• طولكرم
    28°
  • اريحا
    28°
  • بيت لحم
    28°
  • نابلس
    28°
  • رام الله
    28°
  • الخليل
    27°
  • القدس
    28°
  • رفح
    24°
  • غزة
    27°
الدولار الامريكي
الدينار الاردني
اليورو
الجنيه المصري
3.62
5.11
4.26
0.2

بالتفاصيل.. "فتح غزة" على صفيح ساخن بعد إجراءات عباس العقابية ضد أبناء القطاع

08 أغسطس 2017 - 00:01
صوت فتح الإخباري:

ذكرت مصادر خاصة ان حركة فتح في قطاع غزة تُجري اجتماعات مكثفة في جميع الأطر التنظيمية، على خليفة تصاعد وتيرة إجراءات رئيس السلطة محمود عباس "العقابية" تجاه قطاع غزة.

وأوضحت المصادر أن الاجتماعات تجري في جميع الأطر الحركة في فتح، وأنها مخصصة للحديث عن الإجراءات الموجهة ضد قطاع غزة، ومدى جدوتها.

يشار إلى أن هناك شعور يتنامى لدى أبناء فتح أن الإجراءات الأخيرة أضرت بالفتحاويين، وعامة المواطنين، ولم تزد حماس إلا تشدداً بمواقفها، الامر الذي يعرقل مساعي المصالحة المعطلة اصلاً.

وأشارت المصادر الخاصة ان من بين الاجتماعات المهمة التي عقدت خلال اليومين الماضيين، اجتماع الهيئة القيادية للحركة، واجتماع أمناء السر، والمكاتب الحركية، لدراسة الوضع الحالي، وبلورة موقف من قطاع غزة امام قيادة الحركة في رام الله، ولمناقشة الملف مع اللجنة المركزية يوم الأربعاء القادم.

وذكرت المصادر ان اجتماع اللجنة المركزية يوم الأربعاء سيدرس الإجراءات الأخيرة الموجهة ضد قطاع غزة، ومدى جدوتها في إنهاء الانقسام.

وكشفت مصادر صحفية ان الرئيس عباس سيدعو الى اجتماع هام للجنة المركزية لحركة فتح الاربعاء القادم.

وقالت المصادر ان الرئيس عباس سيناقش ملفات داخلية مهمة وسيتم على اثرها اتخاذ قرارات حاسمة بخصوص عدد من الملفات، وسيجري تقييم زيارة الملك الاردني عبد الله الثاني وانعقاد المجلس الوطني والعلاقة مع الفصائل الفلسطينية.

وكان رئيس السلطة محمود عباس شدد على استمراره بالإجراءات العقابية والمشددة على قطاع غزة، إذ هدد بوقف الأموال عن قطاع غزة، تدريجيا، قائلاً "ندفع نصف الميزانية (مليار ونصف دولار) سنويًا لغزة منذ 10 سنوات وعندما شكلت حماس الحكومة في غزة، قلت سأوقف هذه المبالغ تدريجيًا"، الأمر الذي خلف ردود فعل غاضبة في صفوف المواطنين بغزة.

وكانت "حماس" اكدت استعدادها لإنهاء اللجنة الحكومية لمهمتها الطارئة فور استلام حكومة الوفاق الوطني لمسؤولياتها كافة في قطاع غزة وعلى رأسها استيعاب الموظفين الذين على رأس عملهم، الأمر الذي ترفضه حركة فتح وتشترط إنهاء اللجنة الإدارية أولاً وبعدها تستلم حكومة الوفاق مهامها.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق