• طولكرم
    29°
  • اريحا
    34°
  • بيت لحم
    29°
  • نابلس
    29°
  • رام الله
    29°
  • الخليل
    29°
  • القدس
    29°
  • رفح
    27°
  • غزة
    29°
الدولار الامريكي
الدينار الاردني
اليورو
الجنيه المصري
3.57
5.03
4.16
0.2

كشف عن أسباب إنشاء محطة الكهرباء في سيناء

الرقب يكشف عن تفاصيل جديدة بشأن "تفاهمات القاهرة" وعلاقة مصر بحركة حماس

15 يونيو 2017 - 02:13
صوت فتح الإخباري:

كشف القيادي في حركة فتح وأستاذ العلوم السياسية، الدكتور أيمن الرقب، عن تفاصيل جديدة بخصوص "تفاهمات القاهرة" التي جرت في مصر بين تيار الإصلاح بحركة فتح الذي يقود القائد محمد دحلان ، ووفد من قيادة حركة حماس، وكذلك العلاقة بين حركة حماس وجمهوية مصر العربية في ظل الإنفتاح الأخير بين الطرفين. 

وتطرق الرقب خلال لقاء جمعه بكوادر وقيادات حركة فتح، للحديث بإستفاضة عن محطة توليد الكهرباء بالطاقة الشمسية التي ستم إنشاءها في مدينة رفح المصرية بتمويل كريم من دولة الإمارات العربية المتحدة بلغ قيمته 150 مليون دولار، موضحاً أسباب انشاءها في سيناء وليس في قطاع غزة.

إليكم نص الحوار:

لمصر غايات أمنية، حماس تمتلك مفتاح الحل الجزئي في القضاء على الإرهاب الموجود في سيناء وظهر جلياً تناغم في المصالح و تُرجم ذلك بإجراءات أمنية على الحدود الفلسطينية المصرية، إلى أى مدى يمكن أن يصمد ذلك التعاون؟

في البداية وفي هذا اليوم المبارك الذي  ارتقى به شهداء دفاعا عن المسجد الاقصى لا يسعنا الا ان نترحم عليهم وندرك جيدا ان هذه العملية البطولية جاءت في توقيت جيد وحساس ومهم جداً، وان منفذي العلمية جاءوا من اراضي فلسطين المحتلة عام 1948 وما يحمله ذلك من دلالات وتاثير، نترحم عليهم جميعا ونقدر هذه العملية البطولية وما سيتبعها.

موضوع العلاقة بين حماس ومصر وتعاونهم للقضاء على الارهاب في سيناء يدفعنا باتجاه ان نرى حاجة مصر لحل لغز الارهاب في مصر، وكما تابعنا فعملية سيناء سقط خلالها 60 قتيل بينهم 36 جثة لجنسيات مختلفة وللاسف الشديد يوجد بينهم فلسطينيين وهذا دليل على ان مصر تواجه ارهاب عالمي والتجنيد يتم عبر الالات التكنولوجية الحديثة وايصالهم من مناطق مختلفة لسيناء له دلالات كبيرة جداً.

 غزة تعيش في خاصرة سيناء ولها دور مهم للقضاء على الارهاب ومحاصرته، وهذا دفع مصر للانفتاح على حماس وهذا يعتبر جزء من الازمة الحقيقية بين محمود عباس ومصر حيث رفض عباس ان يتعاطى مع مصر في هذا السياق لشئ خاص به، مما دفع مصر للبحث عن بديل وضلع ثالث فتحاوي في علاقة مصر وحماس وكان لابد من وجود ،تيار الاصلاح بحركة فتح لايجاد صيغة تعاون بين حماس ومصر.

التعاون بدأ يجني بعض نتائجه بعد إجراءات حماس الاخيرة المرافقة لعملية سيناء، فالتعاون الامني اصبح واضحا اكثر من خلال تبادل المعلومات وردود واضحة من حماس حول جثث الفلسطينيين التي ضبطت في سيناء. 

نحن كتيار اصلاحي نحاول ان نخرج شعبنا من هذه المعركة باقل خسائر ممكنة، وقبلنا بتلك التفاهمات لاننا لانمتك اي خيار اخر لانقاذ ابناء شعبنا سوى الذهاب لهذا الاتفاق الجديد بين مصر وتيار الاصلاح بحركة فتح وحركة حماس.

ما هو مصير الأربعة الذين تُسميهم حماس بالمختطفين ؟

بخصوص الاربعة المفقودين التي تعتقد حماس وبناء على تقرير قناة الجزيرة انه تم اختطافهم من قبل الامن المصري، الجانب المصري ينفي ذلك واكد انهم غير معتقلين لديهم ووعد بتقديم اي معلومات امنية تفيد في الكشف عن مصيرهم.

جنسيات مختلفة ظهرت بين صفوف الإرهابيين في سيناء و في المقابل دول عديدة أعلنتها صراحة أنها تقف مع جيش مصر في القضاء على الإرهاب،بينما داعش تمتلك قوة صمود في الحرب الدائرة خصوصاً " سيناء "، هل هناك أيدي خفية تدعم الإرهاب ؟

هناك ايدي خفية تدعم الارهاب في مصر، وهناك ارهاب دولي بكل ما تحمله الكلمة من معنى يتامر على مصر وهناك بعض المعلومات تفيد يتورط قطر واسرائيل في هذا الامر، حيث عثر الجيش المصري على اسلحة اسرائيلية في أيادي الارهابيين في عملية سيناء الاخيرة وهذا يؤكد تورط اسرائيل، ولكن الأخيرة ادعت أن بعض مخازن اسلحتها تعرض للسرقة وهذا ما يفسر وصولها للارهابيين.

وجود الاسلحة الاسرائيلية يؤكد ان من يعملون في سوريا مثل فيلق الرحمن هم نفسهم من يعملون مع داعش في سيناء وليبيا، اسرائيل لاعب اساسي في الارهاب وللاسف الشديد لها حليف عربي وهي قطر، وقرار المقاطعة الصادر من مصر والسعودية والامارات والبحرين ضد قطر بسبب دعمها للارهاب حرك مجموعاتها كرد فعل لتنفيذ عملية سيناء والتي شارك بها قرابة الـ 100 ارهابي.

 مصر كانت متوقعة ردة الفعل القطرية وكان هناك دراية وحظر من الاجهزة الامنية المصرية، لذلك لاحظنا ان العملية كانت تستهدف اسقاط المئات من عناصر الجبش المصري وبحمدالله كان الجيش يقظاً حتى لو سقط منه 25 شهيداً لان الخسائر كان حجمها محدود مقارنة مع حجم العملية وعدد المشاركين بها. 

على لسان الناطق بإسم حماس " فوزي برهوم " حماس تُدين العمل الإجرامي الذي إستهدف الجنود المصريين في سيناء مؤخراً ، إيران أيضاً على موقعها الرسمي للخارجية الإيرانية أدانت الهجوم، قطر و تركيا لم تُدينا، بما تفسر الإدانة الإيرانية للعملية الإهابية في سيناء، و إلى أى مدى ستبقى قطر و تركيا مُتصلبتان في مواقفهما ؟

عندما نتحدث عن مواقف حماس تجاه العملية الارهابية في سيناء نجد ان موقفها متقدم وايجابي، حيث اعلنت على لسان الناطق باسمها فوزي برهوم ادانتها للعملية الارهابية، اضف الى ذلك ان التعاون الامني بين حماس ومصر كان على اعلى مستوى وسبق ذلك انشاء حماس لمنطقة عازلة بين حدود مصر وقطاع غزة بناء على تفاهمات القاهرة، أما بخصوص ايران فهي تمتلك علاقة رسمية دبلوماسية مع مصر وادانتها للعملية موقف كان لا بد منه.

في الموقف التركي مصر ادانت جميع العمليات الارهابية التي تعرضت لها تركيا لانها تتعامل باخلاق الكبار، اما موقف نركيا فهو موقف مخزي من قبل اردوغان وجماعته تجاه مصر والمنطقة العربية يشكل عام، كان لابد من ادانة تركيا لهذه العملية حتى لا تتهم بأنها تغذيه وتدعمه من خلال قيادات الاخوان الهاربين الى اراضيها.

وفي الموقف القطري، قطر تؤيد هذه العمل الارهابي وهي عدوة لمصر وللمنطقة العربية بمجملها وبالتالي موقفها غير مستغرب.  

 المشاريع الكبرى المنوي إقامتها لقطاع غزة من الدول الصديقة كما ورد من معلومات أنه سيقام في رفح المصرية محطة توليد كهرباء لتغطية قطاع غزة من عجز كهربائي، في ظل الأوضاع الأمنية الصعبة في سيناء أليس الأحق أن يقام ذاك المشروع في غزة، وهل لهذا أى معنى جيوسياسي؟

خلال تفاهماتنا مع حركة حماس تم الإتفاق على إنشاء محطة توليد كهرباء بالطاقة الشمسية في مدينة رفح المصرية بتكلفة 150 مليون دولار تم توفيرها بدعم مشكور من دولة الإمارات العربية المتحدة، وتم الاتفاق على انشاءها في المنطقة الحدودية بين مصر وقطاع غزة وذلك يرجع إلى أن محطة توليد الكهرباء بالطاقة الشمسية تحتاج لمساحة جغرافية كبيرة جدا ولا تتوفر هذه المساحة في الاراضي الفلسطينية بقطاع غزة، ومصر ستستفيد من المنطقة التي سيتم إستئجارها منها لمدة طويلة جدا لإنشاء المحطة، وكنا نتمنى أن تتوفر أراضي في قطاع غزة كافية لإنشاء هذه المحطة.

هذه المحطة أكبر من تلك التي كانت تخطط تركيا لإنشاءها في عرض بحر غزة، وإن تمكنا من إنشاءها ستوفر لغزة طاقتها الكهربائية وسيفيض منها ولن تحتاج شراءها من دولة الإحتلال أو غيرها، وبالتالي ستحل المحطة الكثير من الازمات في غزة.الوضع الجيوسياسي يفرض نفسه في العلاقة ولكن هذا المشروع ليس له علاقة بالجغرافيا السياسية، بل هو نتيجة لتوفر مساحة أرض كافية لإنشاء المحطة وهذا ما لا يتوفر في قطاع غزة وبالتالي ليس امامنا خيار سوى ان تكون في الاراضي المصرية المتاخمة لغزة لتوفير شبكة الاسلاك والتوصيلات اللازمة.

وبخصوص الوضع الامني في سيناء، أحيانا قد يحدث ارباك في تشغيل المحطة كما حصل في خطوط الغاز ولكن نحن نعول على أنه حين الإنتهاء من انشاء المحطة بان تكون مصر قد قضت على الارهاب في سيناء وتكون المنطقة اكثر اماناً.

في حال نجاح المفاوضات بين حماس وتيار الاصلاح بحركة فتح ومصر سيتم إنشاء المحطة خلال شهور من الان، بالإضافة لإنشاء منطقة تجارية حرة بين مصر والقطاع وسيوفر هذا الامر رخاءً اقتصادياً لسكان غزة، صحيح ان الايام التي يعيشها ابناء شعبنا ايام صعبة ولكن نحن لا نعول عن على ان تكون تلك الانفراجات سريعة ومتتالية، ولكننا متأكدين من أنه بارادتنا واصرارنا على ان يتغير هذا الوضع الفلسطيني في قطاع غزة، التقارير الدولية تشير الى ان غزة لن تكون صالحة للحياة خلال اعوام ولكننا مصرين ان تكون صالحة للحياة وان تكون مكاناً نعيش به نحن وابناءنا رغم محاولات تدمير كل شئ جميل هناك، هذه ارضنا وهذه بلدنا ونحن مصرين ان يكون بها متغبرات ايجابية بحق اهلنا الذين صمدوا خلال هذه المعركة الطويلة.  

بخصوص لقاء عباس مع السيسي في القاهرة وفي ظل تفاهمات و تعاون أمني مع حماس، وتقارب كبير بين الأخ أبو فادي و بين مصر، وبالنظر الطابع الحرج للعلاقات الرسمية المصرية مع عباس، كيف تقرأ نتائج تلك الزيارة ، آخذين بعين الإعتبارات التناقضات الفلسطينية الثلاث ؟

في البداية زيارة عباس للقاهرة هي زيارة طبيعية كونه رئيساً للسلطة ومصر تعترف به بعد تجديد شرعيته المنتهية من جامعة الدول العربية وبالتالي لا تستطيع الا ان تستضيفه، ولكن القاهرة تريد ترتيب اوضاعها لامنية ولا تريد من عباس التدخل في ذلك، فهم ماضون في ترتيب اوضاعهم الامنية واوضاع سكان غزة الانسانية، واكدوا له ان حكم حماس لا ينتهي بفرض اجراءات عقابية على سكان قطاع غزة، وتم ايضاح ذلك بشكل واضح من خلال لقاء عباس بوزير المخابرات والرئاسة المصرية، بأن القاهرة لا تريد مس شرعيتك ولكنها تريد ان تفكر بما يخدم امنها القومي والوضع الانساني الفلسطيني.

الامن يرتبط بالانسان والانسان هو محرك الامن ومصر ترى ان الوضع الامني السئ جدا في غزة يؤدي لانشاء وميلاد ارهابيين جدد، والوضع الجيوسياسي يفرض على مصر التحرك فورا لانقاذ غزة من ارتفاع نسبة الارهاب والمتشددين ويالتالي كان لابد من وجود مزيدا من التسهيلات والتخفيف على سكان قطاع غزة في ظل مزيد من التضييق والحصار من قبل محمود عباس، وبالتالي كان لابد من حراكأ مصريا وهذه الرسالة وصلت لمحمود عباس والوفد المرافق له بشكل واضح بانها لن تسمح بانهيار غزة باتجاهها ولن نسمح بزيادة الضغط على سكان غزة بحجة انكم تريدون القضاء على حماس بذلك وبالتالي يولد دواعش جديدة وارهابييون جدد ونحن لا نقبل ذلك.

القاهرة ابلغت عباس بانها ماضية في التفاهمات مع حركة حماس والنائب محمد دحلان واصدقائه، واكدت له انها حاولت معه في سبتمبر  من العام الماضي من خلال خطة الرباعية العربية لتوحيد حركة فتح وانهاء الخلاف الفلسطيني ولكنهم رفضوا، الحديث كان واضحا بانه مصر تحاول انقاذ ما يمكن انقاذه وبالتالي رجع محمود عباس لرام الله بخفي حنين.

التفاهمات مستمرة بشكل اقوى واعتقد خلال الايام القادمة ستحمل الكثير من تطبيق التفاهمات على ارض الواقع لاخراج شعبنا من حالة الاحباط، فلم يعد يطاق ان يصل سكان غزة ساعتين كهرباء فقط في اليوم وبالتالي يجب ان يكون هناك حراكا سريعا للخروج من هذه الازمة. 
 
تُشير المعلومات أن الذي إستقبل عباس و الوفد المرافق له كلاً من وزير الكهرباء  محمد شاكر الركبي ، و وكيل المخابرات العامة المصرية و السيد أحمد عبد الخالق ، تلك المراسم لها دلالات واضحة، هل سيكون لتلك الدلالات آذان صاغية يمكمن أن يترتب عليها تحولاً في إتجاهات عباس نحو المصالحة الفلسطينية و رفع المعاناة و الحصار عن غزة ؟

بخصوص استقباله من قبل وزير الكهرباء المصري فهذه ليست المرة الاولى التي يواجه عباس استقبالا من هذا النوع فحجم استقباله منذ فترة يقل ولم يحدث ان خرج الرئيس المصري لاستقباله الا نادرا وكان بالعادة ان يخرج لاستقباله رئيس الحكومة المصرية، هذا الامر نزل لان يستقبله هذه المرة وزيراً بالحكومة، وفي المرة التي سبقت زيارته الاخيرة لم يكن في استقباله اي من الشخصيات الاعتيارية المصرية سوى عميداً بالمخابرات المصرية، ولكن هذا الامر لا يوجد له دلالات حول سحب مصر لشرعية الرئيس فهم يعترفون به نتيجة قرار جامعة الدول العربية.

الجانب المصري اراد بهذا الاستقبال ارسال رسائل لمحمود عباس اهمها بان القاهرة لم تعد  تقبل  التصرف الذي يقوم به ضد قطاع غزة.

سوء الأداء السياسي يؤدي إلى إحباط عند الشعب و التفكير في حلول شخصية، في ضوء المعاناة التي يعيشها الشعب الفلسطيني ، خصوصاً أن هناك إستطلاع رأي بأن قرابة نصف قطاع غزة يفكر بالهجرة ، ألا تُعتبر تلك مسألة في غاية الخطورة على مصير القضية الفلسطينية ؟ و ما مصلحة الأطراف الفلسطينية الثلاث المتناقضة " عباس ، أبو فادي ، حماس " في بقاء الوضع أو رفع المعاناه عن شعبنا ؟

عندما يذهب ابناء شعبنا في قطاع غزة لركوب البحر والمغامرة بالموت ودفع الاف الدولارات من اجل الخروج لاحدى الدول لتغيير مستقبلهم والبحث عن مستقبل مجهول، هذا ياخذنا لفترة السبعينات ومن عاصرها يذكر ان الاحتلال كان يدفع اموال سخية لابناء شعبنا للهجرة، ولكن الان نحن من ندفع الاموال للهجرة من وطننا ولم تعد اسرائيل تسعى لذلك لانها ادركت الحلول بانه بمزيدا من الضغوط تدفع المواطن للهجرة من ارضه، وها امر خطير حيث ان راس مالنا هو الانسان والارادة الفلسطينية وعندما يغيب الانسان الفلسطيني فانه لم يعد هناك من يواجه الاحتلال والصراغ الديمغرافي يحتاج الانسان الفلسطيني على ارضه وليس خارج ارصه.

الدراسات الاسرائيلية تفيد بان بحلول عام 2025 سيفوق عدد الفلسطينيين في اراضي فلسطين التاريخية عدد اليهود ولذلك يسعون بأدوات اخرى كميلاد داعش وغيرها من التنظيمات ثم الإجراءات التي اتخذها رئيس المقاطعة محمود عباس بحق سكان القطاع بممارسة الضغوط عليهم من قطع للرواتب وخصومات واخالات للتقاعد ومنع التعيينات، كل ذلك يدفع نحو مزيدا من الاحباط وكانه شريكا مع الاختلال في تدمير المجتمع الفلسطيني.

هذا ما دفع الاخ محمد دحلان واخوته بان يضغطوا على جراحهم ويتحملون النيران بايديهم من اجل اخراج ابناء غزة من فوهة الاحباط، لتعود غزة فنية كما كان يحلم زعيمنا الخالد ياسر عرفات عندما جاء الى غزة وكان يطمح ان تكون سنغافورة العرب، ونحن لازلنا نطمح في حلم ابو عمار لنعيد لغزة بسمتها وبريقها وننسيها السنوات العجاف.

صفقة تبادل أسرى بين حماس و إسرائيل باتت تلوح بالأفق يشملها البرغرثي و سعدات ،في المقابل عباس يقطع رواتب جزء كبير من الأسرى، قراءة سريعة للمشهد  كونك أحد أبناء الحركة الذين قضوا سنوات عدة في سجون الإحتلال؟

كوني اسيراً قضيت 5 اعوام في سجون الاحتلال، فان الاسرى هم ضمير الشعب الفلسطيني وهم شهداء مع وقف التنفبذ، ومن خلال تجربتي في سجن عسقلان فان الاخوة المحكومين بأحكام عالية يتنظرون اي امل للافراح عنهم وتنفس الحرية من جديد وعندما تلوح صفقة جديدة في الافق فانهم يكونون سعيدون بها ويتمنون ان تكون اسماءهم ضمنها، هناك مفاوضات جادة تدور في مصر وفي احدى الدول الاوروبية من اجل ابرام هذه الصفقة، نتمنى ان تنجح في الافراج عن اكبر عدد ممكن من الاسرى وعلى راسهم الاسير القائد مروان البرغوثي والقائد احمد سعدات لما لذلك من مكانة لدى الشعب الفلسطيني ووفاء لهم ولتاريخهم ونضالهم.

للاسف الشديد ونحن نتحدث عن صفقة تبادل اسرى نتحدث بمرارة عمن يقطع رواتب الاسرى ويعاقب الاسرى والشهداء وينكر ذلك، وتحويل وزارة الاسرى من وزارة لهيئة ثم لجمعية هي محاولات لشطب تاريخنا الفلسطيني.

بالنهاية اعتقد ان المشهد بمجمله مشهد معقد ويسير ياتجاه الامل لنا وباتجاه النهاية لمشروع عباس واعوانه في المقاطعة هم سينتهون ونحن القادمون باذن الله، قريبا ستتغير المعادلة نتيجة اصرارنا، اننا على حق ونسير بخطى ثابتة نحو مستقبلنا، نحن مصرون لأن نحقق ذاتنا ومستقبلنا ومستقبل ابناءنا ومتأكدون اننا سننجح بجهود كل الشرفاء وعلى راسنا الاخ القائد محمد دحلان وجميع اخوته، نحن نحاول ان نحافظ على فتح ومؤسسبها ابو عمار وابو جهاد وابو اياد وشركاءهم، نريد ان نحافظ على هذا الارث وتحريرها من كل من احتلها ودنس فكرها وحاول ان يشرذمها وان شاء الله سننجح.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق