فتح تنتفض في وجه عباس: فاقد للشرعية والسكوت على جرائمه لم يعد ممكناً

10 يونيو 2017 - 20:37
صوت فتح الإخباري:

أصدرت حركة فتح، تيار الإصلاح الديمقراطي، بياناً صحفياً، اليوم الاثنين، أكد من خلاله، أن ما تقوم به سلطة محمود عباس في رام الله، بات يشكل التهديد الأبرز في معادلة الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي، وزرع بذور التدمير الذاتي للمشروع الوطني الفلسطيني.

وفيما يلي نص البيان كما وصل "صوت فتح":

"يا أبناء شعبنا الفلسطيني العظيم..

في البدء نتقدم لكم بأسمى التحيات ولا أعظم من تحية الشهادة والشهداء للأحرار والقابضين على جمر المرحلة ، يحملون الأمل رغم الألم من أجل حماية المشروع الوطني وصناعة مستقبل أفضل لأجيالنا و الدفاع عن قدسية قضيتنا العادلة في مواجهة أخطر التحديات الماثلة أمامنا، نعم إن شعبنا  الصامد يستحق كل الإجلال والإكبار وهو يخوض ملحمة تاريخية على كل الجبهات لنيل حقوقه الوطنية المشروعة بكل همة و عزم لا يلين،  غير أن خطورة المرحلة لا تكمن فقط بتصاعد حدة العدوان الاحتلالي المتواصل بمصادرة الأراضي والاستيطان وتهويد القدس والتنكر لأدنى متطلبات حقوقنا الوطنية،  بل إن ما تقوم به سلطة عباس في رام الله بات يشكل التهديد الأبرز في معادلة الصراع وزرع بذور التدمير الذاتي للمشروع الوطني الفلسطيني و منح الغطاء لتصفية القضية الوطنية برمتها، جراء مواقف وسياسات لا يمكن وصفها بأقل من كونها مشبوهة تخطيطا وتنفيذا على جميع المستويات و يلمسها المواطن الفلسطيني في كل مناحي الحياة .

يا أهلنا وربعنا الأماجد

بلا أي وازع من ضمير والافتقار إلى كل معاني النضال الفلسطيني وما يفرضه من التزامات وضوابط وطنية وأخلاقية يصر رئيس السلطة الفاقد لكل الشرعيات الدستورية والأخلاقية و قبل هذا وذاك خروجه السافر على إرادة شعبنا البطل الذي يرفض بقائه على رأس السلطة و يطالبه بالتنحي عنها اليوم قبل الغد، وفي هذا السياق يتم الإيعاز إلى أدواته الأمنية في الضفة الغربية لفرض حالة عبثية من الإرهاب المادي و المعنوي ضد مناضلي شعبنا بمختلف أطيافه السياسية ومكوناته الاجتماعية عبر بوابة التنسيق الأمني الذميمة التي باتت تشكل أهم أدواته الإرهابية للبقاء على رأس السلطة وقمع الإرادة الجماهيرية والحفاظ على مصالح الزمرة المحيطة به، وقد تجلى ذلك في الإجراءات التعسفية شبه اليومية للأجهزة الأمنية التابعة لعباس

يا أبناء الثورة المنتصرة

إن ما تقوم به أجهزة أمن عباس من إجراءات تعسفية و ممارسات قمعية وفي مقدمتها جهاز الأمن الوقائي بقيادة المأجور زياد هب الريح بهدف إسكات كل صوت حر ومعارض لولي نعمته في المقاطعة لضمان بقائه في منصبه الزائل خصوصا بعد التجديد له عدة مرات  وتمديد فترة خدمته على رأس الجهاز بالرغم من انتهاء المدة القانونية له في هذا الموقع ، كل ذلك يفتح شهية هب الريح للمغالاة والتمادي في عمليات القمع ضد أحرار شعبنا في الضفة الغربية، وكانت أخر تجلياتها في الحملة الأمنية المشبوهة باستهداف كوكبة من خيرة المناضلين والقيادات والكوادر الميدانية والشبابية في حركة فتح  عبر الاعتقالات والمطاردة والملاحقة الأمنية وتلفيق الاتهامات لهم في زنازين التحقيق والتعذيب في أقبية سجن بيتونيا وسجن  أريحا العسكري بهدف كسر إرادتهم وتكميم أفواههم الصادحة بالحق، وقد سبق ذلك منع سفر عدد من النواب أعضاء المجلس التشريعي في الضفة الفلسطينية وقطع رواتبهم  وما يتعرضون له من ملاحقة و تضييق أمني بطرق مختلفة وهي تأتي في إطار المؤامرة الشاملة التي تترجمها  إجراءات و قرارات عباس المشبوهة ضد أهلنا في قطاع غزة  وما تقوم به أجهزته الأمنية من دور مخزي في هذا المجال.

أيها الأحرار والثوار في طول الوطن وعرضه

إن انحراف عباس وأجهزته الأمنية عن الخط الوطني لم يعد بحاجة إلى دليل بعد أن أصبح كل ذي عقل وبصيرة يلمس و يرى هذه الانحرافات أينما يولي وجهه، لذلك لم يعد السكوت على هذه الجرائم البشعة ممكنا ولن يستمر بلا نهاية، لذلك فإننا نحذر و بقوة هذه الطغمة المارقة و خصوصا المدعو زياد هب الريح بأن رصيده السابق من الوطنية قد نفذ ولا يوجد له ما يراهن عليه سوى سيده في المقاطعة و مشغليه في التنسيق الامني و بئس الرهان، وندعوه للعودة إلى جادة الصواب قبل فوات الأوان، لقد ولدنا أحرارا وجاهزون على الدوام من أجل دفع ضريبة الحرية مهما غلت التضحيات ، لذلك فقد أعذر من أنذر .

ومعا و سويا على درب الحرية و الاستقلال فإن النصر حليف شعبنا العظيم بوحدته الوطنية وسلامة جبهته الداخلية وتنقية صفوفه من المرتزقة و المارقين، ونعاهد جماهيرنا الوفية أن نظل الأوفياء والأمناء لمشروع الشهادة والشهداء وبذل كل الجهود من أجل تحرير الأرض والإنسان وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على ترابنا الوطني وعاصمتها قدس الأقداس .

المجد للشهداء الأبرار ،،،  الحرية للأسرى البواسل،،، الخزي للخونة و المتخاذلين

عاشت فلسطين حرة عربية،،، عاشت فتح حرة أبية

وإنها لثورة حتى النصر."

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق