميه المسربه بتدبير حكيم وهي ترفع سقف الامل انها لاتخلو من الادوات الشرطيه او الظرفيه.كالقول ما لم تطفوا على السطح احداث تعكر صفو التفاهمات؟ فعلا نحن بحاجه ان نعي ان على جانب المنظر الاخر من الشرفعه استعدادات لحرب عالميه من نوع جديد وصلت الى مستويات التحشيد العسكري المتسارع بكل تفاصيله..وان هناك قوى اخرى تحاول ان تجد لها مكان ..واهمها الارهاب الدموي الذي عودنا على اطلالته المشبوهة في الاوقات الضيقه..لست انا من يصدر احباطا لكنها حركة الجيوش العسكريه والاعلاميه التي يكفيها ان تتصادم اليكترونيا في عرض المحيطات لتشعل لنا حرب الشرق الاوسط الجديد..هي تحديات على اقل تقدير تجلعنا نحذر وهذا حسن!!! اعتقد ان المنطقه كلها في مخاض عسير يقراها التيار بحكمة وتمرس صانعي سياساته بهذا الدخول الرائع والتوقيت المناسب دخولا يجعلنا نلتقط اشارات وطنية تستحق ان نقول انت الامل اخانا ابو فادي...في الوقت الذيىسجل فيه عباس دخولا لا يخشى فيه الا على امواله واستثمارات عائلته الصغيره بكل معاني الصغر.. هكذا قرا عباس الازمه وهكذا قراها من يطل علينا بروح الامل بكل شي والى ابعد مدى .نعم نحن بايدي امينه كارزما وكفاءه وهذا ما راهنت عليه وانا اتابع من بعيد ويستمر رهاني على وطنية من يطل علينا بعودة المدرسه العرفاتيه في الوطنيه والايثار واعلاء مصلحة الوطن والقضيه على اية مصالح او ابعاد شخصيه ... واراهن من جديد ان الدعوه القادمه ستكون لمحمود عباس بمد يد المصالحه ومطالبته بالعوده الى حضن الحركه والوطن ولتجدد الشرعيات ولتكتمل خارطة الطريق بكل تفاصيلها وابعادها .... نحن لسنا في افضل حال والقضيه لم تعد تحتمل ونحن امام تحديات اكبر واكبر المصالحه كانت الخطوه الاولى على طريق اعادة ترتيب اوضاعنا وبرامجنا الكفاحيه .لازلنا في معركة التحرير والقادم يحمل كل امل وثقة واصرار .. ...فارس مصبح

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق