• طولكرم
    29°
  • اريحا
    34°
  • بيت لحم
    29°
  • نابلس
    29°
  • رام الله
    29°
  • الخليل
    29°
  • القدس
    29°
  • رفح
    27°
  • غزة
    29°
الدولار الامريكي
الدينار الاردني
اليورو
الجنيه المصري
3.57
5.03
4.16
0.2

مين "أصدق" من مين.. بين اشتيه والأحمد والرجوب والهباش .. التخبط السياسي سيد الموقف؟!!

11 يونيو 2017 - 09:54
صوت فتح الإخباري:

يؤكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد اشتيه أن عملية "التنفيس"التي تقوم بها مصر تجاه قطاع غزة، لاتخدم الاجراءات التشديدية التي يقوم بها الرئيس محمود عباس لإجبار حركة حماس على انهاء سيطرتها على قطاع غزة، وأن مصر أخطأت في هذا المنحى لأن التنسيق كان يجب أن يكون مع الرئيس عباس والقيادة الفلسطينية في رام الله.

وتعقيب اشتيه جاء في برنامج"حال السياسة" لتلفزيون فلسطين الرسمي، رداً على سؤال المذيعة عن دخول السولار المصري الى قطاع غزة، فكان جواب اشتيه صريحاً لدرجة استفزازية، بقوله أن عملية "التنفيس"لاتخدم خطة القيادة الفلسطينية تجاه قطاع غزة 

المعاكس لتصريح اشتيه وبذات مستواه التنظيمي والقيادي كان لقاء عزام الأحمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح والذي رافق الرئيس عباس بجولته الأخيرة والذي حضر لقاء عباس بالرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، مؤكداً على أن السولار المصري يدخل قطاع غزة بطلب من الرئيس عباس نفسه، ولا صحة لما يردده البعض بأن الرئيس عباس منزعج من مصر بسبب إدخالها السولار المصري الى قطاع غزة، وأضاف أن الرئيس عباس رغم قوله بأنه يريد أن يقطع السولار والمازوت عن قطاع غزة، إلا أن قلبه وعقله يشوف غزة بالحر، والكهرباء تسرقها حماس، والرئيس اعطى موافقته لسلطة النقد الفلسطينية على تحويل قيمة السولار المصري عبر البنك العقاري المصري عشان تم الكهرباء ماشية.

بين تعطيل خطة المنع والقطع وحصار قطاع غزة بـ"التنفيس" المصري حسب اشتيه، و" تمشية" السولار المصري بطلب وقرار الرئيس عباس حسب الأحمد،لأن قلبه لم يحتمل أن تعيش غزة الحر الشديد، يبقى المواطن الفلسطيني قد وقع بين "حيص وبيص" لأن عضوا مركزية في حركة فتح يتناقضان في الرواية الواحدة، عبر شاشة تلفزيونية واحدة، وبالبرنامج التلفزيوني ذاته (حال السياسة) ويتخبطان في تصريحاتهم، ويروجون روايتان متناقضتان ليس بينهما إلا ساعات قليلة، فماذا يفهم من هذا سوى أن قيادة فتح وصلت الى مستوى غير مسبوق من التخبط والانفلات، وأنها فقدت بوصلتها تماماً تجاه جماهيرها ووضعت كل مصيرها في محبرة رئيسها الذي يخط بأسمها ويقطع ويمنع ويتفاعل بمزاجية مضطربة، وحالة التيه مست كل فلسطيني في الضفة وقطاع غزة.

اشتيه والأحمد ليسا وحدهما يعيشان حالة التناقض والأمر وعكسه على السياسي الفلسطيني اليوم، فجبريل الرجوب الذي منح اليهود حائط البراق، عبر لقاء متلفز معه لقناة اسرائيلية، ومن ثم انسلخ من تصريحاته الموثقة، أحدث ضجة كبيرة وحصل على ردود فعل غاضبة وغير متوقعة ، الأمر الذي جعل  محمود الهباش مفتى الرئيس عباس نفسه أن يتخذ موقفاً أمام ولي في خطبة جمعة من تصريحات الرجوب، وكان موقفاً هذا سببا لغضب عباس منه، وإعفائه من الخطابة، وهو المفوه بأسمه.

ما يقوم به الرئيس عباس من اجراءات عقابية ضد قطاع غزة، خلط الأوراق الوطنية كلها، فما عاد أشد المدافعين عن سياسته قادرين على الدفاع عنه وعن اجراءاته، فالكل يتخبط وبشكل كبير وفظّ، لأن الاجراءات تعمل كجرافة ضخمة تأخذ كل ما هو أمامها بكل عنف، والذين يحاولون "تلطيف" فعلها يدركون تماماً أن يكذبون على أنفسهم ويضللون شعبهم، فقطع رواتب الأسرى المحررين فعل غير وطني، ولا أخلاقي، وقطع رواتب نواب التشريعي اعتراف فاضح بانتهاك التشريعي نفسه وهدر كرامته، وفرض القيود المشددة على التحويلات الطبية لمرضى يواجهون الموت في كل لحظة، والاستقواء في العدو المحتل من أجل قطع الكهرباء عن القطاع، والاجراء الأقبح وهو إحالة الآلاف الى التقاعد المبكر، وتطهير مؤسسات السلطة من كل يمت الى قطاع غزة بصلة، كيف لهؤلاء أن يدافعوا عن هذه الاجراءات وكيف لهم أن يقنعوا شعبهم بها مهما ماتت ضمائرهم؟

وللأسف المغروس بالسواد الأليم للقادم صبرٌ قد لا تتحمله العقول ولا حتى الصدور، فالتهديدات بالمزيد الأسوأ عنوانٌ يتقدم في غزوة تدمير المشروع الوطني برمته!!!.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق