• طولكرم
    24°
  • اريحا
    24°
  • بيت لحم
    24°
  • نابلس
    24°
  • رام الله
    24°
  • الخليل
    24°
  • القدس
    24°
  • رفح
    29°
  • غزة
    28°
الدولار الامريكي
الدينار الاردني
اليورو
الجنيه المصري
3.54
4.98
3.96
0.2

ما هو سبب التهميش المفاجئ لعباس ...!

15 يوليو 2017 - 13:15
صوت فتح الإخباري:

ربما يتسائل البعض ما هو سر التهميش المفاجئ للرئيس الفلسطيني محمود عباس من الاجتماعات التي جرت بالقاهرة بين وفد حماس الذي مثله شخصيات قوية يقف على راسها يحيى السنوار الرجل الذي عرف بقوته في حماس مع القائد الفتحاوي محمد دحلان وسمير المشهراوي وهم من يمثلون التيار القوي في فتح برعاية المخابرات المصرية .

سؤال يدور في ذهن المشاهد ربما بعد ايام من رؤيته لصولات وجولات قام بها الرئيس عباس للقاهرة والاردن والسعودية وواشنطن اجتمع خلالها مع رؤساء تلك الدول ومن ثم ليلتقى مع الرئيس الامريكي في مدينة بيت لحم في لقاء عابر خلال جولة لن تستمر اكثر من ساعتين.

ولكن يبدو ان المخفي اعظم واكبر من ذلك والذي ارتبط ارتباطا وثيقا بما لحق تلك الجولات والصولات والتي سرعات ما تفجرت عبر الفضائيا في فجر تلك اليوم المعهود الذي قطعت فيه كل من البحرين والسعودية والامارات ومصر وليبيا واليمن وموريتانيا والاردن علاقتها مع قطر بصفتها داعمة للارهاب وتأوي شخصيات ارهابية والتي شخصت حماس في بداية الامر انها جزء من تلك المنظمات والشخصيات.

والملفت للنظر غياب موقف الرئيس الفلسطيني محمود عباس بصفته رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية من قطر التي تقيم بها عائلته بل انهم يحملون الجنسيات القطرية وهو ايضا يحمل الجنسية القطرية ويعامل معاملة المواطن القطري بكافة الحقوق والواجبات واذا قيل كيف فعليكم مراجعة السفير العمادي الذي تدث في احدى اللقاءات اننا لن نسمح لاحد بالاساءة للرئيس محمود عباس وعائلته لانهم يحملون الجنسية القطرية وهم بمثابة مواطنين قطريين من حق الدولة ان تطلبهم للخدمة كاي مواطن قطري.

فعندما طلبت ثلاث دول عربية من الرئيس عباس ان يصدر قرار بمقاطعة قطر رفض بحجة انها تدعم الشعب الفلسطيني وعندما الحت السعودية عليه قال انه لم يستطيع فعل ذلك لانه وعائلته يحملون الجنسية القطرية ولديهم شركات ومصالح في قطر لن يتمكن فعل اي شيء يضر في قطر خوفا عليها .

والملفت للنظر غياب اي رد فعل رسمي من قبل الرئاسة الفلسطينية على ما جرى ويجري من تقارب وتفاهمات من شانها اعادة وحدة الشعب الفلسطيني بين فتح وحماس بعد عشرة سنوات من الخصومة والخلاف اجريت خلالها العديد من المحاولات التي كان سرعان ما يكتب لها الفشل ليس لشيء سوى لعدم وجود النوايا الصادقة لاستعادة وحدة الوطن والشعب.

فاذا كان الرئيس يغلب مصلحة عائلته وابنائه على مصلحة الوطن وارتباط المصالح الوطنية بدول الجوار فكيف له ان يرعى امور شعبه الذي يموت كل يوم من الام الحصار والاغلاق والتشتت التمزق في النسيج الاجتماعي فبدلا من ان يسعى الى وحدة شعبه ودعم صموده يسعى دائما الى زيادة معاناتهم سواء عبر سياسة قطع الرواتب المستمرة او عبر سياسة خصم الراتب او الاستغناء عن الموظفين عبر تنفيذ قانون التقاعد او عبر التجاهل لاي تدخلات من شأنها ايعادة الامل للشعب الفلسطيني.

فحال شعب غزة اليوم بحاجة الى ابنائه الاقوياء القادرين على اخراجه من معاناته وحصاره ليرى النور من جديد وليعود له التفاؤل في الحياة وهنا نستذكر المثل الغزاوي الذي يستذكره الجميع في المواقف الصعبة انه ما بحرث الارض الا عجولها فهنيئا لشعب غزة برجالها الاقوياء .