مطالبهم بالسير على نهج تيار الإصلاح بالحركة

قيادي فتحاوي: طلبنا من الرئيس والمركزية تشكيل قوات العاصفة وكتائب الأقصى لكنهم رفضوا

26 يونيو 2017 - 04:04
صوت فتح الإخباري:

طالب قيادي بارز في حركة فتح رئيس السلطة محمود عباس واللجنة المركزية في اعادة النظر في تشكيل قوات العاصفة وكتائب شهداء الاقصي الجناح العسكري لحركة فتح. 

وقال القيادي الفتحاوي الذي فضل عدم ذكر إسمه، في تصريحات لموقع القدس، اليوم الأربعاء، أن تعزيز شرعية وشعبية حركة فتح يلزمها اعادة تشكيل قوات العاصفة و كتائب شهداء الاقصي والعمل علي اعادة تعبئة الجماهير وتعزيز ثقافة المقاومة.

وأضاف: "هناك فجوة حقيقية بين قيادة الحركة وقواعدها  لذلك حركة فتح مطالبة في العمل علي تلبية دعوات القواعد التنظيمية، التي تسعي للهروب من لعنة التنسيق الامني الذي تدفع ثمنه حركة فتح نيابةً عن السلطة وعن الرئيس ابومازن والذي اصبح لعنة تطارد كل الفتحاويين".

وذكر القيادي الفتحاوي في معرض حديثه: "طلبنا مراراً وتكرارا من قيادة الحركة العمل علي اعادة تشكيل قوات العاصفة وكتائب شهداء الاقصي في قطاع غزة ومع ذلك قوبل طلبنا بالرفض القاطع من قبل الرئيس ابومازن واللجنة المركزية، وقلنا ان البيئة في غزة مختلفة وانه لازماً ان تكون فتح حاضرة في ميدان العمل العسكري والمقاوم". 

أوضح: "بالرغم من خلافنا مع حركة حماس الا انها لم تمنع احد من العمل في المقاومة وهناك بعض التشكيلات  العسكرية التي تدين بالولاء للشرعية تعمل في قطاع غزة ولم تقترب منها حركة حماس ومنها مجموعات ايمن جودة وغيرها من التشكيلات العسكرية".

وتابع: "كما اننا ابلغنا الرئيس بأن جزء من عملية الالتفاف من جماهير حركة فتح حول تيار الإصلاح بالحركة الذي يتزعمه القائد الفلسطيني والنائب محمد دحلان، هو سعي هذا التيار لتعزيز فكر ومنهج المقاومة في حركة فتح من خلال خطابهم السياسي"، مشيراً إلى أن هذا ما دفع  كتائب شهداء الاقصي لواء الشهيد نضال العامودي الفاعلة والمسيطرة في قطاع غزة لإصدار بيان علي لسان قائدها أبو أحمد بالاعلان عن تشكيل قوة عسكرية لحماية القيادي الفتحاوي سمير  المشهراري الذي ينوي زيارة قطاع غزة خلال الأيام المقبلة".

وأردف: "لذلك دعوتنا السيد الرئيس والاخوة في اللجنة المركزية ان يراجعوا موقفهم من اعادة تشكيل قوات العاصفة وكتائب شهداء الاقصي في غزة"، لافتاً إلى أن استمرار القيادة في عدم الاصغاء لقواعد الحركة في هذا الامر سيؤثر ذلك علي شرعية الحركة وعلي شعبيتها في السارع الفلسطيني.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق